اخبار محلية أكثر من 9 آلاف قتيل وجريح في اليمن.. و42 منشأة صحية مهددة بالإغلاق في تعز
اليكم الان أكثر من 9 آلاف قتيل وجريح في اليمن.. و42 منشأة صحية مهددة بالإغلاق في تعز والان إلى التفاصيل من المصدر يمن مونيتور:
يمن مونيتور/ مأرب/ قسم الأخبار،
كشفت بيانات حديثة لمنظمة الصحة العالمية عن سقوط 9072 قتيلاً وجريحاً جراء التصعيد العسكري الأخير في اليمن، فيما حذرت وزارة الصحة اليمنية من انهيار وشيك للخدمات الطبية في محافظة تعز، مع تهديد نفاد الأدوية والإمدادات الطبية والأكسجين بإغلاق 42 منشأة صحية خلال أيام، وسط استمرار الحصار الحوثي وتفاقم الأزمة الإنسانية.
وأظهرت أحدث البيانات الميدانية المتحققة لمنظمة الصحة العالمية تسجيل 1677 حالة وفاة مرتبطة مباشرة بالأعمال القتالية، إلى جانب 7395 مصاباً، ما فرض ضغوطاً هائلة على مراكز الطوارئ وعلاج الإصابات، واستنزف القدرات الجراحية للنظام الصحي الذي يعاني بالفعل من تدهور شديد.
وحذرت وزارة الصحة اليمنية من انهيار وشيك للخدمات الصحية في محافظة تعز، بعد وصول مخزونات الأدوية والمستلزمات الطبية والأكسجين إلى مستويات حرجة، نتيجة نحو ثلاثة أشهر من تصاعد العمليات العسكرية الحوثية والهجمات على المدنيين والبنية التحتية، بالتزامن مع تراجع غير مسبوق في التمويل الدولي.
وقالت الوزارة إن 42 منشأة صحية في المحافظة قد تضطر إلى التوقف الكامل عن العمل خلال أيام، مع نفاد الأدوية والمعدات الطبية المنقذة للحياة وأسطوانات الأكسجين.
وأوضحت أن الإغلاق المحتمل يهدد بتوقف خدمات طبية حيوية لا تتوفر لها بدائل جاهزة، من بينها حاضنات الأطفال حديثي الولادة وأقسام العناية المركزة وجلسات الغسيل الكلوي المنتظمة التي يعتمد عليها مئات المرضى.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار الحصار الذي يفرضه الحوثيون على مدينة تعز، ثالث أكبر مدن اليمن، وتصاعد المعارك في المدينة ومديرياتها المحيطة، فيما أدى القصف المتواصل إلى نزوح أكثر من 250 ألف شخص من المناطق الريفية في محافظتي تعز ولحج المجاورة.
وفي تطور آخر، اتهمت السلطات الصحية في تعز القوات الحوثية باستهداف سيارة إسعاف، الأربعاء، أثناء محاولتها إجلاء مدني مصاب من إحدى القرى التي تتعرض لقصف كثيف في منطقة العوات بمديرية صبر الموادم جنوبي المدينة.
ويعد الحادث ثاني هجوم يُبلّغ عنه ضد سيارة إسعاف خلال التصعيد العسكري الجاري، بعدما أسفر هجوم مماثل الأسبوع الماضي عن مقتل سائق سيارة إسعاف وطفلة مصابة كانت تُنقل لتلقي العلاج عقب تعرضها للقصف، وإصابة ممرضة كانت ترافقهما.
كما اتهمت السلطات الإعلامية في المحافظة الحوثيين بنهب 15 سيارة إسعاف من مكاتب الصحة والمراكز الطبية في المديريات الريفية.
وامتدت الهجمات إلى المنشآت الصحية نفسها، إذ أفاد مسؤولون بأن مسلحين حوثيين أطلقوا النار على مستشفى الثورة العام في تعز، ما أدى إلى إصابة مرضى وعاملين في الطواقم الطبية.
وبالتزامن مع تدهور الخدمات الصحية، حذر مسؤولون في قطاع الصحة العامة من تفشي وباء الكوليرا بصورة متسارعة، بعدما تضاعفت معدلات الإصابة ثلاث مرات خلال أسابيع قليلة، نتيجة تدمير شبكات المياه والصرف الصحي وتراجع خدمات النظافة العامة.
وتتزامن موجة انتشار الكوليرا مع أزمة حادة في سوء التغذية، إذ يفتقر آلاف الأطفال النازحين إلى المناعة الأساسية اللازمة لمقاومة البكتيريا المنقولة عبر المياه الملوثة، ما دفع معدلات الوفيات بين الأطفال دون الخامسة إلى مستويات قياسية، وفقاً للتقرير.
وعلى صعيد التمويل الإنساني، تواجه عمليات الإغاثة الدولية والمحلية نقصاً حاداً في الموارد المالية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية نتيجة استمرار التصعيد العسكري.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أطلقت في وقت سابق من أكتوبر نداءً عاجلاً لتوفير 31 مليون دولار، بهدف استمرار تشغيل الخدمات الصحية الأساسية في أنحاء اليمن، لكنها لم تتلقَّ سوى 2.1 مليون دولار، ما ترك فجوة تمويلية تبلغ نحو 93% من إجمالي المبلغ المطلوب.
وأسفر نقص التمويل عن الإغلاق النهائي لـ15 منشأة صحية حيوية، إلى جانب تفكيك عشرات الفرق الطبية المتنقلة التي كانت تمثل وسيلة الوصول الوحيدة إلى الرعاية الصحية في المجتمعات النائية ومخيمات النزوح بالمحافظات المتضررة من الصراع، ومنها مأرب.
وحذرت المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية من أن استمرار العمليات العسكرية وتعطيل الإمدادات الإنسانية ونقص التمويل يهدد بمزيد من الانهيار في الخدمات الصحية.
وشددت على ضرورة التحرك الدولي العاجل لوقف الأعمال القتالية، وفتح ممرات إنسانية آمنة تسمح باستئناف تدفق الإمدادات إلى مدينة تعز المحاصرة، وتوفير التمويل الطارئ اللازم لاستمرار الخدمات الطبية، محذرة من أن استمرار الوضع الراهن قد يقود اليمن إلى أسوأ انهيار صحي في تاريخه الحديث.
أكثر من 9 آلاف قتيل وجريح في اليمن.. و42 منشأة صحية مهددة بالإغلاق في تعز يمن مونيتور.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل أكثر من 9 آلاف قتيل وجريح في اليمن.. و42 منشأة صحية مهددة بالإغلاق في تعز نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن مونيتور و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.