اليكم الان بين الخبر والطمأنينة والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الراي الالكترونية
هل فكرت يوم ما كيف تنقل خبر لأحدهم بأفضل طريقة؟
كأن يكون شفاف، واضح، مختصر، مفهوم، مُدعم بالأدلة والإثباتات، وبين السطور كلها! مليئ بالطمأنينة.
لأننا جميعاً نستطيع نقل الخبر وإشاعته بكل الطرق، كتابةً، صوتاً، إشارة، وحتى بالإيماء!
ولكن قليل منا من يستطيع وضع الطمأنينة بين السطور.
فوجود الخبر وحده لا يكفي! ولا يعني أن تأخذ على عاتقك مسؤولية نشره!
إلا في حال أنك تُحسن نقل الخبر بكامل أركانه.
ولأننا وقت الأزمات نحتاج أن نصل للمعلومة التي يفهمها ويعيها العقل البشري، خصوصا لمن لا يملك معلومات كافية عن الموضوع، فهو لا يبحث فقط عن ماذا حدث؟ بل يهتم أكثر بـماذا يعني؟
الطمأنينة لا تعني إخفاء الحقيقة أبداً، ولكن لأن للغة تأثيرها العميق في النفس البشرية، فلابد من اختيار السياق، وتحري نشر الأخبار، ووضع الصورة الكاملة بطريقة مبسطة وواضحة، بعيدة عن المجهول أو عدم المصداقية؛ لأن الإنسان بطبيعته يبحث عن الأمان عندما يواجه المجهول.
وفي الأزمات، نحتاج المعلومة التي توضح لنا الواقع، ونحتاج في داخلنا ما يعيننا على احتماله.
وهنا يصبح الاتصال المسؤول مهم، حين يقدم الحقيقة الكاملة للإنسان، دون أن يسلبه طمأنينته.
Likes(0)Dislikes(0)
بين الخبر والطمأنينة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة الراي الالكترونية بين الخبر والطمأنينة
كانت هذه تفاصيل بين الخبر والطمأنينة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الراي الالكترونية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

