اخبار عربية أولى مواجهات « البيجيدي » و »البام » تحت قبة البرلمان… «المظلومية» وملف المخدرات يشعلان مناقشة البرنامج الحكومي
اليكم الان أولى مواجهات « البيجيدي » و »البام » تحت قبة البرلمان… «المظلومية» وملف المخدرات يشعلان مناقشة البرنامج الحكومي والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24:
شهدت الجلسة العمومية المخصصة لمناقشة البرنامج الحكومي، أمس الخميس بمجلس النواب، أولى المواجهات الحادة بين رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، وحزب العدالة والتنمية، ممثلا في رئيس مجموعته النيابية إدريس الأزمي الإدريسي، وسط تراشق كلامي واحتجاجات متبادلة بين نواب الحزبين، قبل أن يتصاعد التوتر عقب تدخل هشام صابري، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة.
وبدأت المواجهة بمداخلة الأزمي، الذي انتقد التشكيلة الحكومية الجديدة، واصفا إياها بحكومة الاستمرار التي تستفز مشاعر المواطنين والمهنيين، بسبب احتفاظها بوزراء ارتبطت فترة تدبيرهم بملفات أثارت احتجاجات وأزمات، خصوصا في قطاعات العدالة والصحافة.
وقال القيادي في حزب العدالة والتنمية إن الحكومة أبقت على مسؤولين ارتبطت أسماؤهم بملفات مثيرة للجدل، من بينها مباراة المحاماة والقانون المنظم للمهنة، والمجلس الوطني للصحافة، فضلا عن القوانين المتعلقة بالمسطرتين الجنائية والمدنية وخطة العدالة.
كما انتقد إخلاف الوعود الانتخابية والتصريحات التي رافقت مشاورات تشكيل الأغلبية، مشيرا إلى غياب حقيبة وزارية خاصة بحقوق الإنسان والحريات والاتصال، وعدم تخصيص وزارة مستقلة للعالم القروي والعدالة المجالية والتنمية الترابية المندمجة، وأخرى لشؤون المغاربة المقيمين بالخارج.
ووصف الأزمي الحكومة بأنها هجينة سياسيا وفكريا، معتبرا أن مكوناتها تفتقر إلى الانسجام السياسي والفكري الذي سبق أن وعدت به أحزاب الأغلبية. كما وجه انتقادات إلى حزب الأصالة والمعاصرة، متهما إياه بالارتباط، وفق تعبيره، بالنفوذ السلطوي والسعي إلى الإقصاء والتحكم والهيمنة في الحياة السياسية.
وعلى المستوى الانتخابي، اعتبر الأزمي أن الحكومة الجديدة ضعيفة من حيث التمثيلية الانتخابية، مستحضرا ما وصفه باستقطاب مرشحين من أحزاب أخرى، ومثيرا الجدل المرتبط بما بات يعرف إعلاميا بملف صاك طنجة، في سياق تشكيكه في ادعاء الأغلبية تمثيل الإرادة الشعبية.
وفي ردها على مداخلات المعارضة، وجهت المنصوري انتقادات مباشرة إلى حزب العدالة والتنمية، رافضة ما اعتبرته نبرة استعلائية ومحاولة لتقديم دروس دستورية، ومؤكدة أن الحكومة لم تخرق الدستور.
وأوضحت أن من حق الحكومة، بمجرد تعيينها من طرف الملك، وضع مشروع قانون المالية وعقد المجلس الحكومي، في حين يرتبط الشروع في مناقشة برنامجها أمام البرلمان بمسطرة التنصيب البرلماني.
وانتقلت رئيسة الحكومة إلى انتقاد الخطاب السياسي لحزب العدالة والتنمية، معتبرة أن خطاب المظلومية الذي اعتمده الحزب في السابق لم يعد ملائما للسياق الحالي، وقالت مخاطبة قياداته: «نجحتم به في 2011 وثاقو فيه المغاربة، لم يعد صالحا للبلاد والوقت تغير».
واتهمت المنصوري الحزب بتوجيه اتهامات بالتخوين إلى أعضاء الأصالة والمعاصرة، وربطهم بما وصفته بأجندات صهيونية، مشددة على أنها لن تلتزم الصمت أمام ما اعتبرته استهدافا لسمعة حزبها وقياداته.
وقالت في هذا السياق: «ميمكنش ليا نسمع حزبي تمس سمعته وأصمت»، مضيفة أن اتهام حزبها بالفساد أو التورط في قضايا المخدرات لا يمكن أن يمر دون رد.
كما دافعت عن تدبيرها لجماعة مراكش خلال ولايتين، مؤكدة أنها لم تخرج منهما بمتابعة قضائية، وفق ما جاء في ردها على الانتقادات الموجهة إليها.
وتصاعد التوتر بعدما أثارت المنصوري ملف الاتجار في المخدرات، مشيرة إلى حالة شخص منتمٍ إلى حزب العدالة والتنمية بمدينة آسفي، قالت إنه اعتقل في قضية مرتبطة بالمخدرات، في معرض ردها على الاتهامات التي وجهها نواب الحزب إلى الأصالة والمعاصرة.
ولم يتوقف السجال عند هذا الحد، إذ انتقل إلى مواجهة مباشرة بين الأزمي وهشام صابري، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، بعدما تدخل الأخير عقب مداخلة رئيس فريق العدالة والتنمية.
وكان الأزمي قد أشار إلى أنه يراعي صورة المؤسسة التشريعية ولا يرغب في الخوض في ملف المخدرات، الذي وصفه بأنه يتعلق بكميات كبيرة، قبل أن يرد صابري بإثارة قضية مرتبطة بعضو سابق في حزب العدالة والتنمية بإقليم آسفي، سبق أن توبع في قضية تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات، وهو ما فجر موجة من الاحتجاجات داخل القاعة.
كما احتج نواب العدالة والتنمية على منح الكلمة لصابري خلال المداخلات المخصصة لتفسير التصويت، معتبرين أنه لم يسبق له أن طلب التدخل، وأن آخر طلب للكلمة كان لممثل عن مجموعة تحالف اليسار.
وأمام تصاعد الاحتجاجات، تدخل أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، مطالبا بوقف السجال، ومحذرا من تحول الجلسة إلى «سوق» إذا استمر النواب في الرد المتبادل، وداعيا صابري إلى عدم التفاعل مع احتجاجات نواب العدالة والتنمية.
وفي خضم هذه المواجهة، رفضت المنصوري ما وصفته بازدواجية الخطاب السياسي، معتبرة أنها ساهمت في إضعاف ثقة المواطنين في المؤسسات، وربطت ذلك بتنامي الاحتجاجات الاجتماعية، بما فيها احتجاجات جيل «زد».
كما اعتبرت أن الجدل المرتبط بالملف الانتخابي المعروف إعلاميا بـ«صاك طنجة» يتعلق بحالة شخصية، وليس توجها حزبيا، مستدلة، بحسب قولها، بتجميد حزب الأصالة والمعاصرة عضوية المعني بالأمر في انتظار ما سيقرره القضاء.
وأكدت أن الحزب لم يخن الوطن، رافضة ما اعتبرته محاولات لربطه بالفساد أو خدمة أجندات خارجية، وقالت: «لقد اتهمتمونا بالخيانة وخدمة الصهيونية، نحن لم نخن أحدا، وكلنا نشتغل من أجل الوطن، لكن للأسف أنانيتكم تستمر».
وشددت رئيسة الحكومة على أنها استمعت إلى مداخلات البرلمانيين لساعات دون مقاطعة، قبل أن تجد نفسها، وفق تعبيرها، أمام اتهامات بعيدة عن الصراحة والحقيقة، مؤكدة ضرورة احترام موقعها كرئيسة للحكومة، مع ترك المجال للنواب للرد في وقت لاحق.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل أولى مواجهات « البيجيدي » و »البام » تحت قبة البرلمان… «المظلومية» وملف المخدرات يشعلان مناقشة البرنامج الحكومي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.