- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية الجزائر والنيجر.. قرار برلماني يفتح الباب أمام تحرك عسكري خارج الحدود

اخبار عربية
أنا الخبر قبل 2 ساعة و 21 دقيقة

اليكم الان الجزائر والنيجر.. قرار برلماني يفتح الباب أمام تحرك عسكري خارج الحدود والان إلى التفاصيل من المصدر أنا الخبر:

دخلت تحركات الجزائر بشأن إرسال قوات عسكرية إلى خارج البلاد مرحلة جديدة، بعدما صادق مجلس الأمة، اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026، على قرار إرسال وحدات من الجيش إلى الخارج، وسط ترقب لمآل المسطرة البرلمانية وطبيعة المهمة المحتملة في النيجر.

وتأتي هذه الخطوة في سياق تقارب عسكري وأمني متزايد بين الجزائر ونيامي، عقب توقيع بروتوكول للتعاون العسكري خلال زيارة وزير الدفاع النيجري ساليفو مودي إلى الجزائر الأسبوع الماضي، وهي زيارة شملت لقاءات مع الرئيس عبد المجيد تبون ورئيس أركان الجيش السعيد شنقريحة.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام، فإن الإجراء يرتبط بالمادة 91 من الدستور الجزائري، التي تنظم إمكانية إرسال وحدات عسكرية إلى الخارج بموافقة غرفتي البرلمان وفق الشروط الدستورية. ولا يعني تصويت مجلس الأمة وحده اكتمال المسطرة البرلمانية المطلوبة.

من الدعم العسكري إلى احتمال توسيع الانخراط

لا يقتصر التعاون العسكري بين البلدين على الاتفاقات المعلنة، إذ سبق للجزائر أن أرسلت، في 30 غشت الماضي، أربع مقاتلات من طراز «سوخوي سو-30» وطائرات دعم إلى العاصمة النيجرية نيامي، عقب محاولة انقلاب استهدفت مواقع في العاصمة.

وأعلنت وزارة الدفاع آنذاك أن الخطوة جاءت استجابة لطلب السلطات النيجرية، بهدف دعم الجيش في مواجهة محاولة لزعزعة استقرار البلاد.

وكانت صحيفة «لوموند» الفرنسية قد اعتبرت أن إرسال الطائرات يمثل تحولا في طريقة تعاطي الجزائر مع الأزمات الأمنية في منطقة الساحل، في ظل سعيها إلى حماية مصالحها الاستراتيجية وتعزيز حضورها الإقليمي.

وفي هذا السياق، يطرح التحرك البرلماني الحالي تساؤلات بشأن طبيعة الانخراط العسكري الجزائري في المرحلة المقبلة، وما إذا كانت المهمة ستظل محدودة أو ستتخذ شكلا أوسع. غير أن حسم ذلك يظل رهينا بمضمون القرار النهائي، ونطاق المهمة التي سيجري الترخيص بها، وأي تفاصيل رسمية بشأن القوات المعنية.

حسابات النفوذ ومخاطر الساحل

تكتسي النيجر أهمية استراتيجية بالنسبة إلى الجزائر، بحكم الجوار الجغرافي والتحديات الأمنية المشتركة، فضلا عن المصالح المرتبطة بالطاقة والتعاون الاقتصادي. كما يأتي التقارب بين البلدين في مرحلة تتسم بتغير التحالفات الإقليمية وتصاعد التنافس على النفوذ في منطقة الساحل.

لكن أي توسيع للانخراط العسكري الخارجي قد يضع الجزائر أمام تحديات إضافية، من بينها مخاطر الجماعات المسلحة، وتعقيدات البيئة الأمنية في النيجر، واحتمالات التوتر مع أطراف إقليمية تتباين حساباتها بشأن مستقبل المنطقة.

وتزداد هذه التحديات في ظل استمرار الاضطرابات الأمنية في الساحل، وصعوبة ضبط الحدود الممتدة، وتعدد الجهات المسلحة الناشطة في المنطقة، ما يجعل أي مهمة عسكرية محتملة مرتبطة بحسابات تتجاوز مجرد إرسال وحدات عسكرية.

وفي المقابل، لا تتوافر حتى الآن معطيات كافية تسمح بالجزم بحجم القوات التي قد يجري نشرها، أو مدة المهمة، أو طبيعة انتشارها الميداني. كما لا يمكن اعتبار التحرك البرلماني دليلا بحد ذاته على انطلاق عملية عسكرية داخل الأراضي النيجرية.

وتبقى الخطوة الأهم في الساعات المقبلة هي اتضاح نتائج المسطرة البرلمانية كاملة، ومضمون التفويض إن استُكملت المصادقة عليه، بما يسمح بتحديد ما إذا كان قصر “المرادية” يتجه نحو مهمة محدودة لدعم أمن النيجر أم نحو توسيع دور جيشه خارج الحدود.

المصادر:

الجزيرة نت: مجلس الأمة الجزائري يصادق بالإجماع على إرسال قوات إلى النيجر.

التلفزيون العربي: مجلس الأمة الجزائري يصادق على إرسال قوات إلى النيجر.. ما هي مهمتها؟.

صحيفة لوموند: التحرك العسكري الجزائري في النيجر وتطور سياسة نشر القوات خارج الحدود.

وزارة الدفاع الجزائرية: بيان بشأن إرسال مقاتلات إلى النيجر في 30 غشت 2026.

الجزائر والنيجر.. قرار برلماني يفتح الباب أمام تحرك عسكري خارج الحدود أنا الخبر - Analkhabar.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل الجزائر والنيجر.. قرار برلماني يفتح الباب أمام تحرك عسكري خارج الحدود نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أنا الخبر و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم