اليكم الان عملية تكبير الأرداف تتحول إلى مأساة في عيادة تجميل بإسطنبول والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس
توفيت امرأة تبلغ من العمر 46 عاما أثناء خضوعها لعملية جراحية لتكبير الأرداف وشفط الدهون داخل عيادة خاصة بمدينة إسطنبول التركية، بعدما تعرضت لمضاعفات صحية مفاجئة خلال الجراحة، فيما فتحت السلطات المختصة تحقيقا لتحديد ظروف الوفاة وملابساتها.
وأفادت صحيفة “ستار” التركية، السبت، بأن السيدة خضعت لعملية تجميل شملت شفط الدهون من منطقة الخصر وأعلى الفخذين والجهة الداخلية للساقين، تمهيدا لإعادة حقن الدهون المستخرجة في منطقة الأرداف بهدف تكبير حجمها.
وأوضحت الصحيفة أن الحالة الصحية للمريضة تدهورت خلال مرحلة نقل الدهون إلى الأرداف، ما دفع الطاقم الطبي المشرف على العملية إلى التدخل بشكل عاجل ومحاولة إنعاشها، غير أن الجهود الطبية التي استمرت نحو ساعة و15 دقيقة لم تنجح في إنقاذ حياتها.
وبحسب المصدر ذاته، باشرت السلطات التركية تحقيقا بشأن الحادث، للوقوف على الظروف التي أحاطت بالتدخل الجراحي وتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة، دون الكشف حتى الآن عن نتائج الفحوص الطبية أو وجود مسؤولية مهنية محتملة.
وتأتي هذه الواقعة بعد أيام من تسجيل حادث آخر مرتبط بعمليات تكبير الأرداف في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أفادت صحيفة “نيويورك بوست”، نقلا عن مصادر أمنية، بتوقيف شخص يشتبه في انتحاله صفة خبير تجميل، على خلفية وفاة امرأة من ولاية كونيتيكت.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن المشتبه به يواجه اتهامات مرتبطة باستخدام حقن غير آمنة لتكبير الأرداف، قبل نقل الضحية وتركها بالقرب من أحد المستشفيات فاقدة للوعي ودون ملابس، وفق المعطيات الأولية التي أوردتها مصادر التحقيق.
عملية تكبير الأرداف تتحول إلى مأساة في عيادة تجميل بإسطنبول Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
عملية تكبير الأرداف تتحول إلى مأساة في عيادة تجميل بإسطنبول
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هسبريس عملية تكبير الأرداف تتحول إلى مأساة في عيادة تجميل بإسطنبول
كانت هذه تفاصيل عملية تكبير الأرداف تتحول إلى مأساة في عيادة تجميل بإسطنبول نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

