اخبار محلية الحوثيون يخنقون الحجرية.. غلاء يضرب الأسواق ومخاوف من انهيار القدرة المعيشية
اليكم الان الحوثيون يخنقون الحجرية.. غلاء يضرب الأسواق ومخاوف من انهيار القدرة المعيشية والان إلى التفاصيل من المصدر يمن مونيتور:
يمن مونيتور/وحدة التقارير/خاص
لم تكد تمضي 18 ساعة على دخول جماعة الحوثي إلى منطقة الحجرية في ريف تعز، حتى تلقّى السكان صدمة اقتصادية جديدة، مع فرض زيادات حادة على أسعار الوقود والغاز والدقيق وأجور النقل، في خطوة تنذر بمضاعفة الأعباء المعيشية على منطقة أنهكتها سنوات الحرب وتآكلت فيها القدرة الشرائية. وبينما لا يزال السكان يواجهون تداعيات التغيير المفاجئ في الجهة المسيطرة على منطقتهم، جاءت الزيادات السعرية لتفتح فصلًا جديدًا من المخاوف بشأن قدرتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية.
ولا تقف مخاوف الأهالي عند حدود الأسعار الجديدة، بل تمتد إلى مستقبل دخولهم ورواتبهم والخدمات التي يعتمدون عليها، خصوصًا في ظل اعتماد أسر كثيرة على مداخيل محدودة، وتلقي موظفين مستحقاتهم من الحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا. ومع ترسّخ سيطرة الجماعة، تتزايد التساؤلات بشأن قدرة السكان على تحمّل تكاليف الحياة، في وقت تتقلص فيه خياراتهم لمواجهة موجة جديدة من الغلاء.
سيطرة مفاجئة
مثّل دخول الحوثيين إلى الحجرية تحولًا مقلقًا لسكان المنطقة، الذين يواجهون واقعًا جديدًا في ظل اتساع رقعة سيطرة المليشيات الحوثية. ولا تقتصر مخاوفهم على الجانب الأمني، إذ تمتد إلى إدارة الشؤون اليومية والاقتصاد المحلي ومصادر الدخل.
وتكتسب التطورات أهمية خاصة في منطقة ريفية يعتمد كثير من سكانها على الزراعة والأعمال اليومية والوظائف الحكومية، وهي مصادر دخل تتأثر سريعًا بارتفاع تكاليف النقل والوقود والمواد الأساسية، خصوصًا مع محدودية البدائل المتاحة للأسر.
وبالنسبة للمواطنين، تتعلق المسألة بتغيّر الجهة المسيطرة على تفاصيل حياتهم اليومية، بدءًا من أسعار السلع في الأسواق، وصولًا إلى القدرة على الوصول إلى الخدمات ومواصلة العمل والتعليم، في ظل ظروف اقتصادية صعبة أصلًا.
أسعار تتصاعد
وفقًا للأرقام الواردة في التعميم المتداول، ارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي من 10,500 ريال يمني إلى 20 ألف ريال، فيما زاد سعر البنزين من 22 ألفًا إلى 31 ألف ريال، والديزل من 29 ألفًا إلى 40 ألف ريال.
وبحسب المواطن محمد هزاع، من مديرية المواسط، فإن هذه الزيادة لم تكن تدريجية، بل جاءت على شكل قفزة واحدة بموجب تعميم أصدرته جماعة الحوثي ووزعته على التجار وأصحاب المحطات، بعد دخولها المنطقة بـ18 ساعة فقط.
ويضيف المواطن هزاع لـ«يمن مونيتور»: «شملت الزيادات كيس الدقيق الذي يزن 50 كجم، إذ ارتفع سعره من 35 ألف ريال إلى 42 ألفًا، فيما تضاعفت أجرة الراكب من 500 ريال إلى 1000 ريال»، ما يثير مخاوف من انعكاس ذلك على أسعار سلع وخدمات أخرى.
وبررت الجماعة الإجراء، وفقًا لمعلومات حصلت عليها «يمن مونيتور»، بأنه يأتي ضمن توحيد الأسعار في مناطق سيطرتها، غير أن هذا التبرير لا يبدد مخاوف السكان من اتساع الأعباء، خصوصًا إذا امتدت الزيادات إلى تكاليف الغذاء والنقل والإنتاج والخدمات الأساسية.
ولا يتوقف أثر ارتفاع أسعار الوقود عند محطات التعبئة، إذ يدخل في تكلفة نقل البضائع وتشغيل وسائل المواصلات والأنشطة الزراعية، ما يجعل الأسر تواجه أسعارًا أعلى في الأسواق، حتى عندما لا تكون السلعة نفسها مشمولة بزيادة مباشرة في سعرها.
راتب لا يكفي
تبدو هذه الزيادات أكثر قسوة على الموظفين ذوي الدخل المحدود، ومنهم المعلم الذي لا يتجاوز راتبه 60 ألف ريال يمني شهريًا. فهذا المبلغ يواجه بالفعل التزامات الأسرة من غذاء وسكن وعلاج وتعليم ومواصلات، قبل احتساب أي زيادات جديدة.
وتتزايد المخاوف من تعذّر استمرار صرف رواتب الموظفين من الحكومة الشرعية المعترف بها دوليًا، بعد تغيّر السيطرة على المنطقة. لكن مصير هذه المستحقات لا يمكن الجزم به مسبقًا، إذ يتوقف على ترتيبات الصرف والوضع الوظيفي والقرارات المالية ذات الصلة.
وفي حال انقطاع الراتب أو تأخره، سيواجه المعلم وأسرته معادلة أشد صعوبة.
ويقول الأستاذ م.ق.ع، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية، لـ«يمن مونيتور»: «الدخل حقنا بيكون غائب تمام، رغم أنه ما يكفي هو بنفسه حتى من قبل، لكن كان عاده يعتمد عليه ببعض الأمور، وحتى لو الشرعية بقت تصرفه الرواتب حاليًا، نخاف يبقى بشكل غير منتظم، خصوصًا في ظل الأسعار المرتفعة والاحتياجات اليومية لأطفالنا وأسرنا ما تنتظر للراتب».
ويضيف: «قد نضطر للاستدانة أو نخفف الإنفاق على الغذاء والعلاج ونكتفي بالضروريات».
أما التعبير عن الاعتراض على القرارات الاقتصادية، فيصبح بدوره مصدر قلق لبعض السكان الذين يخشون تبعات انتقاد الجماعة أو الاعتراض على إجراءاتها، إذ شنت الجماعة حملات مداهمات واسعة طالت كثيرًا من النشطاء والإعلاميين منذ اليوم الأول لدخولها المنطقة.
وفي الساعة الأولى من سيطرتها على عزلة بني يوسف، داهمت الجماعة بعض منازل المواطنين والناشطين، واختطفت الناشط «ربيع الدومي»، كما عملت على ملاحقة الصحفيين والإعلاميين في مختلف مناطق الحجرية، ما أجبرهم على الهجرة قسرًا خوفًا من بطشها. وقد عقد ذلك عملية توثيق حجم هذه المخاوف وأشكالها، والحصول على شهادات مباشرة وآمنة من الأهالي دون تعريضهم للمخاطر.
ولا تُقاس تبعات هذه التطورات بقيمة الزيادة في سعر أسطوانة الغاز أو كيس الدقيق وحدهما، وإنما بقدرة الأسرة على الاستمرار في تلبية احتياجاتها الأساسية. فحين ترتفع النفقات بينما يظل الدخل محدودًا أو مهددًا، تصبح تفاصيل الحياة اليومية اختبارًا متواصلًا لقدرة الناس على الصمود.
الحوثيون يخنقون الحجرية.. غلاء يضرب الأسواق ومخاوف من انهيار القدرة المعيشية يمن مونيتور.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل الحوثيون يخنقون الحجرية.. غلاء يضرب الأسواق ومخاوف من انهيار القدرة المعيشية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن مونيتور و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.