اخبار محلية حين تصبح الإستراتيجية هشيمٱ تذروه الرياح و سؤالاً عصيٱ علي التفكيك …!؟

حين تصبح الإستراتيجية هشيمٱ تذروه الرياح و سؤالا عصيٱ علي التفكيك


اليكم الان حين تصبح الإستراتيجية هشيمٱ تذروه الرياح و سؤالاً عصيٱ علي التفكيك …!؟ والان إلى التفاصيل من المصدر سوداني نت

                                                ▪️يؤكد خبراء المعرفة الإستراتيجية بأن أكبر مهدد لسيادة الدول هو غياب الإطار الإستراتيجي الذي يحدد أهداف وغايات ومصالح الدولة مساراتها في ظل التقاطعات والتشابك والتداخل في دائرة الصراع الدولي وأن أخطر مهدد للأمن القومي للدول هو ذات السبب فغياب الرؤية الإستراتيجية في السودان يعني عدم وجود خطة واضحة ومحددة لتحقيق الأهداف الوطنية، مما يؤدي إلى لعدم الاستقرار غياب الرؤية الإستراتيجية يؤدي إلى عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأمني

وكذلك تضارب المصالح بدون رؤية استراتيجية، تصبح المصالح الشخصية والفئوية هي المهيمنة، مما يؤدي إلى تضارب المصالح.

بالإضافة لضعف الأداء غياب الرؤية الإستراتيجية يؤدي إلى ضعف الأداء الحكومي وعدم القدرة على تحقيق الأهداف.والاعتماد على الخارج بدون رؤية استراتيجية، يصبح السودان أكثر اعتماداً على الخارج، مما يضعف السيادة الوطنية.وتدهور الوضع الاقتصادي غياب الرؤية الإستراتيجية يؤدي إزيادة الفقر والبطالة.وضعف البنية التحتية غياب الرؤية الإستراتيجية يؤدي إلى ضعف البنية التحتية وعدم القدرة على توفير الخدمات الأساسية.

وتدهور الوضع الأمني وزيادة الصراعات.فهناك أسباب لغياب الرؤية الإستراتيجيةضعف القيادة السياسية والإدارية.وتضارب المصالح الشخصية والفئوية.وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي.والاعتماد المفرط على الخارج.فالحلول تتمثل في وضع رؤية استراتيجية واضحة لتحقيق الأهداف الوطنية.وتعزيز القيادة السياسية والإدارية.وتطوير البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية.

و تعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي والإجتماعي ..ففي السودان، لم تعد القهوة مجرد فنجان يُرتشف على مهل، ولا جلسة عابرة لتبادل الأخبار والحكايات؛ بل يمكن أن تصبح مساحة للتأمل في أحوال الوطن، ومراجعة قراراته، وقراءة ما يدور حوله من صراعات ومصالح.

من هنا، نرفع فنجان القهوة ونسأل: أين تقف السيادة السودانية وسط هذه العواصف؟ ..السيادة ليست مجرد علم يرفرف فوق المؤسسات، ولا خطاب سياسي يتغنى باستقلال القرار الوطني. السيادة الحقيقية هي أن يمتلك السودان إرادته، وأن تُصاغ قراراته انطلاقاً من مصالح شعبه، لا استجابةً لضغوط الخارج أو حسابات القوى المتنافسة على النفوذ والثروة والموقع الاستراتيجي.

والسودان، بما يملكه من موارد طبيعية وأراضٍ زراعية ومياه وثروات معدنية وموقع جغرافي بالغ الأهمية، ليس دولة هامشية في حسابات الإقليم. لكن السؤال الذي ينبغي أن يشغلنا ليس فقط: ماذا يريد الآخرون من السودان؟ بل أيضاً: ماذا يريد السودان لنفسه؟ ..إن الحرب التي أنهكت البلاد لا تضع أمام السودانيين تحدي وقف نزيف الدم وحده، بل تفرض عليهم مراجعة أعمق لطبيعة الدولة، ومؤسساتها، وآليات صناعة القرار فيها، وعلاقاتها الإقليمية والدولية.فالدولة التي لا تمتلك رؤية استراتيجية واضحة تصبح أكثر عرضة لأن تتحول أراضيها إلى ساحة لتصفية الحسابات، وأن تتحول مواردها إلى موضوع للتنافس، وأن يصبح مستقبل شعبها رهينةً لتوازنات لا يشارك في صياغتها.ولا تعني السيادة الانغلاق عن العالم، أو العداء للدول، أو رفض التعاون الدولي. بل تعني بناء علاقات متوازنة مع الجميع، تقوم على المصالح المتبادلة والاحترام، وترفض التدخل في الشؤون الداخلية، أياً كان مصدره.كما أن السيادة لا تُختزل في الموقف من دولة بعينها، ولا تُقاس بارتفاع نبرة الخطاب السياسي؛ وإنما تُقاس بقدرة الدولة على حماية مواطنيها، وصيانة وحدة أراضيها، وإدارة مواردها، واتخاذ قراراتها باستقلال ومسؤولية.وفي قلب هذه المعادلة يقف المواطن السوداني، الذي دفع ثمناً باهظاً للحرب والنزوح واللجوء وانهيار الخدمات. فلا معنى لسيادة لا تحمي الإنسان، ولا قيمة لاستقلال القرار إذا لم ينعكس أمناً وكرامةً وعدالةً وفرصاً للحياة.فالحالة سيادية هنا ليست منصة لتوزيع الاتهامات، ولا منبراً للمجاملة السياسية؛ إنها محاولة لطرح الأسئلة الصعبة، ومناقشة الملفات المسكوت عنها، والبحث عن مصلحة السودان وسط ازدحام المصالح المتعارضة.

فهل يستطيع السودان أن ينتقل من موقع الدولة التي تتلقى تأثيرات الآخرين إلى موقع الدولة التي تصنع خياراتها وتدافع عن مصالحها؟

ذلك هو السؤال الذي يستحق أن نضعه على الطاولة،لتفكبكه وسبر أغواره، في انتظار إجابة لا تصنعها الخطب، بل تصنعها رؤية الإستراتيجية عميقة وشاملة ومؤسسات الفعالة وإرادة الوطنية صلبة والشعوب مدركة و واعية إسترانيجيٱ تستوعب التحولات والتحديات وتحسن التعامل مع كل الإحتمالات لتتمكن من فتح النوافذ الأمل لإستشراف المستقبل وهذا ليس مستحيلٱ ونراه قريبٱ ..

…والله المستعان..

حين تصبح الإستراتيجية هشيمٱ تذروه الرياح و سؤالاً عصيٱ علي التفكيك …!؟ سوداني نت.

حين تصبح الإستراتيجية هشيمٱ تذروه الرياح و سؤالا عصيٱ علي التفكيك



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


سوداني نت حين تصبح الإستراتيجية هشيمٱ تذروه الرياح و سؤالا عصيٱ

كانت هذه تفاصيل حين تصبح الإستراتيجية هشيمٱ تذروه الرياح و سؤالاً عصيٱ علي التفكيك …!؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سوداني نت و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم