اخبار عربية هجوم تراب يشعل جدل العنصرية بفرنسا
اليكم الان هجوم تراب يشعل جدل العنصرية بفرنسا والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
أعادت حادثة إطلاق النار التي شهدتها مدينة تراب، التابعة لإقليم إيفلين قرب العاصمة الفرنسية باريس، النقاش بشأن العنصرية وخطاب الكراهية ضد العرب والمسلمين في فرنسا، بعدما أسفر الهجوم، الذي وقع الجمعة 23 أكتوبر الجاري، عن مقتل شخص وإصابة آخرين، وسط تفاعلات سياسية وإعلامية متواصلة بشأن دوافع الحادث ومسؤولية الخطابات التي تستهدف فئات من المجتمع الفرنسي.
وتوسعت ردود الفعل خلال يومي السبت والأحد، مع مطالبة مسؤولين من اليسار الفرنسي بمواجهة الخطابات التي تستهدف العرب والمسلمين والسكان من أصول إفريقية، في وقت تتواصل فيه التحقيقات القضائية لتحديد دوافع المشتبه به ومسؤوليته الجنائية.
وأعلن مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب توليه التحقيق في القضية، الذي يشمل الاشتباه في ارتكاب جرائم قتل ومحاولات قتل مرتبطة بمشروع إرهابي، مع ظرف مشدد يتعلق باستهداف أشخاص بسبب انتمائهم الحقيقي أو المفترض إلى عرق أو إثنية أو أمة أو دين.
ووفق تقرير نشرته صحيفة “لوموند”، السبت، فإن المشتبه به صرح للمحققين بأنه أراد الانتقام من تجار تعرضوا للنهب خلال أحداث 17 أكتوبر الجاري، مستهدفا السود والعرب، فيما أفادت الصحيفة بالعثور على نسخة من كتاب “كفاحي” لأدولف هتلر داخل منزله، وهي معطيات تندرج ضمن التحقيقات الجارية ولم يصدر بشأنها حكم قضائي نهائي.
وفي أعقاب الهجوم، دعا علي رابح، رئيس بلدية تراب، إلى مواجهة الخطابات السياسية والإعلامية التي تحمل العرب والمسلمين مسؤولية المشكلات التي يعرفها المجتمع الفرنسي، محذرا من انعكاسات هذا النوع من التصريحات على التعايش والسلم الاجتماعي.
واعتبر رابح أن تكرار الخطابات التي تستهدف فئات محددة من السكان قد يساهم في تهيئة مناخ يسمح بالانتقال من التمييز اللفظي إلى العنف، مطالبا المسؤولين السياسيين والإعلاميين بتحمل مسؤولياتهم، والعمل على تعزيز التهدئة والتماسك داخل المجتمع الفرنسي.
وخلال مقابلة نشرتها صحيفة “لوموند”، الأحد، انتقد رئيس بلدية تراب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، معتبرا أنه لم يؤد الدور الحمائي الذي كان منتظرا منه، في سياق الجدل المتواصل حول توصيف الهجوم والاعتراف بطابعه المعادي للمسلمين، ومسؤولية المؤسسات السياسية في التصدي للعنصرية.
وكان ماكرون قد وصف الهجوم، الجمعة، بأنه “اعتداء إرهابي عنصري”، معتبرا أن استهداف أشخاص بسبب لون بشرتهم أو الدين المنسوب إليهم يشكل تطورا خطيرا في الحياة الجمهورية الفرنسية.
وامتدت التفاعلات إلى الأوساط الحزبية، إذ دعا إيان بروسا، عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الشيوعي الفرنسي، إلى مساءلة الخطاب السياسي لليمين المتطرف، وفق ما أوردته صحيفة “لو نوفيل أوبسرفاتور”، السبت.
وتركزت انتقادات عدد من السياسيين اليساريين على تصريحات سابقة لقيادات من اليمين بشأن الهجرة والإسلام والضواحي الفرنسية، وسط نقاش حول تأثير تكرار الصور النمطية والاتهامات الجماعية في تطبيع العداء تجاه بعض مكونات المجتمع.
وفي السياق ذاته، انتقدت مانون أوبري، النائبة في البرلمان الأوروبي عن حزب “فرنسا الأبية”، تصريحات سابقة لجوردان بارديلا، رئيس حزب التجمع الوطني، وصف فيها مدينة تراب بأنها “جمهورية إسلامية مصغرة”.
وأعادت أوبري التذكير بهذه التصريحات عقب الهجوم، معتبرة أن وصف مدينة وسكانها بهذه الطريقة يثير تساؤلات بشأن مسؤولية الخطاب السياسي في تكريس الصور النمطية المرتبطة بالمسلمين في فرنسا.
كما دخلت نجاة فالو بلقاسم، وزيرة التعليم الفرنسية السابقة من أصول مغربية، على خط النقاش، متسائلة عن المدة التي ستحتاجها فرنسا لمواجهة العنصرية التي تستهدف المسلمين أو الأشخاص الذين يُعتقد أنهم مسلمون.
وانتقدت الوزيرة السابقة انتشار مفردات سياسية وإعلامية تربط الهجرة والإسلام بالتهديد، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من انعكاسات هذه الخطابات على العلاقات بين مكونات المجتمع الفرنسي.
ويأتي هذا الجدل في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية بشأن هجوم تراب، خصوصا ما يتعلق بدوافع المشتبه به وطبيعة الجريمة، بعدما أعاد الحادث قضية العنصرية ضد العرب والمسلمين إلى واجهة النقاش السياسي والإعلامي في فرنسا.
هجوم تراب يشعل جدل العنصرية بفرنسا Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل هجوم تراب يشعل جدل العنصرية بفرنسا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.