اليكم الان الصين وجيبوتي في بيانًا مشتركًا: هذا ما سنقوم به في البحر الأحمر ومضيق باب المندب والان إلى التفاصيل من المصدر سما عدن الإخبارية
أعربت الصين وجيبوتي عن قلقهما العميق إزاء تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، مؤكدتين أهمية الحفاظ على أمن الملاحة البحرية وضمان حرية مرور السفن التجارية عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وفقًا للقانون الدولي.
وجاء ذلك في بيان مشترك صدر بالعاصمة الصينية بكين، عقب مباحثات جمعت وزيري خارجية البلدين، شدد خلالها الجانبان على ضرورة احترام سيادة الدول المطلة على البحر الأحمر ووحدة أراضيها، وتجنب أي إجراءات قد تؤدي إلى تفاقم التوترات وتهديد أمن الممرات البحرية الدولية.
وبحسب وكالة الأنباء الصينية «شينخوا»، أكد البيان دعم بكين للجهود التي تبذلها الدول المشاطئة للبحر الأحمر في حماية الممرات الملاحية وتأمين حركة السفن التجارية، بما يضمن استمرار تدفق التجارة الدولية دون عوائق.
وشدد الجانبان على رفض نقل تداعيات الصراعات والتوترات الإقليمية إلى البحر الأحمر، داعيين القوى الخارجية إلى احترام سيادة دول المنطقة، والامتناع عن استخدام القوة أو اتخاذ إجراءات أحادية الجانب، بما في ذلك فرض العقوبات خارج الأطر الدولية.
ويأتي البيان في ظل التحديات الأمنية التي تواجه الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية للتجارة العالمية، خصوصًا مع استمرار الاضطرابات الأمنية قبالة السواحل اليمنية.
وتتمتع جيبوتي بموقع استراتيجي بالغ الأهمية عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، مقابل السواحل اليمنية، كما تستضيف أول قاعدة عسكرية صينية خارج الأراضي الصينية، افتُتحت رسميًا عام 2017، ما يمنح التعاون بين البلدين أهمية خاصة في الملفات المتعلقة بأمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.
الصين وجيبوتي في بيان ا مشترك ا هذا ما سنقوم به في البحر الأحمر ومضيق باب المندب
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
سما عدن الإخبارية الصين وجيبوتي في بيان ا مشترك ا هذا ما سنقوم به في البحر
كانت هذه تفاصيل الصين وجيبوتي في بيانًا مشتركًا: هذا ما سنقوم به في البحر الأحمر ومضيق باب المندب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سما عدن الإخبارية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

