اخبار عربية كاتب تركي يطرح فرضية وجود تحرك داخلي لاستغلال أزمة التمويل ضد أردوغان

كاتب تركي يطرح فرضية وجود تحرك داخلي لاستغلال أزمة التمويل ضد أردوغان


اليكم الان كاتب تركي يطرح فرضية وجود تحرك داخلي لاستغلال أزمة التمويل ضد أردوغان والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس

ترك برس

في ظل تصاعد التجاذبات السياسية في تركيا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، تبرز تساؤلات بشأن انعكاسات الأزمات الداخلية على مستقبل حزب العدالة والتنمية والرئيس رجب طيب أردوغان، ولا سيما مع تزايد الحديث عن مرحلة ما بعد أردوغان والترتيبات السياسية المرتبطة بها.

وفي هذا السياق، يطرح الكاتب التركي آيدن أونال، في مقال بصحيفة «يني شفق»، فرضية وجود تحرك من داخل الدوائر القريبة من السلطة لاستغلال أزمة التمويل الحالية في إضعاف أردوغان وتقويض موقفه قبل الانتخابات المقبلة، متسائلاً عما إذا كانت الأزمة مجرد تداعيات لممارسات داخلية أم أنها تحولت إلى فرصة لبناء فخ سياسي يستهدف الرئيس التركي.

أزمة التمويل.. فساد داخلي أم مؤامرة؟

يبدأ أونال مقاله بالإشارة إلى أن بعض الأحداث لا تتجاوز في أحيان كثيرة ما تبدو عليه، وقد لا تكون وراءها بالضرورة ارتباطات أو حسابات عميقة.

ويرى أن أزمة التمويل، منذ بدايتها، تبدو أزمة نشأت بفعل ديناميكياتها الداخلية، نتيجة الطمع والجشع والتكالب غير المحدود والنهب والسرقة والاحتيال وانعدام الأخلاق والإهمال وغياب الرقابة، معتبراً أن الأمر لا يتجاوز ذلك، وأن نظريات المؤامرة، ولا سيما الحديث عن «القوى الخارجية»، لا تنطبق على هذه الأزمة.

ويذكر الكاتب أنه أشار في مقاله السابق إلى تزايد المحاولات الرامية إلى تطويق الرئيس أردوغان مع اقتراب الانتخابات، متوقعاً تصاعدها خلال المرحلة المقبلة، موضحاً أن بعض الأطراف نقلت كلامه بصورة خاطئة على أنه يربط الأزمة بـ«القوى الخارجية».

ويؤكد أنه لم يقل إن الأزمة نشأت نتيجة مؤامرة من قوى خارجية، بل إن موقفه منذ البداية يتمثل في أن هذه القوى لن تتردد في استغلال الأزمة بعد نشوئها، وهو ما لا يزال يتمسك به.

هل هناك فخ يُنصب لأردوغان من الداخل؟

لكن الكاتب يقول إن إطالة أمد الأزمة واتساع النقاشات حولها وظهور مؤشرات مختلفة دفعته إلى التساؤل عما إذا كانت القوى الخارجية وحدها قادرة على استغلالها، أم أن هناك أيضاً «قوى داخلية» قد تستفيد منها.

ويشير إلى أن أردوغان سيتمكن من الترشح مجدداً في الانتخابات المقبلة، بقرار انتخابات مبكرة يتخذه البرلمان التركي، معرباً عن أمله في أن يفوز بها مرة أخرى.

لكنه سبق أن حذر من أن تضييق دائرة الحصار السياسي حول أردوغان بدأ يجعل هذا الطريق السهل أكثر صعوبة، وأن الخنادق باتت تُحفر في طريقه، حتى لا تكون أمامه ساحة انتخابية خالية من العقبات.

ويضيف أنه حتى لو جرى تجاوز المرحلة الحالية بسلاسة، فإن المشاورات والتحركات السياسية ستبدأ فور انتهاء خطاب النصر الانتخابي الذي سيلقيه أردوغان من شرفة مقر حزب العدالة والتنمية، استعداداً للانتخابات المقررة عام 2032 أو 2033، مع تفعيل تصورات تتعلق بتركيا ما بعد أردوغان وحزب العدالة والتنمية بعد أردوغان.

ويتساءل أونال عما إذا كانت المشاورات السياسية والترتيبات التي يُنتظر أن تبدأ بعد الانتخابات قد انطلقت بالفعل، وما إذا كانت النقاشات التي كان يُتوقع أن تبدأ بعد انتخابات 2027 أو 2028 قد جرى تقديم موعدها.

ويطرح الكاتب تساؤلاً أكثر وضوحاً: هل يمكن أن يكون هناك فخ يُنصب لأردوغان؟ وهل تُترك المخاطر المحتملة، وفي مقدمتها أزمة التمويل، دون معالجة، بهدف تقويض الأرضية السياسية للرئيس التركي وإضعاف موقفه؟

تساؤلات بشأن إدارة الأزمة ومسؤولية المتورطين

ويقول أونال إن هذه الفرضية قد تبدو للبعض بعيدة أو مبالغاً فيها أو قائمة على نظريات المؤامرة، لكنه يتساءل في المقابل عن كيفية تفسير ما يحدث، وما إذا كان بالإمكان استخلاص معنى آخر من المشهد الراهن.

ويشير إلى أنه لم يرَ حتى الآن أي خطوة من شأنها إتاحة المجال أمام أردوغان للتحرك بحرية أكبر من أجل حل الأزمة، كما يتساءل عما إذا كان أي شخص قد بادر، رغم وضوح مسؤوليته عن الأزمة، إلى التنحي بشجاعة قائلاً: «إن الخطأ والتقصير والإهمال مني، ولا أريد أن أكون عبئاً إضافياً».

ويضيف أنه حتى بعيداً عن مسألة تحمل المسؤولية طوعاً، فإن ما يجري يتضمن اعتقالات يعقبها إطلاق سراح، ثم اعتقالات جديدة، وفرض تدابير احترازية ثم رفعها وإعادة فرضها ورفعها مجدداً، متسائلاً: «ماذا يحدث بحق الله؟ وما الذي يجري في الخفاء؟».

ويرى الكاتب أن الأزمة، بدلاً من أن تتضح تفاصيلها أكثر، تزداد غموضاً يوماً بعد يوم، متسائلاً عما إذا كان هذا الأمر لا يثير لدى القراء أيضاً، كما يثير لديه، الشكوك بشأن وجود فخ يُدبّر لأردوغان من داخل الدوائر المحيطة به.

ويقول إن الشكوك تتزايد بشأن وجود أطراف، بل أطراف من الداخل، تعمل على بناء مخطط انطلاقاً من أزمة التمويل، قبل أن تصل إلى مرحلة استغلال «القوى الخارجية» لها، وذلك قبيل الانتخابات المقبلة.

الوفاء والخيانة في مسيرة أردوغان السياسية

ويشير أونال إلى أن أكثر ما أرهق أردوغان خلال مسيرته السياسية كان عدم الوفاء والخيانة، معتبراً أنه ربما يواجه اليوم حالة جديدة من هذا النوع، بل ربما تكون الأكبر على الإطلاق.

ويذهب الكاتب إلى احتمال أن يكون أردوغان أمام فخ أكبر من سيناريوهات الانقلابات، وأحداث 27 أبريل/نيسان، و7 فبراير/شباط، ومؤامرة 17-25 ديسمبر/كانون الأول، ومحاولة الانقلاب في 15 يوليو/تموز.

وفي ختام مقاله، يدعو أونال إلى قراءة تصريحات أردوغان خلال آخر اجتماع للكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية من هذا المنظور، حين قال: «كم نحن سعداء لأن لدينا قاعدة شعبية تسأل وتستفسر وتنتقد».

ويتساءل الكاتب عما إذا كان ينبغي فهم هذه الكلمات على نحو مختلف، قائلاً إن هذه التصريحات ربما تكون نداءً أو دعوة أو طلباً للدعم.

كاتب تركي يطرح فرضية وجود تحرك داخلي لاستغلال أزمة التمويل ضد أردوغان



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


ترك برس كاتب تركي يطرح فرضية وجود تحرك داخلي لاستغلال أزمة

كانت هذه تفاصيل كاتب تركي يطرح فرضية وجود تحرك داخلي لاستغلال أزمة التمويل ضد أردوغان نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم