اخبار عربية إعفاء الحاصلين على إجازة التربية من مباريات التكوين يعود إلى الواجهة
اليكم الان إعفاء الحاصلين على إجازة التربية من مباريات التكوين يعود إلى الواجهة والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
مع اقتراب الإعلان عن مباريات ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، عادت مطالب إعفاء الحاصلين على الإجازة في التربية من الاختبارين الكتابي والشفوي لهذه المباريات إلى الواجهة.
ووضع المكتب المركزي للمنظمة الوطنية لحماية الأطفال والشباب على طاولة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين والتأهيل، محمد نبيل بنعبد الله، ملتمسا لإقرار “الولوج المباشر إلى مهنة التدريس عبر الإدماج في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين لفائدة خريجي الإجازة في التربية وتسوية المستحقات المالية للطلبة”.
وقال هيثم بلغربي، الرئيس العام للمنظمة، إن “هذا المطلب ينطلق من طبيعة التكوين الذي يتلقاه طلبة الإجازة في التربية، والذي يجمع بين التكوين النظري في الديداكتيك والبيداغوجيا وعلوم التربية، والتداريب الميدانية داخل المؤسسات التعليمية”، معتبرا أن “هذا التكوين كافٍ للولوج المباشر إلى المراكز”.
وطالبت المنظمة بالإدماج المباشر لخريجي الإجازة في التربية في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، “وفق إطار قانوني وتنظيمي واضح ومعايير موضوعية قائمة على الكفاءة والاستحقاق، بما يحقق الانسجام بين التكوين والتوظيف، ويضمن الاعتراف بخصوصية هذا المسار الجامعي والتربوي”، وفق الملتمس.
وأوضح المصدر ذاته أن “الإجازة في التربية مسار جامعي متخصص اختاره الطلبة بهدف التأهيل لمهن التربية والتعليم، ويجمع تكوينهم بين المعارف الأكاديمية وعلوم التربية والديداكتيك وطرائق التدريس والتداريب الميدانية”، وزاد: “استثمر هؤلاء الطلبة سنوات من الدراسة والجهد لاكتساب كفايات مرتبطة مباشرة بممارسة مهنة التدريس، مما يجعل توفير آفاق مهنية واضحة ومنسجمة مع طبيعة تكوينهم مطلبا يستحق العناية والإنصاف”.
وأكد هيثم بلغربي، في تصريح لهسبريس، أن “المنظمة لا تطالب بالولوج المباشر لخريجي الإجازة في التربية إلى مهنة التدريس، بل إلى المراكز”، مشددا على “مساندة الطلبة المعنيين في مطلبهم المتعلق بضرورة الولوج إلى المراكز الجهوية للتربية والتكوين”.
ودعا الناشط المدني نفسه إلى استحضار أن التكوين في التدريس يكاد يكون المسار الوحيد المتاح أمام طلبة الإجازة في التربية، مشددا، في المقابل، على أن “المنظمة لا تعتبر أن التدريس ليس مهنة من لا مهنة له، وإنما تدعو إلى تثمين خريجي المدارس العليا للتربية الذين خضعوا لتكوين مكثف واجتازوا امتحانات في المجال”.
من جهته، شدد جمال شفيق، خبير تربوي مفتش تربوي مركزي سابق، على “ضرورة التفكير في صيغة قانونية تضمن مزيدا من الانسجام والتنسيق والتكامل بين المدارس العليا للأساتذة والمدارس العليا للتربية والتكوين والمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين”.
وأوضح شفيق، في تصريح لهسبريس، أن “حاجة المغرب الكبيرة إلى الأساتذة، خصوصا في ظل استمراره في تنزيل مشروع مدارس الريادة، الذي يقضي بتقليص الاكتظاظ داخل الأقسام، تفرض تفادي هدر الزمن وإيجاد صيغ توافقية وتكاملية تضمن التكامل في التكوين بين المدارس والمراكز المذكورة”.
واقترح شفيق، في هذا الصدد، “ملاءمة التكوينات التي يتلقاها طلبة المدارس العليا للأساتذة مع تلك المعتمدة في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين”، مضيفا أنه “يمكن، بناء على ذلك، الاكتفاء بالنسبة لخريجي الإجازة في التربية، باختبار شفوي فقط للولوج إلى المراكز الجهوية، على أن يقضوا سنة إضافية في التأهيل لمهنة التدريس داخل الأخيرة”.
وطالب الملتمس سالف الذكر الوزير محمدا نبيل بنعبد الله أيضا بالتدخل من أجل “تسوية المستحقات والتعويضات المالية العالقة لفائدة الطلبة المستحقين للأعمال التربوية، وتسريع معالجة الملفات المرتبطة بها”.
إعفاء الحاصلين على إجازة التربية من مباريات التكوين يعود إلى الواجهة Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل إعفاء الحاصلين على إجازة التربية من مباريات التكوين يعود إلى الواجهة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.