اخبار محلية حب الرئاسة ..بين ملهمات النفس السيئة والطموح الزائف…!؟
اليكم الان حب الرئاسة ..بين ملهمات النفس السيئة والطموح الزائف…!؟ والان إلى التفاصيل من المصدر سوداني نت:
▪️لقد خلق الله بني أدم علي سنة حب التملك وحوذ الثمبن من المال ومغتنيات الثروة والإنحياز لشهوات النفس وجبل فيه النزوع نحو التسلط والعلو فوق أقرانه من البشر كالحالة الفرعونية المزرية من أجل إشباع غرائزه للتحكم علي إرادة الأخرين والتعدي علي حرياتهم في حركة الحياة وختي لاتصبح الدنيا عبارة عن غابة ..جاءت شرائع السماء لتنظيم وتحدد قوانين للقيادة والحكم وفق مايتم تشريعه من عدالة بحسب طبيعة حياة الناس كنعمة الولاية العادلة المدركة لكرامة وأمن الإنسان وحقه في الحياة ..نموذجٱ للخلافة الراشدة للقرون الخيرة والنيرة .. وما إن تقلبت مراحل الدهر ودارت عجلة الزمان حتي وجدنا أبشع ؤأصعب وأقسي صور من نماذج الحكم والتسيد علي الأخرين .. وجاءت مسارات الحب السلطة ونذوة الرئاسة بالطرق والوسائل المشروعة والغير مشروعة علي مستوي العالم (ميكافلية الممارسة السياسية)وكانت تجارب الوصول للترؤس قاسية ودامية علي أشلاء البشر وهلاك مكاسب حياتهم في بعض الدول مثل الإنقلابات وإفتعال الروب أو الإستقواء بالخارج من أجل غاية السيطرة علي رئاسة السلطة ومرت حقب متعددة حتي تطور مفهوم الطموح نحو حب الرئاسة حتي تسببت في تخريب ونهاية الشعوب بالتنافس غير المشروع وقاعدة الضرورات تبيح المحظورات هي القياس.. ونحن في السودان تضررنا من حب الرئاسة وطموح قائد الدعم السريع الهالك حميدتي والذي تسبب في حرب الخراب الذي دفع الشعب السوداني ثمنه وحتي الأن ولقد أكد الإسلام خطورة ذلك قال أمير المؤمنين في الحديث.. سفيان الثوري رحمه الله:والله ما هلك من هلك إلا بحب الرئاسة
إياك وحب الرئاسة.. فإن من الناس من تكون الرئاسة أحب إليه من الذهب والفضة.. وهو باب غامض لا يبصره إلا البصير من العلماء السماسرة”كلمة من قبل 1400 سنة.. كأنها كتبت اليوم.. لنا.. في السودان شواهد..ما الذي أهلك السودان..؟ ليس الفقر.. فأرضنا أغنى أرض…. فالحرب نتيجة.و سبباً..
الذي أهلكنا.. حب الرئاسة..سفيان الثوري.. الرجل الذي كان يهرب من القضاء.. كان يختبئ في البصرة حتى لا يوليه الخليفة المنصور قضاء الكوفة.. يقول الرئاسة باب غامض..غامض.. لأنه يأتيك في ثوب الدين.. في ثوب الإصلاح.. في ثوب الثورة.. في ثوب الوطنية..يقول لك الشيطان: أنت لا تحب الرئاسة.. أنت تحب الإصلاح.. أنت تريد أن تنقذ الناس.. أنت الأصلح.. أنت الأتقى.. أنت الوحيد الذي يفهم..فيصدق.. فيهلك.. ويهلك معه أمة..انظروا.. كم من حزب رفع شعار “إنقاذ السودان”.. فلما وصل إلى الرئاسة.. نسي الإنقاذ.. وتذكر الكرسي..؟.كم من حركة رفعت شعار “المهمشين”.. فلما جلست على الكرسي.. همشت من كان معها..؟ كم من إنسان قال “أنا جئت لأصحح”.. فلما جلس على الكرسي.. لم يصحح إلا رصيده..؟كم من شيخ.. وكم من داعية.. وكم من ثوري.. وكم من ناشط.. كان زاهداً.. فلما ذاق حلاوة المنصب.. وحلاوة أن يقال له “يا سعادة”.. و “يا ريس”.. أصبح الرئاسة أحب إليه من الذهب والفضة..وأصبح في سكرة السلطان يترنح؟سفيان يقول: لا يبصره إلا البصير من العلماء السماسرة..
السماسرة.. هم الذين يعرفون السوق.. يعرفون أن السلعة قد تكون مغشوشة.. وأن البريق قد يكون زائفاً.. وأن المنصب قد يكون ناراً.. لا نوراً….قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنا والله لا نولي هذا العمل أحداً سأله.. ولا أحداً حرص عليه”
لماذا..؟ لأن من يطلبه.. يطلبه لنفسه.. لا لله.. ومن يطلبه لنفسه.. سيهلك.. ويهلك الناس معه..
والله ما هلك من هلك إلا بحب الرئاسة..
هلكت الأمم قبلنا بهذا..هلك بنو أمية.. لما أحبوا الملك أكثر من الدين..وهلك بنو العباس.. لما أحبوا القصور أكثر من العدل..وهلكنا نحن.. لما أصبح كل واحد منا يريد أن يكون رئيساً.. رئيس حزب.. رئيس حركة.. رئيس لجنة.. رئيس حي.. رئيس نادي.. رئيس.. رئيس..ففي السودان اليوم.. 200 حركة.. 300 حزب.. 500 مبادرة.. لماذا..؟ لأن كل واحد يريد أن يكون رئيساً.. لا يريد أن يكون جندياً.. لا يريد أن يكون خادماً..
لو أن كل واحد منا قال: أنا جندي في هذا الوطن.. لا رئيس.. لانتهت الحرب غداً..
لو أن حميدتي وكل القادة.. قرأوا قول سفيان الثوري هذا.. وفهموا أن الرئاسة باب غامض.. لتركوا الكرسي.. وجلسوا على الأرض.. مع الناس..والعلاج..؟
أن نهرب من الرئاسة.. كما كان يهرب سفيان..أن نقول كما قال يوسف عليه السلام.. وهو نبي.. “اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم”.. طلبها لكفاءته.. لا لحبها.. ولأنه رأى أنه الوحيد الذي يستطيع.. فطلبها مضطراً.. لا محباً..أما نحن.. فنطلبها.. ونحن نعلم أن غيرنا أكفأ منا..فاللهم.. إنا نعوذ بك من حب الرئاسة.. ومن بابها الغامض.. ومن أن نكون ممن هلكوا بحبها.. وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً..
أن أخطرمايطلب الناس السلطان فهو حزب ومداهمة يوم القيامة ومسألة أمام الله ويالها من مسألة… ..وياليت قومي يعلمون..! ؟
حب الرئاسة ..بين ملهمات النفس السيئة والطموح الزائف…!؟ سوداني نت.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل حب الرئاسة ..بين ملهمات النفس السيئة والطموح الزائف…!؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سوداني نت و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.