- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية المغرب يعول على تنويع عرض السياحة

اخبار عربية
هسبريس قبل ساعة و 54 دقيقة

اليكم الان المغرب يعول على تنويع عرض السياحة والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

بات الترفيه والأنشطة السياحية يفرضان نفسيهما رافعة استراتيجية لتعزيز تنافسية الوجهات السياحية، بعدما ظلا يُنظر إليهما لفترة طويلة باعتبارهما مجرد مكمل لعرض الإيواء السياحي، إذ أصبح هذا التحول بالمغرب يفتح آفاقا جديدة أمام المستثمرين والفاعلين الاقتصاديين، وسط طموح المملكة لاستقبال 26 مليون سائح في أفق سنة 2030.

ويتجاوز الرهان على تنويع العرض السياحي ليمتد إلى تصميم وجهات قادرة على توفير تجارب متكاملة للزوار، وإطالة مدة إقامتهم والرفع من مستوى إنفاقهم وإحداث سلاسل جديدة للقيمة تعود بالنفع على الاقتصادات المحلية.

وفي هذا السياق، أفاد بلاغ للشركة المغربية للهندسة السياحية بأن الدورة الأولى من معرض إفريقيا للترفيه والألعاب السياحية (Africa Amusement & Attractions Expo 2026)، المنظم بالعاصمة الرباط، باعتباره فضاء لتلاقي الفاعلين في قطاعات السياحة والثقافة والرياضة والتكنولوجيا، تشكل فرصة لاستكشاف آفاق تطوير صناعة الترفيه وتعزيز التكامل بين هذه المجالات.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه الصناعة تمثل سوقا واعدة من شأنها استقطاب مزيد من الاستثمارات الخاصة وإتاحة الفرصة لظهور نماذج اقتصادية جديدة قادرة على تعزيز جاذبية الوجهات السياحية المغربية.

سوق يتجه نحو مرحلة جديدة من النمو

شدد البلاغ الصادر عن الشركة المغربية للهندسة السياحية على أن المؤشرات تعكس تحولا تدريجيا في طبيعة الاستثمار السياحي بالمغرب.

وأفادت المعطيات التي قدمتها الشركة سالفة الذكر بأن حصة الاستثمار المخصصة للتنشيط السياحي خلال العقد الأخير ارتفعت من 5 في المائة إلى ما يقارب 23 في المائة من الحجم الإجمالي للاستثمارات السياحية، المقدرة بنحو 8 مليارات درهم سنويا.

وحسب المستند ذاته، فإن هذا التطور يعكس تحولا في الرؤية، إذ لم تعد القدرة التنافسية للوجهة السياحية ترتكز فقط على طاقة الإيواء؛ بل أصبحت ترتبط أيضا بثراء التجربة السياحية التي توفرها للزوار.

وتجسد المشاريع المنجزة بالمغرب هذه الدينامية، من Coco Park بمكناس إلى سندباد بالدار البيضاء، مرورا بالمركبات المائية والترفيهية؛ مثل Oasiria بمراكش، وDanialand بأكادير، وAlpamare بالسعيدية، وصولا إلى مشاريع متخصصة من قبيل Crocoparc بأكادير.

وتشكل هذه المبادرات مؤشرات واضحة على تطور السوق، إذ تؤكد قدرة الأنشطة الترفيهية على الاستجابة لانتظارات فئات مختلفة من الزوار واستقطاب جماهير جديدة وتعزيز جاذبية الوجهات السياحية.

كما تكشف في الوقت ذاته عن إمكانات لا تزال غير مستغلة بالشكل الكافي، خصوصا من خلال تطوير مفاهيم مبتكرة وإحداث تجهيزات مهيكلة وتوفير تجارب سياحية تراعي خصوصيات المجالات الترابية.

وتتمثل المرحلة المقبلة في الانتقال من دينامية المشاريع المتفرقة إلى إرساء صناعة استثمارية متكاملة، قادرة على استقطاب مشغلين متخصصين ومستثمرين مؤسساتيين وشركاء ماليين من داخل المغرب وخارجه.

من تحديد الفرص إلى تجسيد المشاريع

تسعى الشركة المغربية للهندسة السياحية إلى تعزيز تدخلها، انطلاقا من قناعة مفادها أن كل جهة من جهات المملكة تتوفر على موارد ومؤهلات يمكن تحويلها إلى فرص اقتصادية، شريطة تحديدها وهيكلتها وتقديمها بشكل واضح أمام المستثمرين.

وفي هذا السياق، مكنت أعمال الهندسة الترابية من تحديد إمكانات الاستثمار في الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، وإطلاق عشرين طلبا لإبداء الاهتمام، إلى جانب تعبئة شبكة من الشركاء والحاضنات المتخصصة.

كما تعمل الشركة المذكورة على مواكبة حاملي المشاريع والشركات الناشئة في مجالات متنوعة، تشمل الألعاب الرقمية والتكنولوجيا وفنون الطبخ والترفيه المرتبط بالطبيعة والأنشطة الرياضية والتجارب الثقافية والصناعة التقليدية والخدمات المبتكرة.

وحسب الأرقام التي قدمتها المؤسسة، فإن عدد المشاريع التي تتم مواكبتها في هذا المجال يتجاوز 1500 مشروع.

وتتجه الطموحات، حاليا، نحو تحقيق هدفين متكاملين؛ يتمثل الأول في تشجيع ظهور مشاريع مهيكلة وقادرة على التحول إلى قاطرات اقتصادية للوجهات السياحية. ويرتبط الثاني بدعم المبادرات المقاولاتية التي تقودها المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

وتكتسي هذه المقاربة أهمية خاصة، إذ يمكن للتجهيزات الترفيهية الكبرى أن تعزز شهرة الوجهات السياحية وتستقطب تدفقات جديدة من الزوار؛ بينما تساهم المقاولات المحلية في إغناء التجربة السياحية وتوسيع نطاق العائدات الاقتصادية داخل المجالات الترابية.

الاستثمار في الترفيه.. رهان على التنمية الترابية

أكد البلاغ أن أهمية الأنشطة الترفيهية السياحية لا تقتصر على بعدها التجاري؛ بل يمكن أن تضطلع بدور محوري في تحويل الاقتصادات الجهوية.

وأبرز المصدر ذاته أن المشروع الترفيهي لا يقتصر على إحداث مناصب شغل مباشرة، وإنما يمكن أن يساهم في تحريك قطاعات الإيواء والمطاعم والنقل والصناعة التقليدية والخدمات، فضلا عن فتح آفاق جديدة أمام المقاولين المحليين.

وشدد على أن هذه الدينامية تنسجم مع التوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس، الرامية إلى تشجيع الاستثمار المنتج، وتثمين المؤهلات الجهوية، وتحقيق تنمية ترابية أكثر توازنا، مؤكدا أن الرهان يتمثل في عدم حصر الفرص الجديدة في الوجهات السياحية التي رسخت مكانتها بالفعل، والعمل أيضا على بروز أقطاب جديدة للجاذبية، بالاعتماد على التراث الطبيعي والثقافي، والموارد المحلية، والخصوصيات التي تميز كل جهة.

وذكر المستند عينه أن تحقيق هذه الطموحات يقتضي توفير مجموعة من الشروط، في مقدمتها ضمان الجدوى التقنية والاقتصادية للمشاريع، وتيسير الولوج إلى التمويل، وتوفير آليات تحفيزية واضحة، وإرساء شراكات متينة، ونقل الخبرات والمعارف. كما يستدعي الأمر منح الشباب المقاولين والشركات الناشئة مكانة أساسية؛ بالنظر إلى قدرتهم على الابتكار وتجديد النماذج التقليدية للقطاع السياحي.

وفي هذا السياق، استحضر البلاغ اضطلاع الشركة المغربية للهندسة السياحية بدور الوسيط والميسر، من خلال تقريب الفرص الترابية من المستثمرين، ومواكبة هيكلة المشاريع، والمساهمة في توفير الظروف الملائمة لتنفيذها.

2030.. تحويل الطموح إلى قيمة مستدامة

قالت الشركة المغربية للهندسة السياحية إن التنوع الطبيعي والثقافي وغنى المجالات الترابية والدينامية التي يشهدها القطاع السياحي كلها عوامل شكلت أرضية ملائمة لمواصلة تطوير هذه الصناعة.

وأوردت الشركة ذاتها أن الرهان الحقيقي يتمثل في تحويل هذه المؤهلات إلى استثمارات ملموسة، ثم تحويل الاستثمارات إلى أنشطة اقتصادية مستدامة ومناصب شغل وفرص متاحة أمام عدد متزايد من المجالات الترابية.

وأكد البلاغ أن القدرة على تحقيق هذه الأهداف تظل رهينة بمدى نجاح مختلف الفاعلين في توحيد جهود المبادرة الخاصة، وهندسة المشاريع، والتمويل، والابتكار. كما يتطلب الأمر اعتماد رؤية لا تقيس جاذبية الوجهات السياحية بعدد الزوار فقط؛ بل تأخذ بعين الاعتبار جودة التجربة التي توفرها لهم، وحجم العائدات الاقتصادية والاجتماعية التي تحققها لفائدة السكان.

واختتم البلاغ التشديد على معرض إفريقيا للترفيه والألعاب والأنشطة السياحية يمكن أن يشكل نقطة انطلاق لإقامة تعاون جديد بين المستثمرين والمشغلين والمؤسسات، والمساهمة في بروز صناعة أكثر تنظيما على مستوى المغرب والقارة الإفريقية.

وبالنسبة إلى المغرب، لم يعد التحدي السياحي المقبل يقتصر على استقبال مزيد من الزوار؛ بل أصبح يتمثل في خلق قيمة أكبر من كل زيارة، وتوسيع نطاق التجارب السياحية، وتحويل كل مجال ترابي إلى فرصة استثمارية.

المغرب يعول على تنويع عرض السياحة Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل المغرب يعول على تنويع عرض السياحة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم