اخبار عربية الاتصالات.. بين هيمنة الحوثيين وعجز الحكومة الشرعية

الاتصالات بين هيمنة الحوثيين وعجز الحكومة الشرعية


اليكم الان الاتصالات.. بين هيمنة الحوثيين وعجز الحكومة الشرعية والان إلى التفاصيل من المصدر الاول _ من قلب الحدث

يعد قطاع الاتصالات من أكثر القطاعات الحيوية في اليمن، إذ يمثل شريانا أساسيا للحياة الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية. فعبره تستمر الأنشطة التجارية في التواصل مع الأسواق والمستهلكين، وتبقى المجتمعات والأسر على صلة داخل البلاد وخارجها، كما يسهم في تسهيل العمليات الإنسانية المختلفة.

ورغم هذه الأهمية الكبيرة، يواجه القطاع معضلة جوهرية تتمثل في سيطرة الحوثيين الكاملة عليه. فجميع شركات الاتصالات العاملة في اليمن تخضع لسلطتهم، ما مكنهم من الاستحواذ على الموارد الاقتصادية الضخمة التي يوفرها القطاع وتوظيفها لخدمة أجنداتهم السياسية والعسكرية. 

ولم يقتصر الأمر على الجانب المالي فحسب، بل عمدت الجماعة إلى فرض سياسات صارمة على حرية الوصول إلى الإنترنت، من خلال حجب المواقع الإخبارية المعارضة وصعوبة تصفحها.

كما ارتبطت إدارتهم للقطاع بمخاطر تتعلق بالخصوصية، حيث باتت هناك مخاوف واسعة من قدرتهم على التنصت على المكالمات حتى داخل نطاق الشرعية بحكم سيطرتهم على البنية التحتية الأساسية للاتصالات.

وفي المقابل، لم تتمكن الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا من إنشاء شركات اتصالات قادرة على منافسة الحوثيين. صحيح أن مشروع "عدن نت" الذي أطلق في عدن وبعض المناطق المجاورة شكل خطوة أولية لكسر الاحتكار، إلا أنه لم ينجح في تلبية متطلبات عملائه بسبب محدودية التغطية وضعف الخدمات. كما أن قلة شرائح عدن نت  وبيعها في السوق السوداء زاد من استياء المواطنين وقلل من فعالية المشروع.

توظيف المليشيات الحوثية لقطاع الاتصالات في العمليات العسكرية والاستخباراتية

لم تعد سيطرة المليشيات الحوثية على قطاع الاتصالات في اليمن مقتصرة على النفوذ الاقتصادي والتحكم بالخدمات، بل أصبحت موضع اتهامات حكومية وتقارير صحفية تتعلق باستغلال شبكات الاتصالات المدنية في دعم الأنشطة العسكرية والاستخباراتية. ففي بيان صدر عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات التابعة للحكومة اليمنية في 13 أكتوبر 2026، اتهمت الوزارة المليشيات الحوثية بتوظيف البنية التحتية للاتصالات في أنشطة تشمل التجسس والمراقبة وجمع المعلومات، ودعم تشغيل الطائرات المسيّرة والمقذوفات.

وتكمن الخطورة في أن المليشيات الحوثية، وفق هذه الاتهامات، يمكن أن تستفيد من بيانات الاتصالات ومعلومات المشتركين في مراقبة بعض التحركات وتحليل أنماط التواصل، بما قد يساعد على تحديد المواقع التقريبية للأجهزة ورصد تحركات أشخاص أو مجموعات. كما أن اعتراض الاتصالات أو اختراق الهواتف وجمع البيانات الرقمية قد يوفر معلومات حساسة يمكن استغلالها في التخطيط العسكري أو الاستخباراتي، 

لا يتوقف الأمر عند جمع المعلومات، إذ أشارت تقارير صحفية إلى اتهامات باستخدام المليشيات الحوثية شبكات الاتصالات في إرسال رسائل ذات طابع دعائي ونفسي إلى المواطنين في مناطق المواجهات، ونشر معلومات مضللة، فضلًا عن استغلال انقطاع الاتصالات في بعض المناطق بما يؤثر على وصول السكان إلى المعلومات والخدمات الأساسية.

إن تحويل المليشيات الحوثية قطاع الاتصالات من مرفق مدني لخدمة المجتمع إلى أداة  للمراقبة وجمع المعلومات ودعم العمليات العسكرية يجعل إصلاح هذا القطاع ضرورة وطنية وأمنية.

وهكذا، أصبح من الضروري على الحكومة الشرعية إنشاء شركات اتصالات ومؤسسات تقنية وطنية مستقلة، بعيدا عن سيطرة الحوثيين الانقلابين، لحماية أمن الدولة والمواطنين ومنع التنصت واستغلال الموارد الاقتصادية للقطاع التي يجنيها الحوثيون ضد مصالح الحكومة الشرعية.

الاتصالات بين هيمنة الحوثيين وعجز الحكومة الشرعية



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


الاول _ من قلب الحدث الاتصالات بين هيمنة الحوثيين وعجز الحكومة الشرعية

كانت هذه تفاصيل الاتصالات.. بين هيمنة الحوثيين وعجز الحكومة الشرعية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم