اخبار عربية 50 درهما للتر و40 درهما لجني الصندوق… تفاصيل موسم الزيتون بجرسيف (روبرتاج)
اليكم الان 50 درهما للتر و40 درهما لجني الصندوق… تفاصيل موسم الزيتون بجرسيف (روبرتاج) والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24:
مع بداية موسم جني الزيتون بإقليم جرسيف تتجه الأنظار إلى الحقول التي تستعد لاستقبال المحصول، في وقت يجد فيه الفلاح نفسه أمام معادلة صعبة: زيتون يتراجع سعره في السوق، ويد عاملة ترتفع كلفتها ويصعب العثور عليها. وبين الحقل والمعصرة، تتداخل تحديات الإنتاج والتسويق.
في معصرة «الجوهرة» بإقليم جرسيف، لا تقتصر حكاية الموسم على استقبال المحصول وعصره، بل تمتد إلى الصعوبات التي يواجهها الفلاح قبل وصول الزيتون إلى آلات المعصرة. وتكشف صاحبة المعصرة، في تصريح لموقع « اليوم 24 » عن جانب من هذه الإكراهات، بدءا من أسعار البيع وصولا إلى ارتفاع تكلفة الجني وتأثيرها على مداخيل المنتجين.
وتقول المتحدثة إن سعر زيت الزيتون يبلغ حاليا نحو 50 درهما، مسجلا تراجعا مقارنة بالموسم الماضي، فيما لا يتجاوز سعر الزيتون الخام ثلاثة دراهم للكيلوغرام في السوق المحلية. وهي أسعار تثير بحسب إفادتها، قلق الفلاحين الذين يجدون أنفسهم مطالبين بتغطية مصاريف الجني والنقل وغيرها من التكاليف المرتبطة بالمحصول.
من الحقل تبدأ الصعوبات
قبل أن يصل الزيتون إلى المعصرة، يواجه الفلاح تحديا أساسيا يتمثل في توفير اليد العاملة لجني المحصول. وتوضح صاحبة معصرة الجوهرة أن هذه المشكلة أصبحت من أبرز الشكاوى التي تسمعها من الفلاحين الذين يتعاملون معها، مشيرة إلى أن تكلفة الجني تضغط بشكل كبير على مردودية الإنتاج.
وتستحضر المتحدثة الموسم الماضي، حين وصلت أجرة العامل الواحد إلى نحو 400 درهم في اليوم، وفق ما أفادت به، مضيفة أن تكلفة جني الزيتون خلال الموسم الحالي تصل إلى حوالي 40 درهما للصندوق الواحد.
ولا تقف تداعيات نقص العمال عند حدود ارتفاع التكلفة، إذ تشير المتحدثة إلى أن بعض الفلاحين اضطروا خلال الموسم الماضي إلى ترك الزيتون على الأشجار، بعدما لم يتمكنوا من العثور على العدد الكافي من العمال لجنيه. وضعية تكشف أن توفر المحصول وحده لا يكفي لضمان الاستفادة منه، ما دامت عملية جمعه مرتبطة بتوفر اليد العاملة وبكلفة يستطيع الفلاح تحملها.
تقنيات عصرية ومردودية متفاوتة
بعد تجاوز مرحلة الجني، تبدأ رحلة أخرى داخل المعصرة، حيث يجلب الفلاحون محصولهم لعصره واستخراج الزيت منه. وتوضح صاحبة معصرة الجوهرة أن المعصرة تعتمد تجهيزات عصرية، فيما يتولى الزبائن إحضار الزيتون، سواء كانوا قد جنوه من ضيعاتهم الخاصة أو اقتنوه من السوق.
وتقتصر الخدمة الأساسية للمعصرة على عملية العصر، بينما تختلف كمية الزيت المستخرجة بحسب جودة الزيتون وخصائصه. وتؤكد المتحدثة أن بعض الزبائن لا يستوعبون دائما هذا الاختلاف، إذ يتوقعون الحصول على الكمية نفسها من الزيت مقابل وزن مماثل من الزيتون رغم تفاوت المردودية من محصول إلى آخر.
وتشرح أن المعصرة لا تتحكم في كمية الزيت التي تنتجها الثمار، وإنما تتولى عصر المحصول وتسليم الزيت المستخرج إلى أصحابه. كما أشارت إلى أن نشاط المعصرة لا يقوم حاليا على تخزين كميات كبيرة من الزيت، بل على بيع ما يتم عصره خلال الموسم.
خمسة لترات أو أكثر… كيف يشتري المستهلك الزيت الجديد؟
وتفيد صاحبة المعصرة بأن غالبية الزبائن يفضلون اقتناء خمسة لترات من زيت الزيتون أو أكثر، بينما يختار بعضهم شراء لتر واحد في البداية لتذوق الزيت الجديد واختبار جودته، قبل العودة لشراء كميات إضافية.
ويعكس هذا السلوك وفق ما تصفه المتحدثة، تفاوت حاجيات الزبائن وطريقة تعاملهم مع الزيت المستخرج حديثا في وقت تبقى فيه الأسعار وجودة المحصول عاملين أساسيين في قرارات الشراء.
وبين الفلاح الذي يبحث عن تغطية تكاليف الإنتاج، والمعصرة التي تقدم خدمة العصر، والمستهلك الذي يوازن بين الجودة والسعر، تتشكل حلقات موسم الزيتون بجرسيف، حيث يؤثر كل تغير في إحدى هذه الحلقات على بقية المتدخلين.
ومع اقتراب موعد مهرجان الزيتون بجرسيف، المرتقب من 31 أكتوبر إلى 4 نونبر بحسب المعطيات الواردة في الحوار، تظل تحديات اليد العاملة وتراجع أسعار المحصول من أبرز الملفات التي تستدعي النقاش بشأن أوضاع المنتجين ومستقبل سلسلة الزيتون بالإقليم.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل 50 درهما للتر و40 درهما لجني الصندوق… تفاصيل موسم الزيتون بجرسيف (روبرتاج) نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.