ترفيه و منوعات حرب الدواوين تشعل الخلاف بين وزراء الاتحاد وقيادة الحزب
اليكم الان حرب الدواوين تشعل الخلاف بين وزراء الاتحاد وقيادة الحزب والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز:
كشفت مصادر من داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن تصاعد حالة من التوتر بين عدد من الوزراء المنتمين إلى الحزب وقيادات اتحادية، على خلفية ما وصفته بـ”حرب الدواوين” التي اندلعت عقب تشكيل الحكومة الجديدة، في ظل محاولات للدفع بأسماء مقربة وشباب حزبيين نحو مناصب داخل الدواوين الوزارية التي يشرف عليها وزراء الحزب.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذه التحركات وضعت بعض المسؤولين الحكوميين أمام ضغوط متزايدة، في وقت يسعون فيه إلى ترتيب فرق عملهم والانطلاق في تدبير القطاعات المسندة إليهم، بعيدا عن التدخلات التي قد تؤثر في اختياراتهم المتعلقة بالأطر والمستشارين الذين سيشتغلون إلى جانبهم.
وأفادت المصادر بأن المقر المركزي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالرباط شهد خلال الفترة الأخيرة توافدا ملحوظا لشباب وشابات يرغبون في الحصول على مواقع داخل الدواوين الوزارية التابعة للقطاعات التي يتولاها وزراء اتحاديون، حيث جرى تقديم طلبات وترشيحات في أفق الظفر بمناصب ضمن الفرق المحيطة بأعضاء الحكومة. واعتبرت المصادر أن هذا الإقبال لا يثير الإشكال في حد ذاته، بقدر ما تثيره، بحسب تعبيرها، محاولات بعض القياديين التدخل في اختيار الأسماء ودفع الوزراء إلى قبول مرشحين محددين، بدل ترك عملية تشكيل الدواوين للاعتبارات المهنية وحاجيات كل قطاع.
اتهامات بمحاولة فرض الوصاية الحزبية
ووصفت مصادر اتحادية هذه التحركات بأنها محاولة لبسط نفوذ بعض القيادات الحزبية على القرار الحكومي من خلال التحكم في تركيبة الدواوين الوزارية، معتبرة أن فرض أسماء بعينها قد يحول هذه الهياكل من فضاءات للمساعدة التقنية والسياسية إلى امتداد للتوازنات والصراعات الداخلية للحزب. وأشارت إلى أن عددا من الوزراء يعيشون حالة من التذمر بسبب ما يعتبرونه تدخلا في اختصاصاتهم، خصوصا في ظل الحاجة إلى تشكيل فرق عمل منسجمة وقادرة على مواكبة الملفات الحكومية، دون أن تصبح التعيينات موضوع مساومات أو ضغوط مرتبطة بحسابات تنظيمية.
وأضافت المصادر أن حالة الاحتقان ازدادت في ظل ما وصفته بمحاولات قياديين تعزيز مواقعهم داخل محيط الوزراء، بعدما تعذر عليهم، وفق الرواية نفسها، الحصول على حقيبة وزارية إضافية. وترى هذه المصادر أن نقل التنافس الحزبي إلى الدواوين قد يخلق توترات مبكرة داخل القطاعات الحكومية، ويضع الوزراء أمام معادلة صعبة تجمع بين الحفاظ على علاقاتهم بقيادة الحزب والتمسك بصلاحياتهم في اختيار المتعاونين معهم، بما يضمن انسجام العمل داخل الوزارات.
وزراء غاضبون من التدخل في اختيار مستشاريهم
وبحسب المعطيات التي نقلتها المصادر، فقد عبر بعض الوزراء الاتحاديين، خلال أحاديث غير رسمية، عن استيائهم من الضغوط المرتبطة بتشكيل دواوينهم، معتبرين أن الدفع المنظم بمرشحين من داخل الحزب يشكل محاولة للتأثير في طريقة تدبير القطاعات التي يشرفون عليها. وتحدثت المصادر عن تخوف هؤلاء الوزراء من أن يؤدي قبول تعيينات مفروضة إلى إضعاف قدرتهم على بناء فرق عمل تستجيب لأولوياتهم الحكومية، وتحويل العلاقة مع بعض أعضاء الدواوين إلى امتداد للتجاذبات الحزبية بدل أن تقوم على الثقة والكفاءة وتوزيع المسؤوليات.
وتتجاوز هذه المخاوف، وفق المصادر نفسها، مسألة التعيينات إلى طبيعة العلاقة التي يمكن أن تنشأ بين الوزراء وبعض الأطر المقترحة، إذ يطرح عدد من المسؤولين تساؤلات بشأن ما إذا كانت الترشيحات تستند إلى مؤهلات مهنية وخبرة قادرة على دعم العمل الحكومي، أم إلى اعتبارات الولاء التنظيمي والقرب من قيادات معينة. وفي هذا السياق، برزت داخل الحزب مخاوف من إمكانية استغلال بعض المواقع داخل الدواوين لتتبع تحركات الوزراء أو نقل تفاصيل تدبيرهم للملفات إلى أطراف حزبية، وهي شكوك توردها المصادر دون تقديم أدلة تثبت وقوع ممارسات مراقبة فعلية.
مخاوف من انتقال الصراع إلى الأغلبية الحكومية
وتحذر المصادر من أن استمرار الضغوط المرتبطة بتشكيل الدواوين الوزارية قد يوسع دائرة التوتر داخل الحزب، خصوصا إذا تحولت الخلافات بشأن الأسماء المقترحة إلى صراع حول حدود تدخل القيادة الحزبية في العمل الحكومي. كما تتخوف من انعكاس هذه التجاذبات على أداء الوزراء وعلاقاتهم بباقي مكونات الأغلبية، في مرحلة تتطلب، بحسب تقديرها، تركيز الجهود على تنفيذ الالتزامات الحكومية وتدبير الملفات القطاعية بدل الانشغال بصراعات المواقع والنفوذ.
وتطرح هذه التطورات، في حال تأكدت المعطيات المتعلقة بالضغوط، إشكالية التوازن بين حق الأحزاب المشاركة في الحكومة في مواكبة عمل ممثليها، وبين ضرورة احتفاظ الوزراء بهامش الاختيار والمسؤولية في تشكيل فرقهم وتدبير قطاعاتهم. وبينما تتواصل التحركات المرتبطة بالحصول على مواقع داخل الدواوين، يبقى السؤال المطروح داخل الاتحاد الاشتراكي هو ما إذا كانت قيادة الحزب ستنجح في احتواء الخلافات التنظيمية، أم أن التنافس على المناصب سيتحول إلى مصدر توتر بين الوزراء والقيادات خلال المرحلة المقبلة.
المقالة حرب الدواوين تشعل الخلاف بين وزراء الاتحاد وقيادة الحزب نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل حرب الدواوين تشعل الخلاف بين وزراء الاتحاد وقيادة الحزب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.