اليكم الان «وجهي الغريب» لوئام شرماطي : حكاية امرأة تطاردها صورتها والان إلى التفاصيل من المصدر أنباء تونس
«وجهي الغريب» رواية جديدة للكاتبة الجزائرية وئام شرماطي تصدر عن دار نوفل – هاشيت أنطوان (بيروت، سبتمبر 2026، 256 صفحة) وتعود إلى سنوات العنف في الجزائر من خلال قصة عائلية تتشابك فيها آثار الماضي مع حياة امرأة تبحث عن تفسير لما حدث لها.
جمال ڨتالة
تعيش كاملة وحيدة في منزل لا تخلو جدرانه من الوجوه. نساء بلا ملامح، وأخريات شوهت الرسومات صورهن، يحيطن بها من كل جانب. غير أن الأمر يتخذ منحى مختلفاً عندما تبدأ بمشاهدة وجه امرأة غريبة في المرايا، وعلى واجهات المحال ونوافذ الحافلات. لا تعرف صاحبة الوجه، لكنها تشعر بأنها تعرفها منذ زمن.
هذه هي نقطة البداية في رواية «وجهي الغريب» للكاتبة الجزائرية وئام شرماطي. لا تجد كاملة من يصدق حديثها عن المرأة التي تلاحقها، فتضطر إلى العودة إلى ماضٍ حاولت طويلاً الابتعاد عنه. هناك، خلف الصورة التي تظهر لها في كل انعكاس، حكاية عائلية لم تتركها وشأنها.
من الحكاية العائلية إلى سنوات العنف
تعود أحداث الرواية إلى أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وتمتد إلى سنوات العنف المسلح في الجزائر. وخلال هذه الفترة، تتداخل حياة كاملة مع تاريخ عائلتها وما عرفه محيطها من تحولات سياسية واجتماعية. لا تنحصر الحكاية في تجربة امرأة، بل تمتد إلى العلاقات داخل الأسرة وما يمكن أن يخلّفه العنف من آثار تستمر حتى بعد انقضاء أسبابه المباشرة.
العنف الأسري، والفقدان، والحب الذي ينقطع، والخوف من الأمومة، كلها موضوعات حاضرة في مسار البطلة. كما تبرز أوضاع النساء داخل الأسرة والزواج، وما يرافقها أحياناً من تنازلات على حساب الرغبات والأحلام الشخصية. وفي حياة كاملة، يصبح التعليم والرسم والحب منافذ لمحاولة استعادة شيء من حياتها التي لم تستطع أن تعيشها كما أرادت.
وجه مألوف في مرايا غريبة
يحمل عنوان الرواية صلته المباشرة بحالة كاملة. فالوجه الذي يظهر لها ليس مجرد صورة عابرة، بل يضعها أمام سؤال يتعلق بماضيها وبما آلت إليه حياتها. وبين الرسومات التي تملأ منزلها والوجه الذي يلاحقها خارج جدرانه، تتكشف علاقة مضطربة بالذات وبالذكريات التي لم تجد طريقها إلى النسيان.
وتمنح هذه التفاصيل الرواية مسارها النفسي، من دون أن تنفصل عن واقعها الاجتماعي. فالخوف والشعور بالذنب والوحدة ليست حالات معزولة عن حياة البطلة، بل ترتبط بما عاشته داخل عائلتها وبالعلاقات التي تركت فيها أثراً عميقاً. ويظل السؤال الذي يرافق الحكاية مرتبطاً بإمكان أن يفقد الإنسان إحساسه بنفسه، وأن يصبح وجهه غريباً عنه بعد كل ما مر به.
عن الكاتبة
وئام شرماطي روائية جزائرية من مواليد 1998، حاصلة على شهادة الماستر في الإعلام. سبق أن نشرت رواية «قبر مكشوف على السماء»، التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة القلم الذهبي، ورواية «المرأة التي لا تشبه اسمها»، وهي عملها الأول الصادر عن دار نوفل.
وتشارك شرماطي بإصدارها الجديد في المشهد الروائي الجزائري من خلال حكاية تتخذ من حياة امرأة مدخلاً إلى قضايا العائلة والذاكرة والعنف. ومن المنتظر أن تكون «وجهي الغريب» متاحة للقراء في معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026، ضمن جناح دار نوفل – هاشيت أنطوان.
ظهرت المقالة «وجهي الغريب» لوئام شرماطي : حكاية امرأة تطاردها صورتها أولاً على أنباء تونس.
وجهي الغريب لوئام شرماطي حكاية امرأة تطاردها صورتها
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
أنباء تونس وجهي الغريب لوئام شرماطي حكاية امرأة تطاردها صورتها
كانت هذه تفاصيل «وجهي الغريب» لوئام شرماطي : حكاية امرأة تطاردها صورتها نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أنباء تونس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

