- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية الأرض رزق وهوية: مزارعو جنوب لبنان يحصدون الزيتون تحت النار

اخبار محلية
يمن ايكو قبل ساعة و 48 دقيقة

اليكم الان الأرض رزق وهوية: مزارعو جنوب لبنان يحصدون الزيتون تحت النار والان إلى التفاصيل من المصدر يمن ايكو:

الأرض رزق وهوية: مزارعو جنوب لبنان يحصدون الزيتون تحت النار يمن ايكو.

يمن إيكو|قصة خبرية:

في أحد البساتين المطلة على وادٍ خصب، وتحديداً في قرية زبقين في جنوب لبنان يقطف المزارعون ثمار الزيتون الموسمية، بينما يتمركز جنود من الجيش اللبناني في الجوار، في مشهد يلخص تحوّل موسم الحصاد من مناسبة عائلية إلى مهمة محفوفة بالمخاطر. فيما يقول علي بزيع، البالغ 65 عاماً، إن الأرض ومحصول الزيتون يمثلان مصدر معيشته، وإن ارتباطه بالزراعة يدفعه إلى العودة كل عام، حتى مع استمرار القصف، وفقاً لتقرير نشرته وكالة “رويترز” ورصده موقع “يمن إيكو”..

وحسب التقرير، فإن المزارعين يعودون إلى بساتين الزيتون، حاملين مخاوفهم من القصف الإسرائيلي المتكرر، في محاولة لإنقاذ محصولهم ومصدر رزقهم، قرب ما يسميه كيان الاحتلال الإسرائيلي “منطقة أمنية” أعلنت من جانب واحد، حيث دمرت قواتها عشرات القرى، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ يونيو الماضي.

ويصف مسؤول محلي الوضع بأنه مضطرب، مشيراً إلى أن التحركات الإسرائيلية والقصف المتواصل على أطراف القرية ينشران القلق والذعر. ويقول النجار مصطفى بركات، البالغ 50 عاماً، إن السكان يصرون على مواصلة موسم الحصاد بالرغم من احتمال أن تطالهم ضربات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار التقرير إلى أن الخسائر تتجاوز حدود الخوف على الأرواح إلى تراجع الإنتاج الزراعي نفسه؛ إذ يقول بزيع إن النزوح الذي اضطر إليه لعدة أشهر حرمه من العناية بأشجاره، فتراجع محصول الزيتون إلى نحو نصف الكمية المعتادة. ويهدد هذا التراجع مورداً أساسياً للأسر، التي تعتمد على الحصاد السنوي لتأمين جزء من دخلها وغذائها، في وقت تتزايد فيه احتمالات اضطرارها إلى النزوح مجدداً.

كما غيّرت الحرب طبيعة موسم كان يجمع أفراد العائلات في البساتين منذ الصباح حتى المساء، يتقاسمون العمل ويعدون الطعام معاً، أما الآن فيقتصر بعض المزارعين على العمل خلال وجود الجيش اللبناني، ويتجنبون اصطحاب الأطفال خوفاً من القصف. ويقول بركات إن الأرض تمثل هوية أصحابها، في تعبير عن تمسك السكان ببساتين ورثوا العناية بها جيلاً بعد جيل.

وتواجه زبقين بذلك معادلة قاسية: التمسك بالأرض لحماية مصدر الرزق والهوية، مقابل خطر أمني يهدد المزارعين ومحاصيلهم، فيما يحتفظ بعض السكان بمساكن مستأجرة شمالاً تحسباً لأي تصعيد جديد، ويستمر موسم الزيتون للعام الرابع على التوالي تحت ظلال الحرب، بينما يصر المزارعون على العودة إلى حقولهم، رغم تقلص المحصول ومحدودية الشعور بالأمان.

الأرض رزق وهوية: مزارعو جنوب لبنان يحصدون الزيتون تحت النار يمن ايكو.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل الأرض رزق وهوية: مزارعو جنوب لبنان يحصدون الزيتون تحت النار نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن ايكو و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم