رياضة بعد 13 عاماً.. جوران يعود بالصدارة من استاد الذكريات
اليكم الان بعد 13 عاماً.. جوران يعود بالصدارة من استاد الذكريات والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد:
علي معالي (أبوظبي)
عاد الصربي جوران توفيجدزيتش، مدرب فريق عجمان، من استاد الصداقة والسلام في الكويت منتصراً، وذلك بعد نحو 13 عاماً، من نهاية عمله الأسبق مدرباً لمنتخب الكويت في 2013.وجاء ظهور جوران بالكويت هذه المرة مختلفاً، بعدما قاد فريق عجمان إلى فوز مثير على كاظمة الكويتي بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال الخليج للأندية، ليجمع «البرتقالي» بين العودة المظفرة إلى الملعب الكويتي وانتزاع صدارة المجموعة الثالثة برصيد ست نقاط.وحملت المواجهة أبعاداً تتجاوز نتيجتها، إذ أعادت جوران إلى الملاعب الكويتية، التي ارتبط بها خلال فترة إشرافه على المنتخب الكويتي الأول، حين قاده إلى تحقيق إنجازين بارزين في عام 2010، بالتتويج بلقبي كأس الخليج العشرين، التي أقيمت في اليمن، وبطولة اتحاد غرب آسيا.وبعد سنوات من تلك المرحلة، عاد المدرب الصربي إلى الكويت على رأس الجهاز الفني لعجمان، ليحقق انتصاراً جديداً على استاد الصداقة والسلام، ويواصل مشوار فريقه في البطولة الخليجية ببداية مثالية تعكس طموح النادي الإماراتي في المنافسة على اللقب.لم تكن عودة جوران إلى الملعب الكويتي مجرد محطة عابرة في مشواره التدريبي، بل جاءت في مواجهة تحمل أهمية خاصة لفريقه، الذي دخل اللقاء بهدف تعزيز انطلاقته بعد الفوز المثير على أربيل العراقي بنتيجة 5-4 في الجولة الأولى.ونجح عجمان في ترجمة أفضليته مبكراً، بعدما افتتح لورينسي التسجيل في الدقيقة الرابعة، مستفيداً من صناعة وليد أزارو، قبل أن يعزز المهاجم المغربي تقدم الفريق بهدف ثانٍ في الدقيقة 37، إثر كرة ركنية حولها برأسه إلى الشباك.وفي الشوط الثاني، قلص كاظمة الفارق عن طريق تورليس كنول في الدقيقة 57، لتزداد المواجهة إثارة، إلا أن عجمان حافظ على تماسكه حتى النهاية، وعاد بالنقاط الثلاث من الكويت، وبهذا الانتصار، رفع عجمان رصيده إلى ست نقاط من مباراتين، ليتصدر المجموعة الثالثة، بعدما سجل تسعة أهداف في أول جولتين، مقابل استقبال خمسة أهداف، في بداية هجومية لافتة للبركان في مشاركته الخليجية.ويرتبط اسم جوران بواحدة من المحطات البارزة في تاريخ المنتخب الكويتي الحديث، بعدما قاده إلى التتويج بكأس الخليج العشرين 2010، إثر الفوز على المنتخب السعودي بهدف دون مقابل في المباراة النهائية، ليحرز الأزرق لقبه الخليجي العاشر آنذاك، وفي العام نفسه، توج المنتخب الكويتي أيضاً بلقب بطولة اتحاد غرب آسيا، ليجمع جوران مع الأزرق لقبين إقليميين بارزين خلال عام واحد، ويترك بصمة في سجل الكرة الكويتية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل بعد 13 عاماً.. جوران يعود بالصدارة من استاد الذكريات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.