اليكم الان بيئيون يطالبون باهمية نشر الإعلام البيئي للتوعية بالمحافظة على الغطاء النباتي والان إلى التفاصيل من المصدر الجزيرة اونلاين
إستطلاع – أحمد الأحمدي
أكد عدد من المختصين والمهتمين بالتوعية البيئة بأهمية تظافر جهوود وسائل الإعلام بمختلف قنواتها لنشر التوعية بين أفراد المجتمع بأهمية المحافظة على الغطاء النباتي في صحارينا و أوديتنا المترامية الأطراف وعدم الإعتداء عليها من قبل أعداء البيئة بالإحتطاب أو الإقتلاع وقالوا في أحاديث صحفية أن الدولة أعزها الله إهتمت بهذا الجانب وأنشأت قوة الأمن البيئي تجوب دورياتها الصحاري والقفار للمحافظة على البيئة من أية إعتداءت من إحتطاب وخلافه وأضافوا بقولهم ولكن لن تستطيع هذه القوة أداء مها مها بصورة شاملة وكاملة دون تعاون المواطن والمقيم معها كما أن الحاجة ماسة لنشر ثقافة التوعية بأهمية المحافظة على الطبيعة البكر وتوضيح أثر السلوك الخاطيء بالعبث بالبيئة وتحذير المجتمع من ذلك وتوضيح مقدار العقوبات والغرامات التي تطبق على من يضبط وهو يقوم بهذه المخالفات والتجا وزات وقالوا أن للإعلام بكافة قنواته وخطباء المساجد والجا معات والمدارس والأسر دورا كبيرا لبث التوعية بين المجتمع بخطورة العبث بالغطاء النباتي وأهمية التعاون مع أفراد قوات الأمن البيئي في نشر ثقافة المحافظة وأن تكون هناك فعاليات تعزز وتحقق نشر أهداف الإعلام البيئي وبشكل مستدام حتى يترسخ هذا المفهوم في عقول الناس ٠
وأكدوا في أحاديثهم أهمية تفعيل ونشر الإعلام البيئي والشراكة المجتمعية مع القوات الخاصة بالأمن البيئي لأن حماية الغطاء النباتي في الصحاري والأودية لا يتخقق بالمراقبة وتطبيق العقوبات وحدها بل يحتاج أيضا إلى وعي الناس وتغيير السلو كيات الخاطئة والإبلاغ عن التجا وزات وأضافوا بقولهم فمهما إتسعت رقعت عمل قوات الأمن البيئي فإن تعاون المواطن والمقيم يساعدها على إكتشاف الإعتداءات والوصول إليها خصوصا في المواقع البعيدة والأودية التي يصعب مراقبتها بإستمرار وأشاروا إلى أن الإعلام البيئي شربك في حماية الغطاء النباتي فالوعي المجتمعي يعد خط الدفاع الأول عن أشجار ونباتات الصحاري ورافدا لجهود الجهات الأمنية الرقابية ومساندا لها فمهما بذلت هذه الجهات من جهود تظل في حاجة لتعاون وشراكة المجتمع لكي تتظافر الجهود وتتكامل وتحقق اهدافها المنشودة وبينوا أن الإعلام البيئي ضرورة وليس ترفا بوصفه وسيلة فاعلة للتوعية والتثقيف لا مجرد ناقلا لأخبار ضبط المخالفين وإعلان العقوبات فا لإعلام المطلوب هو الذي يشرح للناس لماذا يجب المحافظة على البيئة وأن تنموا وتزدهي أشجارها ونبا تاتها وإختتموا أحاديثهم بقولهم لاشك أن المواطن هو عين إضافية واعية لحماية الييئة فلا يمكن لأي جهاز رقابي مهما توفرت له الإمكا نات والتقنيات الحديثة أن يكون جاهزا في الأودية والصحاري للمراقبة ولذلك تبرز أهمية تعاون المواطن والمقيم مع قوات الأمن البيئي لإنجاح مهامها ومسؤولياتها٠ وفيما يلي ننشر نص أحا ديثهم
ففي بداية الإستطلاع تحدث الدكتور فهد بن عبد الكريم التر كستاني الخبير البيئي فقال٠حماية الشجرة تبدأ من وعي المجتمع تؤدي القوات الخاصة للأمن البيئي دورًا مهمًا في حماية الغطاء النباتي ومكافحة الاحتطاب والاقتلاع الجائر للأشجار، لكن نجاح الرقابة لا يُقاس بعدد المخالفات المضبوطة وحده، بل بقدرتنا على منع تكرارها وتحويل حماية البيئة إلى سلوك مجتمعي راسخ.
وتكشف الأرقام حجم التحدي؛ فقد رصد المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر 2,930 مخالفة بيئية خلال عام 2024، وضُبط نحو 10 آلاف متر مكعب من الحطب المحلي، وأكثر من 10 آلاف متر مكعب من الفحم المحلي. وهذه مؤشرات تستدعي تعزيز التوعية إلى جانب تطبيق العقوبات.
وأرى أن البداية تكون بإعلام بيئي ميداني يشرح الأثر الحقيقي لقطع الأشجار، ويعرض وقائع المخالفات وعواقبها، ويُشرك المدارس والجامعات والإعلام والمؤثرين في ترسيخ ثقافة الإبلاغ المسؤول. كما ينبغي قياس أثر الحملات على مستوى الوعي وتراجع الاعتداءات، لا الاكتفاء بعدد المشاهدات.
فحماية الشجرة ليست مهمة رجل الأمن وحده؛ إنها مسؤولية مواطن ومقيم، ووعيٌ يحمي ثروة وطنية للأجيال القادمة.
أما الدكتورة هيفاء محمد النفيعي أستاذ المناخ والبيئة والاستشعار عن بعد فبدأت حديثها بقولها جميعنا يعلم بأن جهود القوات الخاصة للأمن البيئي في حماية الغطاء النباتي والحد من الممارسات المخالفة، مثل الاحتطاب الجائر واقتلاع الأشجار والنباتات البرية، ركيزة مهمة في المحافظة على البيئة واستدامة مواردها الطبيعية. إلا أن نجاح هذه الجهود لا يعتمد على الإجراءات الرقابية وحدها، بل يتطلب شراكة مجتمعية واعية تجعل المواطن والمقيم شريكين فاعلين في حماية البيئة، وليسوا مجرد متلقين للتوعية.
ومن وجهة نظري، فإن بناء هذه الشراكة يستلزم تبني إعلام بيئي مؤثر يتجاوز نشر التعليمات والتحذيرات إلى ترسيخ ثقافة المسؤولية البيئية، من خلال توضيح أهمية الغطاء النباتي في الحد من التصحر، وحماية التربة، والمحافظة على التنوع الحيوي، إلى جانب إبراز الآثار المترتبة على الاعتداء على الأشجار والنباتات البرية.
ويمكن تحقيق ذلك من خلال توظيف منصات التواصل الاجتماعي لإنتاج محتوى توعوي مرئي وجاذب، ونشر قصص واقعية عن آثار الاحتطاب والاقتلاع، وإطلاق حملات إعلامية تشجع على الإبلاغ عن الممارسات المخالفة عبر القنوات الرسمية، مع تعزيز التعاون بين الجهات البيئية والمؤسسات التعليمية والجامعات والجمعيات المجتمعية. كما ينبغي أن تستهدف هذه الحملات مختلف فئات المجتمع، وأن تقدم رسائلها بأساليب متنوعة تناسب أعمارهم واهتماماتهم، مع إشراك أفراد المجتمع في المبادرات الميدانية لحماية النباتات البرية وتنميتها.
وأرى أن الأثر الحقيقي للإعلام البيئي لا يُقاس بعدد الحملات المنشورة أو حجم المشاهدات فحسب، بل بقدرته على إحداث تغيير مستدام في سلوك الأفراد، وتحويل حماية البيئة من التزام تفرضه الأنظمة إلى قيمة مجتمعية راسخة. فكلما ترسخت هذه الثقافة، أصبحت جهود القوات الخاصة للأمن البيئي أكثر فاعلية، وتكامل الدور الرقابي مع الوعي المجتمعي لتحقيق هدف مشترك يتمثل في حماية الغطاء النباتي وصون الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
وقالت الدكتورة أبرار بنت عبد الله الحريري رئيس مجلس إدارة جمعية رواد الزراعة بمنطقة مكة المكرمة ٠ تؤدي القوات الخاصة للأمن البيئي دورًا وطنيًا مهمًا في حماية الغطاء النباتي، والتصدي للاحتطاب والاقتلاع المخالف والرعي الجائر، الذي قد يستنزف المراعي ويعيق تجدد النباتات، خصوصًا في البيئات الهشة. لكن نجاح هذه الجهود لا يُقاس بضبط المخالفات وحده، بل بمدى تراجع الاعتداءات واستدامة الغطاء النباتي.
وهنا تبرز أهمية الشراكة المجتمعية؛ فهناك نماذج يمكن البناء عليها، مثل تعاونية رواد الزراعة بمكة المكرمة، من خلال دورها في الدعم والتوعية بالتعاون مع الجهات المعنية بالزراعة وحماية الغطاء النباتي، بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030 ومستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.
ومن وجهة نظري، نحن بحاجة إلى إعلام بيئي مستمر يعرّف بأضرار الرعي الجائر والاحتطاب، ويعزز ثقافة الإبلاغ المسؤول، ويبرز جهود رجال الأمن البيئي والجهات المساندة لهم، مع قياس أثر التوعية على سلوك المجتمع.
فحماية أشجارنا ومراعينا ليست مهمة الجهات الأمنية وحدها؛ بل مسؤولية وطنية تتكامل فيها الرقابة والتوعية والمبادرات المجتمعية، لضمان بقاء الغطاء النباتي للأجيال القادمة.
وتقول الدكتورة سحر مبارك الحامدي المتخصصة في البيئة والاشجار والنبا تات ٠ لاشك أن من أبرز اضرار الاحتطاب وعواقبه الوخيمة بالخسائر الصحية والمالية والبيئية على الإنسان هي انه يعد عامل عكسي لتوسع الغطاء النباتي وفق رؤية سمو ولي العهد/محمد بن سلمان حفظه الله في اتساع رقعة الغطاء النباتي للحفاظ على حياة الاجيال واستدامتها بأفضل حال
وتتخذ المملكة خطوات حوكمية للحفاظ على هءا القانون لمصلحة الوطن والمواطنين والمقيمين
ان تنفيذ اجراءات الوقاية من الاحتطاب يسري من خلال الجهات المسؤولة وخاصة وزارة البيئة والمياه والزراعة وقوات الامن البيئي مشكورين كذلك يقع جزء كبير على عاتق الفرد والمجتمع بالوعي بأثر الخطر الحاصل جراء الاحتطاب على الصحة والمال والبيئة
وكون السعودية تعد من البلدان المعرضة لخطر العواصف الرملية سنويا فان الاحتطاب يزيد من تفاقم هذه المشكلة التي تتسب ((صحيا))
في ٤٠% من أمراض الجهاز التنفسي
تهيج الأنف والحلق، نوبات الربو: يؤدي إلى ضيق الصدر، وأزيز (صفير)، تحمل الرمال عادة جسيمات ثقيلة مثل PM 2.5, و PM 10 وكل هذه تتسبب في التهابات رئوية، تليف الرئة، أو حتى زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الرئة.
• أمراض القلب: ترفع من احتمالية ارتفاع ضغط الدم، النوبات القلبية، السكتات الدماغية، وفشل القلب.
نقل العدوى والأمراض
((بيئيا و ماليا))
يؤثر الاحتطاب على تدهور الأراضي وخفض نسبة الغطاء النباتي وتأثر الحياة الفطرية والنظام البيئي للمنطقة وبالتالي حصول الجفاف تاثر المحصول الزراعي الغذاءي وانتشار الامراض والاوبئة وكل ذلك يساهم في رفع القيمة المكافحة واتخاذ الاجراءات الازمة مما يضاعف قيمة جودة الحياة المالية ويؤثر بنسبة خمسة اضعاف على التكلفة المالية لاحتياج الفرد والمجتمع وحيث ان المملكة العربية السعودية تعد من دول الشرق الأوسط ووفق مصادر برنامج الأمم المتحدة البيئي فان العواصف الرملية تكلف دول الشرق الأوسط سنويا مايقارب ١٥٠مليار دولار سنويا ولعل من أبرز الحوادث في العواصف الرملية ماحدث في مارس 2021، عندما أُغلقت قناة السويس ستة أيام لانحراف سفينة عن مسارها بسبب عاصفة رملية، مما أدى إلى وقف نحو 60 مليار دولار في التجارة، إذ يمر 12% من التجارة العالمية عبر هذا الممر الضيق
لذا نوصي وبشدة الحذر من الأسباب الداعية الى مثل هذه المخاطر المالية والبيئية والصحية والتي تبدأ برفع الوعي واتباع مسار جودة حياة صحي بمشيئةالله والله الموفق.
وقالت الدكتورة عبير محمود كتبي رئيسة قسم علوم البيئة بكلية العلوم بجامعة جدة واستاذ مساعد للبئية النباتية٠ حماية الغطاء النباتي.. من الوعي المؤسسي إلى المسؤولية المجتمعية
تُجسّد الجهود التي تبذلها القوات الخاصة للأمن البيئي في حماية الأشجار والنباتات البرية دورًا وطنيًا محوريًا في صون الموارد الطبيعية والحد من الاعتداءات على الغطاء النباتي. غير أن استدامة هذه الجهود تستلزم تكامل الأدوار بين الجهات الأمنية والمؤسسات التعليمية والإعلامية وأفراد المجتمع، بما يعزز ثقافة بيئية قائمة على الوعي والمسؤولية والمشاركة الفاعلة.
وهنا يبرز دور المؤسسات التعليمية بوصفها إحدى أهم الركائز في بناء السلوك البيئي المستدام، من خلال الانتقال من التوعية النظرية إلى الممارسات التطبيقية، ودمج مفاهيم حماية البيئة في المناهج والأنشطة التعليمية، وتعزيز مشاركة الطلاب في المبادرات التطوعية والتشجير وحماية النباتات المحلية. وفي هذا السياق، تمثل مبادرات المدارس الخضراء والجامعات الخضراء تحولًا نوعيًا في ترسيخ الاستدامة داخل المؤسسات التعليمية؛ إذ تتبنى العديد من الجامعات برامج وممارسات بيئية متقدمة، وتتنافس على تحقيق مراكز متقدمة في التصنيفات العالمية للاستدامة، مما يسهم في نشر التجارب الناجحة وتوسيع أثرها ليشمل المجتمع بمختلف فئاته.
ويأتي دور الإعلام البيئي مكمّلًا لهذه المنظومة، من خلال تبني خطاب توعوي مؤثر يبرز القيمة البيئية للغطاء النباتي وأهميته في حفظ التنوع الأحيائي والحد من التصحر، ويوضح مخاطر الاحتطاب الجائر واقتلاع الأشجار، مع تسليط الضوء على المبادرات المجتمعية الناجحة، وتعزيز ثقافة الإبلاغ المسؤول عن المخالفات البيئية عبر القنوات الرسمية.
إن حماية الغطاء النباتي تبدأ بغرس القيم البيئية في المؤسسات التعليمية، وتعزيزها بالممارسة، وترسيخها بالإعلام والمشاركة المجتمعية؛ حتى تصبح ثقافة وطنية متجذرة، ومسؤولية مشتركة تضمن استدامة مواردنا الطبيعية للأجيال القادمة.
بيئيون يطالبون باهمية نشر الإعلام البيئي للتوعية بالمحافظة على الغطاء النباتي
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
الجزيرة اونلاين بيئيون يطالبون باهمية نشر الإعلام البيئي للتوعية
كانت هذه تفاصيل بيئيون يطالبون باهمية نشر الإعلام البيئي للتوعية بالمحافظة على الغطاء النباتي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزيرة اونلاين و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

