اخبار عربية لا اتفاق في الأفق مع دخول مؤتمر التنوع البيولوجي يومه الأخير
اليكم الان لا اتفاق في الأفق مع دخول مؤتمر التنوع البيولوجي يومه الأخير والان إلى التفاصيل من المصدر فرانس 24:
وبعد نحو أسبوعين من انطلاق المؤتمر في أرمينيا، لا يلوح في الأفق موقف مشترك بشأن الدعم المقدّم للأنشطة الضارة بالطبيعة، وسبل تحسين تمويل حماية التنوع البيولوجي، وزيادة مساهمات الشركات في صندوق أممي لحماية الطبيعة يعاني شحّا شديدا في موارده.
وقالت إيرين وابيوا من منظمة "غرينبيس" خلال مؤتمر صحافي في العاصمة الأرمينية الخميس "يجب أن تفضي هذه المفاوضات إلى أولويات ملموسة. لكن للأسف، لم يتحقق ذلك بعد".
وعشية اختتام القمة، أكّدت مسؤولة التنوع البيولوجي في الأمم المتحدة أستريد شوماكر أنّ الدول "يجب أن تتحلى بالجرأة والابتكار لإيجاد أرضية مشتركة".
وأضافت شوماكر "علينا الآن التحلي بالمثابرة اللازمة للمضي حتى النهاية وإنجاز مناقشاتنا بشأن جميع القضايا الحاسمة المطروحة أمامنا".
التقييم العالمي معلّق
ولا يزال إقرار "تقييم عالمي" مرتقب للتقدم المحرز معلّقا أيضا، رغم التفاؤل الأولي بإمكان اعتماده قبل الجمعة.
ويستند هذا التقييم إلى التقدم المحرز منذ إبرام اتفاق "كونمينغ-مونتريال" للتنوع البيولوجي عام 2022، الذي يُعدّ بمثابة اتفاق باريس للمناخ في مجال التنوع البيولوجي. ويحدّد الاتفاق 23 هدفا يتعيّن تحقيقها بحلول عام 2030، منها حماية 30 في المئة من الأراضي والمحيطات، ومكافحة التلوث والأنواع الغازية، واستعادة النظم البيئية المتدهورة.
ويُفترض أن يهدف هذا التقييم العالمي المحدّث إلى إعادة الدول إلى المسار الصحيح، من خلال مقترحات ملموسة.
وقبل انطلاق المؤتمر، أظهر تقييم للأمم المتحدة أن التقدم المحرز غير كاف لتحقيق الأهداف بحلول نهاية العقد.
وقالت كاثرين ويلر من منظمة "فونا أند فلورا" المعنية بحماية الحيوانات والنباتات "لا يمكننا تفويت هذه الفرصة فيما لا يزال التنوع البيولوجي الثمين لكوكبنا يتعرّض للضرر من كلّ حدب وصوب".
وتتمثّل نقطة الخلاف الرئيسية الأخرى في إيجاد مصادر تمويل جديدة لدعم جهود حماية الطبيعة عالميا، وهي قضية ملحّة في وقت ترزح المالية العامة تحت ضغوط شديدة.
ويضغط الاتحاد الأوروبي منذ أيّام لحمل الاقتصادات الناشئة الغنية، مثل الصين، على زيادة مساهماتها المالية. لكن هذه المناقشات لم تحرز تقدما يُذكر، رغم إبداء بكين "موقفا أكثر بنّاء بقليل" مقارنة بدول أخرى، بحسب فرنسا.
كذلك، واجهت الجهود الرامية إلى إعادة "صندوق كالي" إلى المسار الصحيح صعوبات. وهو آلية تابعة للأمم المتحدة تهدف إلى تقاسم المنافع التي تحققها الشركات من استخدام البيانات الجينية المستمدة من النباتات وغيرها من الكائنات الحية.
وكان الصندوق قد حدّد، عند إطلاقه مطلع عام 2025، هدفا يتمثّل في جمع مليار دولار سنويا لحماية الطبيعة في الدول النامية. لكنه لم يجمع حتى الآن سوى نحو عشرة آلاف دولار.
وخلال القمة السابقة للتنوع البيولوجي التي عُقدت في كولومبيا عام 2024، امتدت المناقشات إلى ما بعد موعدها المقرر وانتهت من دون التوصّل إلى اتفاق بشأن تمويل حماية الطبيعة. واستُؤنفت المفاوضات في روما مطلع عام 2025، حيث أُبرم اتفاق في نهاية المطاف.
ويُفترض أيضا أن يحسم مؤتمر "كوب17" الجمعة ما إذا كانت بنما أو الإكوادور ستستضيف القمة المقبلة للتنوع البيولوجي عام 2028.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل لا اتفاق في الأفق مع دخول مؤتمر التنوع البيولوجي يومه الأخير نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فرانس 24 و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.