- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية اليونيفيل على وشك الرحيل، فما مصير بعثات الأمم المتحدة الثلاث الأخرى؟

اخبار محلية
هنا لبنان قبل 2 ساعة و 16 دقيقة

اليكم الان اليونيفيل على وشك الرحيل، فما مصير بعثات الأمم المتحدة الثلاث الأخرى؟ والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان:

كتبت Natasha Metni Torbey لـ “Ici Beyrouth“:

ستنهي قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) عملياتها في 31 كانون الأول 2026، على أن يبدأ انسحاب تدريجي لأفرادها في خلال عام 2027. ويعيد هذا الموعد، الذي حدّده مجلس الأمن في قراره رقم 2790 الصادر في الثامن والعشرين من آب 2025، طرح مسألة مستقبل الهياكل الأخرى التابعة للأمم المتحدة في لبنان والمنطقة. فما هي هذه الهياكل؟ وما مصيرها بعد انتهاء ولاية اليونيفيل؟

هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة: مراقبون عسكريون ينتشرون في المنطقة

أُنشئت هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة (UNTSO) وفق اختصار اسمها باللغة الإنكليزية، في التاسع والعشرين من أيار 1948 بموجب قرار مجلس الأمن رقم 50، وهي أول بعثة مراقبة عسكرية تابعة للأمم المتحدة. ويتولى مراقبوها مراقبة وقف إطلاق النار، والإشراف على اتفاقات الهدنة، والإسهام في منع تصعيد الحوادث بين الأطراف. ويشمل نطاق عمل الهيئة عددًا من بلدان الشرق الأوسط، من بينها لبنان وإسرائيل وسوريا.

تملك الهيئة مكتب ارتباط في بيروت، كما يُلحَق مراقبوها العسكريون بعمليتين من عمليات حفظ السلام في المنطقة، هما قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) وقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (UNDOF) في هضبة الجولان.

ولا يعني انتهاء ولاية اليونيفيل زوال هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة، إذ تتمتع هذه الأخيرة بولاية مستقلة، ومن المقرّر أن تواصل أنشطتها في المنطقة. وتنصّ وثيقة للأمم المتحدة بشأن ميزانية عام 2027 صراحةً على استمرار أنشطة الهيئة في لبنان في خلال انسحاب اليونيفيل، فضلًا عن تعزيز التخطيط والتنسيق بين البعثتين لمواكبة هذه المرحلة الانتقالية.

لكنّ استمرار الهيئة في عملها لا يعني أنّها ستتولى مهام اليونيفيل. فالمراقبون العسكريون المكلّفون برصد الحوادث والإبلاغ عنها لا يتمتعون بالولاية عينها التي تتمتع بها قوة لحفظ السلام، مخوّلة بموجب القرار 1701 مواكبة الجيش اللبناني في الجنوب واتخاذ تدابير معيّنة لمنع استخدام منطقة عملياتها لأغراض عدائية. وعليه، يقتضي تحديد الدور الذي ستؤديه هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة في لبنان بعد انسحاب اليونيفيل النظر إلى ولايتها الخاصة، وإلى الترتيبات العملية التي ستحدد طبيعة وجودها في المرحلة المقبلة.

مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان: دور سياسي ودبلوماسي

يؤدي مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان (UNSCOL) دورًا مختلفًا تمامًا عن دور البعثات الأخرى. وقد أُنشئ بصيغته الحالية في شباط 2007، ويمثّل الأمين العام للأمم المتحدة لدى السلطات اللبنانية والقوى السياسية والأوساط الدبلوماسية. كما ينسق جهود الأمم المتحدة في البلاد، بالتعاون مع الحكومة والجهات المانحة والمؤسسات المالية الدولية.

ويشمل دور المكتب، على وجه الخصوص، دعم الجهود الرامية إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701، الذي اعتُمد عام 2006 عقب الحرب بين إسرائيل وحزب الله. ولهذه الغاية، يجري المكتب حوارًا سياسيًّا مع الأطراف المعنية، ويعمل بتنسيق وثيق مع اليونيفيل. كما يسهم في تنسيق الأنشطة الإنسانية، والإنمائية، وأنشطة بناء السلام التي تنفذها مختلف هيئات الأمم المتحدة في لبنان.

لكنّ مكتب المنسق الخاص ليس قوة عسكرية، ولا يسيّر دوريات على طول الخط الأزرق، لذا لا يمكنه أن يحل محل اليونيفيل في أداء مهامها الميدانية. كذلك، لا يعني انتهاء ولاية اليونيفيل انتهاء العمل السياسي والدبلوماسي الذي يضطلع به المكتب، فولايته مستقلة عن ولاية اليونيفيل.

قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك: مهمة في الجولان لا في لبنان

أُنشئت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (UNDOF) عام 1974 بموجب قرار مجلس الأمن رقم 350، وتنتشر في هضبة الجولان. وتتمثل مهمتها في الحفاظ على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا، والإشراف على تنفيذ اتفاق فض الاشتباك المبرم بين الطرفين في العام عينه، لا سيما في منطقة الفصل والمناطق التي تخضع فيها أعداد القوات والمعدات العسكرية لقيود محددة.

ولا تنتشر هذه القوة في لبنان، ولا تتولى مراقبة الخط الأزرق. وتربطها باليونيفيل صلة تتمثل في هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة، التي يُلحَق مراقبوها العسكريون بالبعثتين. وعلى الرغم من اختلاف ولاية كل منهما، يتزامن موعد انتهاء الولايتين في 31 كانون الأول 2026. فولاية قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، التي جُدّدت بموجب القرار 2824، ستنتهي في ذلك التاريخ، شأنها شأن ولاية اليونيفيل. لكنّ الفارق هو أنّ انتهاء ولاية اليونيفيل بات محسومًا، في حين قد تواصل قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك أنشطتها إذا قرّر مجلس الأمن تمديد ولايتها.

كيف ستُنظَّم مراقبة الخط الأزرق ودعم الجيش اللبناني بعد 31 كانون الأول 2026، في ظل عدم تخويل مراقبي هيئة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة تولي مهام قوات حفظ السلام، وعدم اتخاذ أي قرار حتى الآن بشأن الجهة التي ستحلّ محل اليونيفيل؟ للحديث تتمة.

اليونيفيل على وشك الرحيل، فما مصير بعثات الأمم المتحدة الثلاث الأخرى؟ هنا لبنان.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل اليونيفيل على وشك الرحيل، فما مصير بعثات الأمم المتحدة الثلاث الأخرى؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم