اخبار عربية أشياء لم يعد مرحباً بها في الصحراء المغربية وستختفي خلال الأيام المقبلة

أشياء لم يعد مرحبا بها في الصحراء المغربية وستختفي خلال الأيام المقبلة


اليكم الان أشياء لم يعد مرحباً بها في الصحراء المغربية وستختفي خلال الأيام المقبلة والان إلى التفاصيل من المصدر أنا الخبر

لم يكن فشل مجلس الأمن الدولي في اعتماد مشروعي القرار الأمريكي والروسي بشأن الصحراء المغربية، يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، مجرد تعثر دبلوماسي عابر، بل فتح الباب أمام تطور غير مسبوق يتعلق بمستقبل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء «المينورسو»، التي ظلت حاضرة بالمنطقة منذ سنة 1991.

فبعدما عجز المجلس عن تجديد ولاية البعثة، بسبب استخدام روسيا حق النقض ضد المشروع الأمريكي، ثم فشل المشروع الروسي البديل في الحصول على الأصوات التسعة المطلوبة، أصبح مستقبل المينورسو معلقاً، مع اقتراب انتهاء ولايتها في 31 أكتوبر 2026.

وفي أول موقف مغربي من هذا التطور، رحب الديوان الملكي بعدم تجديد ولاية البعثة، معتبراً أن ذلك يشكل تطوراً مهماً في مسار قضية الصحراء المغربية، وأنه يقتضي إخراج الملف من دائرة التداول داخل مجلس الأمن.

وكانت الرسالة المغربية واضحة بشأن مستقبل الوجود الأممي بالمنطقة، إذ أكد البلاغ أن عدم تجديد ولاية المينورسو يعني أن وجود البعثة في الأقاليم الجنوبية للمملكة، بما يشمل أفرادها ومركباتها ومعداتها ورموزها، ينبغي أن ينتهي خلال الأيام المقبلة.

المصدر: Le Maroc moderne

من الأفراد إلى المركبات والمعدات.. ما الذي يشمله الموقف المغربي؟

الحديث عن انتهاء حضور المينورسو لا يتعلق فقط بمغادرة المراقبين العسكريين والموظفين الأمميين، بل يشمل مختلف المكونات اللوجستية والتقنية التي تعتمد عليها البعثة في أداء مهامها.

وفي مقدمة هذه المكونات، تبرز المركبات الأممية التي تستخدم في التنقل والمراقبة الميدانية، من سيارات الدفع الرباعي والشاحنات إلى الحافلات والآليات المخصصة للدعم اللوجستي.

كما تشمل المعدات التقنية وأجهزة الاتصالات والأنظمة المستخدمة في الرصد وتبادل المعلومات، إلى جانب التجهيزات المرتبطة بمراكز البعثة ومواقع انتشارها.

أما العنصر الرمزي، فيتعلق بأعلام الأمم المتحدة وشعارات المينورسو واللافتات التي ظلت حاضرة في مقراتها ونقاط انتشارها، وهي مظاهر تعكس طبيعة الوجود الأممي في المنطقة.

وبذلك، فإن الموقف المغربي المعلن يتجاوز مسألة مغادرة الموظفين، ليشمل إنهاء مختلف مظاهر الحضور المادي والمؤسساتي للبعثة في الأقاليم الجنوبية.

لماذا وصلت المينورسو إلى هذه المرحلة؟

تعود جذور البعثة إلى سنة 1991، عندما أنشئت في إطار خطة التسوية الأممية، بهدف الإشراف على وقف إطلاق النار والتحضير لتنظيم استفتاء بالصحراء.

غير أن الخلافات حول تحديد الهيئة الناخبة حالت دون تنظيم الاستفتاء، وظلت البعثة مستمرة لعقود، بينما تغيرت المعطيات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بالنزاع.

وشهد الملف تحولاً مهماً في 31 أكتوبر 2025، عندما اعتمد مجلس الأمن القرار 2797، الذي عزز موقع مبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها أساساً للمفاوضات الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي.

ومع اقتراب موعد تجديد ولاية المينورسو في أكتوبر 2026، طرحت الولايات المتحدة مشروع قرار يتضمن تغييرات جوهرية، من بينها تغيير اسم البعثة إلى «بعثة الأمم المتحدة في الصحراء»، وحذف الإشارة إلى الاستفتاء من تسميتها، وتقليص مكونها العسكري، مع جعل مبادرة الحكم الذاتي المغربية الأساس الوحيد للمفاوضات.

لكن روسيا استخدمت حق النقض ضد المشروع الأمريكي.

وبعد ذلك، قدمت موسكو مشروعاً بديلاً يقضي بتمديد ولاية المينورسو سنة إضافية دون تغيير اسمها أو طبيعة مهامها، غير أن المشروع لم يحصل سوى على ثلاثة أصوات مؤيدة، مقابل صوت أمريكي معارض وامتناع 11 عضواً عن التصويت.

ماذا بعد انتهاء ولاية المينورسو؟

إن انتهاء الولاية دون اعتماد قرار جديد يضع الأمم المتحدة أمام وضع استثنائي، خصوصاً أن البعثة كانت تضطلع بأدوار مرتبطة بمراقبة وقف إطلاق النار وخفض التوترات الميدانية.

وفي انتظار أي تحرك لاحق داخل مجلس الأمن، يبرز سؤال المرحلة المقبلة: هل سيؤدي هذا التطور إلى إنهاء الوجود الميداني للمينورسو وفق الموقف المغربي، أم ستظهر صيغة جديدة للحضور الأممي في المنطقة؟

الثابت أن المغرب أعلن موقفه بوضوح، وأن مستقبل البعثة لم يعد قابلاً للتعامل معه باعتباره مجرد تمديد تقني سنوي، بل أصبح مرتبطاً بشكل مباشر بالتحولات التي عرفها المسار السياسي لقضية الصحراء المغربية.

وبين الأفراد والمركبات والمعدات والرموز الأممية، تبدو المرحلة المقبلة مفتوحة على إعادة رسم طبيعة الحضور الدولي في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

أشياء لم يعد مرحباً بها في الصحراء المغربية وستختفي خلال الأيام المقبلة أنا الخبر - Analkhabar.

أشياء لم يعد مرحبا بها في الصحراء المغربية وستختفي خلال الأيام المقبلة



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


أنا الخبر أشياء لم يعد مرحبا بها في الصحراء المغربية وستختفي خلال

كانت هذه تفاصيل أشياء لم يعد مرحباً بها في الصحراء المغربية وستختفي خلال الأيام المقبلة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أنا الخبر و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم