اخبار عربية هل الضربات الأوكرانية أم حرب الشرق الأوسط وراء ارتفاع أسعار الديزل في الولايات المتحدة؟
اليكم الان هل الضربات الأوكرانية أم حرب الشرق الأوسط وراء ارتفاع أسعار الديزل في الولايات المتحدة؟ والان إلى التفاصيل من المصدر فرانس 24:
لكن محلّلين يرون أن السبب الرئيسي لارتفاع أسعار الوقود يبقى الحرب في الشرق الأوسط.
ماذا استهدفت أوكرانيا في روسيا؟
كثّفت أوكرانيا هجماتها بالمسيّرات على قطاع الطاقة الروسي خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، سعيا إلى تقليص إيرادات الكرملين وإضعاف قدرته على تمويل الحرب.
وقال جوليان ماتونيير الخبير الاقتصادي لدى "إنرجي إنتليجنس" لوكالة فرانس برس إن الضربات استهدفت "المصافي بشكل أساسي"، أكثر من منشآت التخزين.
وبحسب وكالة الطاقة الدولية، أُصيبت مصفاة روسية كل ثلاثة أيام في المتوسط خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام.
ويقول فيكتور كوريلوف، المحلّل لدى "ريستاد إنرجي"، إنّ "صافي صادرات روسيا من الديزل انخفض بنحو 80 في المئة على أساس سنوي في الربع الثالث من عام 2026، من نحو 1,05 مليون برميل يوميا إلى 200 ألف فقط".
وبسبب اضطراب إمدادات الوقود المحلية، فرضت موسكو حظرا على صادرات الديزل من تموز/يوليو حتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر.
لماذا يزعج ذلك ترامب؟
قفزت أسعار الوقود خلال الأشهر الأخيرة، خصوصا الديزل الذي بلغ مستويات قياسية عالميا.
وفي الولايات المتحدة، ارتفع سعر الديزل في محطات الوقود إلى مستوى قياسي جديد بلغ 6,53 دولارات للغالون (3,78 ليترات) في نهاية أيلول/سبتمبر، ولم ينخفض بعد ذلك دون ستة دولارات، مقارنة بـ3,75 دولارات قبل الحرب، وفق جمعية السيارات الأميركية.
ويحمّل دونالد ترامب كييف مسؤولية هذا الارتفاع الحادّ في الأسعار، الذي يضغط على معسكره الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقرّرة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.
ندّد ترامب مرارا بالهجمات على المصافي الروسية، قائلا إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خالف أوامره بوقف الضربات.
وكان الرئيس الأميركي قد وعد خلال حملته الانتخابية بتوفير طاقة رخيصة ومكافحة التضخّم. لكن الديزل هو الوقود الرئيسي للجرّارات والشاحنات، وارتفاع سعره يغذّي التضخّم في قطاعات اقتصادية كثيرة.
ما دور الحرب في الشرق الأوسط؟
قال ماتونيير إن الضربات الأوكرانية تفسّر "نحو ثلث النقص العالمي في إمدادات الديزل، المقدّر حاليا بما بين 1,7 و1,8 مليون برميل يوميا".
لكن جيمس هندرسون، الباحث في معهد أكسفورد لدراسات الطاقة، قال لفرانس برس إن "تأثير الضربات السابقة بالمسيّرات (التي نفّذتها كييف) على الأسعار العالمية للمشتقات النفطية قبل أزمة الشرق الأوسط كان ضئيلا".
وتراجعت صادرات الطاقة من الخليج بشدّة منذ أن دفعت الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران، بدءا من شباط/فبراير، طهران إلى الردّ بخنق حركة العبور في مضيق هرمز، الممرّ الحيوي لنقل النفط والغاز.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت تكاليف الشحن البحري بشدّة، وتعرّضت منشآت تكرير ذات طاقة إنتاجية كبيرة في الشرق الأوسط لضربات، ما زاد الضغوط التي تدفع أسعار النفط إلى الارتفاع.
هل يمكن أن تنخفض الأسعار قبل انتخابات التجديد النصفي؟
في محاولة تبدو هادفة إلى خفض أسعار الديزل قبل الانتخابات، أعلن دونالد ترامب مطلع تشرين الأول/أكتوبر أن واشنطن وموسكو اتفقتا على توريد الديزل الروسي إلى السوق الأميركية.
وقال الرئيس الأميركي الأربعاء إنّه يعتقد أنّ إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا قد يكون أقرب من أي وقت مضى، فيما أعلن الكرملين استعداده لاستئناف محادثات ثلاثية مع كييف وواشنطن الشهر المقبل.
لكن الضربات مستمرّة في الوقت الراهن.
وقال خورخي ليون، المحلّل لدى "ريستاد إنرجي"، إن "ما يمكن فعله لخفض أسعار الديزل على المدى القصير محدود جدّا".
وتابع أنه في حال توقّف الأعمال القتالية أو التوصّل إلى اتفاق لتحييد منشآت الطاقة عن الهجمات، قد تنخفض الأسعار مجددا، لكن "ليس بالسرعة الكافية لتغيير المعادلة" قبل انتخابات التجديد النصفي.
فتصليح البنية التحتية المتضرّرة يستغرق وقتا، فيما يدفع استمرار الأعمال القتالية في الشرق الأوسط أسعار الطاقة إلى مزيد من الارتفاع.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل هل الضربات الأوكرانية أم حرب الشرق الأوسط وراء ارتفاع أسعار الديزل في الولايات المتحدة؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فرانس 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.