اليكم الان «البنتاغون» يجهّز خطة «يوم القيامة».. كيف ستواصل الولايات المتحدة القتال إذا اندلعت حرب عالمية؟ والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime
البنتاغون يطلق خطة «فورتريس» للاستعداد لحرب عالمية محتملة.
موقع الدفاع العربي – 29 أكتوبر 2026: تتداول وسائل الإعلام الأمريكية تقارير عن تحركات جديدة داخل وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» لتعزيز الاستعداد لسيناريوهات عسكرية كارثية، في إطار خطة تهدف إلى ضمان استمرار عمل المنشآت العسكرية حتى في حال اندلاع حرب عالمية تؤدي إلى انهيار البنية التحتية وشلل الخدمات الأساسية.
وبحسب تقرير بثته قناة «فوكس نيوز»، يعمل البنتاغون على تطوير ما يُعرف بخطة «يوم القيامة»، من خلال مبادرة تحمل اسم «فورتريس» (القلعة أو الحصن Fortress)، تتجاوز في نطاقها خطط استمرارية الحكومة التي وُضعت خلال الحرب الباردة، والتي كانت تقضي بنقل كبار القادة العسكريين إلى منشآت محصنة، من بينها منشآت جبل شايان، في حال وقوع هجوم نووي.
وتستند الخطة الجديدة إلى الاستعداد لسيناريو أكثر تعقيداً، يتمثل في اندلاع حرب كبرى قد تستهدف شبكات الكهرباء، وتعطل سلاسل التوريد، وتقطع الاتصالات، وتحرم القواعد العسكرية من المياه والوقود والخدمات الضرورية لمواصلة عملياتها.
وتتمثل إحدى الركائز الأساسية للمبادرة في تمكين المنشآت العسكرية الرئيسية داخل الولايات المتحدة القارية من العمل بصورة مستقلة لمدة لا تقل عن 90 يوماً، أي ثلاثة أشهر، دون الاعتماد على الشبكات المدنية أو الإمدادات الخارجية. وتشمل هذه الاستقلالية تأمين مصادر الكهرباء والمياه والوقود والاتصالات، بما يسمح للقوات المسلحة بمواصلة عملياتها حتى في حال تعرض البنية التحتية المدنية لهجمات واسعة النطاق.
وتكشف الوثائق التي استعرضها تقرير «فوكس نيوز» عن توجهات تشمل دراسة استخدام مفاعلات نووية صغيرة قابلة للنقل، وإنشاء شبكات طاقة احتياطية، وتخزين كميات كبيرة من الذخائر والمعادن الاستراتيجية والإمدادات الطبية وقطع الغيار اللازمة لاستمرار العمليات العسكرية.
ولا يقتصر الأمر على تأمين القواعد العسكرية، بل يمتد إلى القطاع الصناعي وسلاسل الإمداد. إذ تسعى الخطة إلى ضمان قدرة المصانع المدنية على التحول إلى إنتاج المعدات والأسلحة العسكرية في زمن الحرب، إلى جانب توفير مصادر بديلة للمواد والمكونات التي قد يتعذر الحصول عليها من الموردين الأجانب.
كما تشمل الاستعدادات تطوير وسائل اتصال عسكرية قادرة على الاستمرار في العمل حتى في حال تعطل الأقمار الصناعية وأنظمة تحديد المواقع العالمية «GPS»، بما يقلل اعتماد العمليات العسكرية على البنية التحتية المعرضة للاستهداف.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد المخاوف الغربية من احتمال انتقال أي صراع عسكري واسع مع قوى كبرى، مثل الصين أو روسيا، إلى استهداف البنية التحتية داخل الولايات المتحدة وأوروبا. وتشير التقديرات الأمنية إلى أن الهجمات الإلكترونية والطائرات المسيّرة بعيدة المدى قد تمثل وسائل فعالة لتعطيل الخدمات الحيوية وإرباك العمليات العسكرية، حتى دون وقوع هجمات تقليدية مباشرة على الأراضي الأمريكية.
وفي هذا السياق، برزت مخاوف أمريكية من حملات اختراق إلكتروني نُسبت إلى جهات صينية، من بينها مجموعتا «فولت تايفون» (Volt Typhoon) و«سولت تايفون» (Salt Typhoon)، اللتان ارتبط اسماهما بتقارير عن استهداف قطاعات حيوية وشبكات اتصالات أمريكية.
وتعكس هذه المخاوف تحولاً في مفهوم الاستعداد للحرب، إذ لم يعد كافياً امتلاك الأسلحة المتقدمة والقوات القادرة على الانتشار، بل أصبح من الضروري ضمان استمرار تشغيل القواعد العسكرية ومراكز القيادة والإمداد في ظل انقطاع الكهرباء والاتصالات والخدمات اللوجستية.
ويمثل تأمين الطاقة أحد أهم محاور الخطة، نظراً إلى اعتماد المنشآت العسكرية الحديثة على الكهرباء لتشغيل أنظمة القيادة والسيطرة والرادارات والاتصالات ومراكز البيانات. ومن هنا، يبرز خيار المفاعلات النووية الصغيرة القابلة للنقل بوصفه أحد الحلول التي يمكن أن توفر إمدادات مستقرة من الطاقة لفترات طويلة، مع تقليل الاعتماد على شبكات الكهرباء التقليدية وإمدادات الوقود الخارجية.
كما يمكن لأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات وشبكات الكهرباء المستقلة أن توفر دعماً إضافياً للمنشآت العسكرية عند تعطل الشبكات الرئيسية. وتعد هذه الحلول ذات أهمية كبيرة في سيناريوهات الحرب الطويلة، التي قد تتعرض خلالها محطات توليد الكهرباء وخطوط النقل ومنشآت الوقود لهجمات متكررة، ما يجعل ضمان استمرار الطاقة عاملاً أساسياً في الحفاظ على الجاهزية العسكرية.
وتعكس خطة «فورتريس» توجهاً نحو الاستعداد لأسوأ السيناريوهات، بما في ذلك حرب واسعة النطاق تترافق مع هجمات سيبرانية وتعطيل سلاسل التوريد واستهداف البنية التحتية الحيوية.
لكن تطوير خطط الطوارئ لا يعني بالضرورة أن اندلاع حرب عالمية أصبح وشيكاً، إذ تعتمد المؤسسات العسكرية عادةً على التخطيط لمجموعة واسعة من الاحتمالات، بما فيها السيناريوهات شديدة الخطورة التي قد لا تقع فعلياً.
وفي المقابل، تكشف هذه الاستعدادات عن حجم التحديات التي يمكن أن تواجهها الدول المتقدمة إذا تعرضت شبكاتها المدنية والعسكرية لهجمات متزامنة، حتى مع امتلاكها قدرات تكنولوجية وعسكرية كبيرة.
كما تطرح هذه التطورات تساؤلات بشأن مدى استعداد الدول الأخرى، بما فيها الدول العربية، لمواجهة انقطاع الخدمات الأساسية لفترات طويلة، وقدرتها على تأمين المياه والغذاء والطاقة والاتصالات في حالات الطوارئ الكبرى.
وفي نهاية المطاف، تؤكد هذه الخطط أن الاستعداد للحروب الحديثة لم يعد مقتصراً على تطوير الطائرات والصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي، بل أصبح يشمل أيضاً حماية البنية التحتية، وتأمين الإمدادات، وضمان استمرار مؤسسات الدولة في العمل تحت أقسى الظروف.
البنتاغون يجه ز خطة يوم القيامة كيف ستواصل الولايات المتحدة القتال إذا اندلعت حرب عالمية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
بتوقيت بيروت_ beiruttime البنتاغون يجه ز خطة يوم القيامة كيف ستواصل الولايات
كانت هذه تفاصيل «البنتاغون» يجهّز خطة «يوم القيامة».. كيف ستواصل الولايات المتحدة القتال إذا اندلعت حرب عالمية؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

