- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية هجوم 7 أكتوبر يزعزع الأمل بالسلام في ناحال عوز

اخبار عربية
فرانس 24 قبل ساعة و 58 دقيقة

اليكم الان هجوم 7 أكتوبر يزعزع الأمل بالسلام في ناحال عوز والان إلى التفاصيل من المصدر فرانس 24:

وهذا الرجل البالغ 72 عاما، والذي أمضى 50 عاما منها في ناحال عوز، هو المتحدث باسم هذا الكيبوتس الواقع على بُعد بضع مئات من الأمتار فقط من غزة.

على طول الحدود مع القطاع، كانت تجمعات عدّة من الكيبوتسات المؤيدة تقليديا لليسار، في الخطوط الأمامية لهجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. ويشكّل اليسار أقلية محدودة في إسرائيل منذ سنوات.

قتل 16 شخصا من أصل 400 هم سكان ناحال عوز. ويقول داني رحاميم إن وجود قاعدة عسكرية قريبة ساهم في الحدّ من عدد القتلى مقارنة بكيبوتسي كفار عزة وبئيري المجاورين، حيث قُتل 64 شخصا في الأول و102 في الثاني.

ويشير إلى أنّ "الناس تغيّروا. معظمهم لم يتحوّلوا إلى اليمين، لكنهم لم يعودوا يؤمنون بإمكان تحسّن العلاقات مع جيراننا" في غزة.

ويأتي حديثه قبل أيّام من أوّل انتخابات تشريعية تُنظّم منذ الهجوم الذي عزز التشدد في صفوف الرأي العام الإسرائيلي.

ويكرّر هذا الناشط الذي لطالما دعا إلى السلام "أنا لا أستسلم"، جالسا تحت عريشة مزهرة في منزله، حيث غطّت طبقة جديدة من الطلاء آثار الرصاص على الجدران. وغالبا ما يردّ عليه أبناؤه بالقول "أنت ساذج".

يكاد معسكر السلام يغيب عن المشهد السياسي الإسرائيلي. ويتصدّر منع قيام دولة فلسطينية وعود رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الانتخابية، فيما يتعهّد منافسه الرئيسي، الوسطي غادي آيزنكوت، باتخاذ موقف أشدّ معارضة لقيامها.

"أعرف لمن لن أصوّت"

على بُعد بضعة ممرّات من منزل داني رحاميم، تسكن ابنته مع صديقتها وابنيها. ويتنقّل أكبر الطفلين، الذي سيبلغ الرابعة قريبا، بدراجته بين الممرّات، فيما تختلط زقزقة العصافير بالطنين المتواصل لطائرات المراقبة المسيّرة.

وتقول صديقة ابنته "يبدو المكان هادئا، لكن الجثث كانت منتشرة في كل مكان".

ترتدي نعمة صادوق رحاميم (37 عاما) قميصا أسود تكريما لأحد جيرانها الذين قُتلوا، وتضع قلادة تحمل نجمة داود، ويظهر الغضب في عينيها.

وتقول "ما أريده ممّن سيتولّون قيادة بلدنا هو أمن حقيقي. أريد شخصا يضمن ألّا يتكرّر ما حدث".

في كل جولة عنف سابقة، حين كانت الصواريخ تسقط على الكيبوتس والقنابل على غزة، كانت تفكّر في معاناة "جيرانها". أما اليوم، فتقول "بات من الصعب عليّ التمييز بين حماس وبقية السكان".

ويمرّ نداف بيريز (44 عاما)، وهو موظف في مستشفى لطالما صوّت لأحزاب اليسار أو أقصى اليسار. وقبل الهجوم، كان يشارك في مشروع لإنشاء عيادة لعلاج مرضى من غزة، على غرار مبادرات مماثلة في أماكن أخرى من المنطقة. لكن المسؤول في المجلس الإقليمي الذي أطلق المبادرة قُتل في الهجوم.

ويقول نداف بيريز "تساءلت إن كان الإرهابيون الذين قتلوه يدركون أنهم برصاصهم يقتلون أيضا فكرة مستقبل أفضل".

ويشرح بيريز بأن مشاعره "تجاههم" باتت ملتبسة منذ ذلك الحين. ويضيف "هذا محزن، لكنني لم أعد أكترث كثيرا بما يحدث في غزة".

وفي القطاع الذي دمّرته ثلاث سنوات من الحرب، يواصل الجيش الإسرائيلي شنّ ضربات دامية بصورة شبه يومية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم قبل عام.

أما بشأن انتخابات الثلاثاء، فيقول نداف بيريز إنه "لم يحسم قراره بعد". ويضيف بغضب مكتوم، من دون أن يسمّي بنيامين نتانياهو، "أعرف لمن لن أصوّت. لن أصوّت لرئيس الوزراء الذي كان في منصبه يوم 7 أكتوبر، ولم يأت إلى هنا قط، ولم يتحمّل مسؤوليته يوما، ولم يعتذر أبدا".

أمّا داني رحاميم، فسيصوّت للمرشح اليساري يائير غولان، "الوحيد الذي يقول إن علينا العمل مع الأحزاب العربية".

ومن نقطة مراقبة تطلّ على غزة، يشير إلى السياجات التي اخترقها المهاجمون بسهولة بالغة في 7 أكتوبر، ثم إلى أقرب منازل القطاع، على بعد 750 مترا، وقد تحوّلت إلى ركام، وإلى مدينة غزة المدمّرة في البعيد. ويتردّد صوت رصاص.

قبل أكثر من عشر سنوات، أصيبت ابنته الصغرى، وكانت مراهقة آنذاك، بنوبة هلع أثناء قصف. وسألته "إذا كان دويّ القصف يصلنا بهذه القوة، فكيف يتحمّله أطفال غزة؟". ويقول "قلت لنفسي يومها إنني ربما أحسنت" في تربيتها.

لكنها تغيّرت هي أيضا، ولم تعد تتحدث عن الأطفال في غزة، حيث قتل أكثر من 21 ألفا و500 طفل منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، بحسب اليونيسف.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل هجوم 7 أكتوبر يزعزع الأمل بالسلام في ناحال عوز نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فرانس 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم