اليكم الان تقرير مصور .. النائب الحاج حسن من اللبوة: الأميركي والإسرائيلي يصعّدان والسلطة تستجيب والان إلى التفاصيل من المصدر قناة المنار
أكد رئيس تكتل نواب بعلبك – الهرمل، النائب الدكتور حسين الحاج حسن، أن حزب الله ليس من يوتّر الأوضاع في لبنان، بل إن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي هما من يصعّدان ويعتديان، فيما تسهم السلطة اللبنانية في التوتير من خلال استجابتها لهما، معتبراً أن ما يجري هو احتلال للقرار السياسي اللبناني.
كلام الحاج حسن جاء خلال لقاء سياسي نظمته العلاقات العامة لحزب الله في القطاع الخامس في بلدة اللبوة في البقاع الشمالي، بحضور مسؤول العلاقات العامة في البقاع الدكتور أحمد ريا، وفضيلة الشيخ خضر الديراني، ووفد من العلاقات العامة، إلى جانب عدد من أبناء البلدة.
وردّ الحاج حسن على من يتهمون حزب الله برفع السقف السياسي وتوتير الأوضاع في البلاد، قائلاً: «هناك من يقول إن حزب الله رفع السقف وأصدر تحذيرات، والحقيقة أن من رفع السقف وتغوّل واعتدى هو الإسرائيلي ومعه الأميركي، والسلطة تستجيب. ليس حزب الله من يوتر الأمور في لبنان، إنما من يوتر هو الأميركي والإسرائيلي، والسلطة تساهم في التوتير من خلال استجابتها».
وشدّد الحاج حسن على أن حزب الله يريد الاستقرار للبنان وخروجه من الأزمات التي يواجهها، لكن بما يحفظ سيادته واستقلاله وكرامته، وقال: «نريد للبنان أن يخرج من كل هذه الأزمات، لكن أن يخرج سيداً حراً مستقلاً عزيزاً، لا خاضعاً ولا خانعاً، ولا تابعاً، ولا وصاية عليه».
واعتبر الحاج حسن أن ما تقوم به السفارة الأميركية هو وصاية واحتلال للقرار السياسي اللبناني.
ملاحظة: النص المرسل ينتهي عند عبارة «وصاية واحتلال…»، لذلك صغت الخبر استناداً إلى المعلومات المتاحة، من دون إضافة تفاصيل غير واردة في النص.
تقرير مصور النائب الحاج حسن من اللبوة الأميركي والإسرائيلي يصع دان والسلطة تستجيب
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
قناة المنار تقرير مصور النائب الحاج حسن من اللبوة الأميركي
كانت هذه تفاصيل تقرير مصور .. النائب الحاج حسن من اللبوة: الأميركي والإسرائيلي يصعّدان والسلطة تستجيب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على قناة المنار و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

