اخبار محلية تحت شعار «شجرة اليوم غابة الغد».. تونس تحتفي بالعيد الوطني للشجرة يوم 8 نوفمبر
اليكم الان تحت شعار «شجرة اليوم غابة الغد».. تونس تحتفي بالعيد الوطني للشجرة يوم 8 نوفمبر والان إلى التفاصيل من المصدر الصباح نيوز:
«شجرة اليوم غابة الغد»، هو الشعار الذي اختارته تونس للاحتفال يوم 8 نوفمبر بالعيد الوطني للشجرة، في مناسبة تتجدّد فيها الدعوة إلى تعزيز التشجير والمحافظة على الثروة الغابية وحماية المنظومات البيئية، في ظل التحديات المتصلة بالتغيرات المناخية والجفاف وحرائق الغابات والتصحر.
ويتنزل الاحتفال بالعيد الوطني للشجرة، الذي تشرف عليه وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، في سياق ترسيخ ثقافة المحافظة على الطبيعة وتشجيع مختلف مكونات المجتمع على المساهمة في غراسة الأشجار والعناية بها، باعتبارها استثمارا بيئيا وتنمويا للأجيال القادمة.
ويبرز شعار هذه السنة أهمية الربط بين المبادرات الفردية والجماعية في مجال التشجير، وبين بناء غطاء غابي قادر على الإسهام في حماية التربة والتنوع البيولوجي والمحافظة على الموارد المائية والتخفيف من آثار التغيرات المناخية.
وتكتسي الغابات أهمية استراتيجية في تونس، بالنظر إلى أدوارها في المحافظة على التوازنات البيئية وحماية التربة من الانجراف والحدّ من زحف التّصحّر، فضلا عن مساهمتها في توفير موارد الرزق لآلاف العائلات، ولا سيما بالمناطق الريفية والغابية.
وتشير معطيات قدمتها الإدارة العامة للغابات في جويلية 2025 إلى أن المساحات الغابية في تونس تناهز 1.2 مليون هكتار، وأن الغطاء الغابي يمثل حوالي 8.5 بالمائة من المساحة الجملية للبلاد.
كما يساهم القطاع بنحو 1.4 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي و14 بالمائة من الناتج الفلاحي، ويوفر فضاء للعيش والأنشطة الاقتصادية لما بين 700 ألف ومليون تونسي.
وتتركز أهم المناطق الغابية في الشمال الغربي والوسط الغربي، خاصة بولايات جندوبة وباجة وبنزرت والكاف وسليانة والقصرين، حيث تمثل الغابات والمراعي مكوّنا أساسيا من مكونات المنظومة البيئية والاقتصادية المحلية.
وتواجه الغابات التونسية تحديات متزايدة، في مقدمتها ارتفاع درجات الحرارة وتواتر فترات الجفاف واندلاع الحرائق، فضلا عن الضغوط الناجمة عن الاستغلال غير المستدام للموارد الطبيعية.
وتظهر بيانات رسمية، في هذا الصدد، أنّ الحرائق التي اندلعت منذ غرة ماي إلى ذلك اواخر جويلية 2026، أتت على نحو 4400 هكتار من المساحات الغابية، مقابل 2705 هكتارات خلال الفترة نفسها من سنة 2025.
كما تم تسجيل 75 حريقا بالغابات و108 حرائق بالمناطق الشجيرية.
وتؤكد هذه الأرقام أهمية تعزيز التدخلات الوقائية، من خلال تهيئة المسالك الغابية والخنادق الواقية ومراقبة المناطق المهدد، وتطوير وسائل الإطفاء، إلى جانب تكثيف حملات التوعية بمخاطر إشعال النار وإلقاء المواد القابلة للاشتعال داخل الغابات.
وتتطلب إعادة تأهيل المناطق المتضررة، ايضا، اعتماد مقاربات علمية تراعي طبيعة الأصناف الغابية وقدرتها على التجدد الطبيعي، مع اللجوء إلى إعادة التشجير عندما تستوجب حالة المنظومة البيئية ذلك.
ووفق المعطيات التي قدمها المدير العام للغابات في جويلية 2026، فانه من المنتظر أن تنطلق عمليات إعادة تشجير المساحات المتضررة من حرائق صيف 2025، خلال نوفمبر 2026 لتتواصل إلى غاية مارس 2027.
وفي سياق الجهود الرامية إلى تطوير القطاع، تعمل الهياكل المختصة على إعداد استراتيجية وطنية جديدة للتنمية المستدامة للغابات والمراعي للفترة 2026-2050، ترمي إلى تعزيز حوكمة القطاع وتحسين استدامة الموارد الغابية وتطوير مساهمتها الاقتصادية والاجتماعية، وفق وثيقة عمل أُعدّت في إطار تقييم الاستراتيجية السابقة.
ويُنتظر أن تساهم هذه التوجهات في دعم برامج إعادة التشجير وتأهيل الغابات المتدهورة، وتحسين إدارة المراعي، وتعزيز قدرة النظم البيئية على التكيف مع التغيرات المناخية.
كما تبرز الحاجة إلى إشراك المواطنين والمجتمع المدني والمؤسسات التربوية والجامعية والهياكل المهنية في برامج التشجير، بما يحول هذه المبادرات إلى ممارسة مستمرة لا تقتصر على المناسبات الوطنية.
ويشكّل العيد الوطني للشجرة، الموافق ليوم 8 نوفمبر من كل سنة، فرصة لتجديد الالتزام بحماية الغابات وتثمين مواردها، وترسيخ ثقافة بيئية تقوم على المسؤولية المشتركة.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل تحت شعار «شجرة اليوم غابة الغد».. تونس تحتفي بالعيد الوطني للشجرة يوم 8 نوفمبر نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الصباح نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.