- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية استنفاد حصة استيراد الأبقار يثير مخاوف مهنيين من ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء

اخبار عربية
هسبريس قبل 2 ساعة و 18 دقيقة

اليكم الان استنفاد حصة استيراد الأبقار يثير مخاوف مهنيين من ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

أعلنت تنظيمات مهنية في مجال استيراد اللحوم الحمراء عن مخاوفها من عدم عودة “كوطا” استيراد الأبقار الموجهة للذبح، محذرة من تأثير غيابها على الأسعار.

وأعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية بالمغرب استنفاد الحصة المقررة لاستيراد 300 ألف رأس من الأبقار الموجهة للذبح برسم سنة 2026، التي كانت تستفيد من الإعفاء من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ نُشر بشأن حصيلة العملية، أن الموردين والمهنيين أُخبروا بانتهاء الحصة بموجب إعلان صادر في 15 أكتوبر الجاري، بعدما بلغ مجموع الأبقار المستوردة، مضافاً إليها الرؤوس التي لا تزال مشمولة بإعفاءات جمركية سارية، السقف المحدد للسنة الحالية.

وأضافت الوزارة أن 37 شركة ساهمت في عمليات الاستيراد، مع استحواذ البرازيل على أكثر من 90 في المائة من مجموع الرؤوس المستوردة، فيما بلغ متوسط الواردات الشهرية نحو 24 ألف رأس. وسجلت العملية ارتفاعاً في طلبات الاستيراد خلال أكتوبر بعد فتح السوق البرتغالية، بينما يظل استنفاد الحصة محدداً للاستفادة من الإعفاءات المقررة، وليس إعلاناً بحد ذاته عن منع جميع واردات الأبقار. ويأتي ذلك في إطار التدابير الرامية إلى تعزيز عرض اللحوم الحمراء والمساهمة في استقرار الأسعار في السوق الوطنية.

تخوفات مهنيين

محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، قال إن “الحصة المخصصة لاستيراد 300 ألف رأس من الأبقار المعفاة من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة قد استُنفدت تقريبا”.

وأوضح جبلي، في تصريح لهسبريس، أن ما تبقى منها سيدخل خلال شهر نونبر الجاري، معربا عن تخوف المهنيين من أن يؤدي توقف تدفق الشحنات إلى التأثير سلبا على توازن السوق والزيادة في الأسعار.

وأشار المتحدث إلى أن عمليات الاستيراد ساهمت بشكل مباشر في ضمان استقرار الأسعار وتفادي اشتعالها، دون أن تؤدي بالضرورة إلى خفضها. وأبرز أن هذا الاستقرار كان ضروريا لتغطية النقص الحاد الذي يعانيه القطيع الوطني من الأبقار، والحد من الارتفاعات المتتالية للأثمان في ظل الظرفية الحالية.

وطالب رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي بإضافة كوطا استيرادية جديدة لتغطية فترة الشهرين المتبقيين من السنة، محذرا من أن فراغ هذه المدة سيفسح المجال لموجة غلاء جديدة. واعتبر أن حصة 300 ألف رأس ليست بالرقم الضخم في الأصل، بل تعد عادية وبالكاد تلبي جزءا من الخصاص القائم الذي تعرفه السوق المحلية.

وسجل أن الاستيراد يصطدم بإكراهات كبرى، أبرزها الاعتماد بنسبة تقارب 90% على البرازيل بسبب توقف الاستيراد من إسبانيا وفرنسا لظروف صحية. وأضاف أن بعد المسافة عن البرازيل يفرض شحن كميات ضخمة لا يقوى عليها صغار المستوردين، مما حصر العمليات في يد فئة محدودة من كبار الفاعلين.

وخلص جبلي إلى أن اقتصار الاستيراد على البرازيل بحمولات تتراوح بين 1500 و10 آلاف رأس جعل العرض يتركز لدى خمسة أو ستة مستوردين كبار فقط. وأكد أن هذه الوضعية أدت إلى قلة وفرة رؤوس الأبقار لدى عموم المهنيين، مما يبرز الحاجة الملحة إلى اتخاذ تدابير استعجالية لضمان استمرارية التموين.

استبعاد انخفاض الأسعار

هشام الجوابري، الكاتب الجهوي لتجار اللحوم الحمراء بالجملة، قال إن “الحصة المحددة لاستيراد الأبقار، البالغة 300 ألف رأس، قد استُنفدت بالفعل”، مبرزا أن هذا المعطى لا يعني توقف عمليات الدخول الحالية، حيث يُنتظر وصول بواخر جديدة عبر ميناء الدار البيضاء وميناء الجرف الأصفر تحمل ما بين 50 ألف و60 ألف رأس.

وأوضح أن استيفاء الحصة يخص بالأساس الطلبات الجديدة للإعفاء الجمركي، بينما تواصل الشحنات المطلوبة مسبقا مسارها المبرمج نحو الموانئ.

وفيما يتعلق بوضعية الأسعار المرتفعة، ذكر الجوابري أن الإجراءات الحكومية وقانون المالية الجديد يرومان الحفاظ على استقرارها في مستوياتها الراهنة ومنع مزيد من الارتفاع، مستبعدا حدوث أي انخفاض في المرحلة الحالية. وقال إن الرهان يظل معقودا على مرحلة انتقالية لتثبيت هذه الأسعار إلى حين إعادة بناء وتأهيل سلاسل الإنتاج الوطني لقطيع الأبقار.

وبين الكاتب الجهوي لتجار اللحوم الحمراء بالجملة أن السبيل الأوحد لتحقيق انخفاض فعلي في الأثمان هو النهوض بالإنتاج الداخلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي، محذرا من أن استمرار العجز في القطيع المحلي سيجعل السوق تتأرجح فقط بين الاستقرار والغلاء. وأشار إلى أن التعويل على الاستيراد وحده لا يمكن أن يقود إلى التراجع المنشود في كلفة اللحوم بالنسبة للمستهلكين.

وفسر استحالة تراجع الأسعار بارتفاع تكاليف الشحن والنقل الدوليين، مسجلا أن قرابة 90% من رؤوس الماشية المستوردة يجري جلبها من دولة البرازيل، وهو ما يتطلب مسارات بحرية طويلة ومصاريف إضافية باهظة. وتزيد هذه الأعباء اللوجستية، المترتبة عن بعد المسافة، من التكلفة النهائية للمنتوج قبل وصوله إلى السوق المحلية.

واختتم الجوابري توضيحاته بالإشارة إلى احتدام المنافسة في السوق البرازيلية إثر دخول قوى وبلدان كبرى لاستيراد الأبقار، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية والصين وتركيا ومصر، مما يزيد من الضغط على العرض والأسعار. وجدد التأكيد في هذا السياق على أن إعادة إحياء الإنتاج الوطني يشكل الحل الجوهري الوحيد لخفض الأثمان على المدى البعيد.

استنفاد حصة استيراد الأبقار يثير مخاوف مهنيين من ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل استنفاد حصة استيراد الأبقار يثير مخاوف مهنيين من ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم