- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية سوريا تدرس الانضمام إلى “تحالف مكة” وسط تصاعد الحرب مع الحوثيين

اخبار محلية
يمن مونيتور قبل 2 ساعة و دقيقة

اليكم الان سوريا تدرس الانضمام إلى “تحالف مكة” وسط تصاعد الحرب مع الحوثيين والان إلى التفاصيل من المصدر يمن مونيتور:

 

يمن مونيتور/ وحدة الترجمة/ خاص:

أعلنت سوريا، السبت، أنها تجري مباحثات لتقييم إمكانية انضمامها إلى اتفاق الدفاع المشترك الذي يجمع السعودية وتركيا وباكستان، في خطوة قد تفتح الباب أمام انخراط دمشق في التحالف الإقليمي الذي يتشكل بالتزامن مع تصاعد الحرب بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية عن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قوله، خلال مشاركته في مؤتمر حوار المنامة الأمني بالبحرين، إن «مناقشات تجري حالياً لتقييم انضمام سوريا إلى تحالف مكة»، في إشارة إلى اتفاق الدفاع المشترك الذي وقعته السعودية وتركيا وباكستان في أغسطس/آب الماضي.

وأكد الشيباني أن سوريا تعتبر الدفاع عن دول الخليج العربي جزءاً أساسياً من أمنها القومي، قائلاً إن «سوريا ستقف إلى جانب جميع دول الخليج»، مشيراً إلى أن تلك الدول تواجه تحديات تفرضها «ميليشيات عابرة للحدود».

ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان الدعم السوري المحتمل سيشمل إرسال قوات عسكرية للمشاركة في الحرب الدائرة باليمن، خصوصاً أن السلطات السورية نفت في وقت سابق من أكتوبر الجاري تقارير تحدثت عن طلب سعودي لنشر قوات سورية، مؤكدة أن أولويتها تتركز على إعادة إعمار البلاد.

وبموجب «اتفاق مكة للدفاع المشترك»، يُعد أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث الموقعة اعتداءً على جميع الأطراف، في صيغة تحاكي مبدأ الدفاع الجماعي المعتمد لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وكانت الدول الثلاث قد اتفقت خلال أكتوبر الجاري على التحضير لنشر سريع لقوات عسكرية في السعودية، بالتزامن مع تكثيف الحوثيين هجماتهم الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة على أراضي المملكة.

 

تقارب دمشق والرياض يضع سوريا أمام حسابات جديدة

وأشارت الصحيفة إلى أن احتمال انضمام سوريا إلى الاتفاق الدفاعي يأتي في وقت تسعى فيه حكومة الرئيس أحمد الشرع إلى تجنب الانخراط في النزاعات الإقليمية، مع استمرار جهود إعادة بناء البلاد بعد ما يقرب من 14 عاماً من الحرب الأهلية.

لكن تنامي العلاقات السورية السعودية قد يجعل المحافظة على هذا الموقف أكثر تعقيداً، وفقاً لمحللين نقلت عنهم الصحيفة.

وأصبحت السعودية من أبرز الداعمين الدبلوماسيين والاقتصاديين لسوريا منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد على أيدي فصائل المعارضة التي قادها الشرع، بعد أكثر من خمسة عقود من حكم عائلة الأسد التي ارتبطت بعلاقات وثيقة مع إيران، المنافس الإقليمي للرياض.

وخلال أكتوبر الجاري، التقى الرئيس السوري أحمد الشرع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض، حيث بحث الجانبان الاستثمارات والأمن الإقليمي، وفق بيان صادر عن الرئاسة السورية.

 

تصاعد الحرب في اليمن يوسع الاستجابة الإقليمية

وتأتي التحركات السورية في وقت تتزايد فيه الضغوط العسكرية على السعودية نتيجة استئناف المواجهات الواسعة في اليمن، بعد سنوات من الهدوء النسبي أعقبت الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة عام 2022.

وكانت جماعة الحوثي قد سيطرت على العاصمة اليمنية صنعاء عام 2014، قبل أن تبدأ السعودية حملة عسكرية جوية في العام التالي دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

وتصاعدت العمليات العسكرية مجدداً خلال العام الجاري، بالتزامن مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية الأوسع ضد إيران.

ووفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية التي أوردتها الصحيفة، أسفرت المواجهات في اليمن منذ أغسطس/آب الماضي عن مقتل ما لا يقل عن 1677 شخصاً وإصابة أكثر من 7300 آخرين، فيما أعلنت الأمم المتحدة نزوح نحو 300 ألف يمني، ما فاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

وفي السعودية، تسببت الهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على المطارات والمنشآت الحيوية بمقتل ما لا يقل عن 19 شخصاً وإصابة مئات آخرين، وفقاً للتحالف العسكري الذي تقوده المملكة.

كما أدت الهجمات إلى اضطرابات واسعة في حركة الطيران، وفرضت تحديات متزايدة أمام طموحات السعودية للتحول إلى مركز عالمي للسياحة والأعمال.

وفي مؤشر آخر على اتساع الاستجابة الإقليمية للتصعيد، سمحت مصر خلال الأسبوع الجاري بتقديم مساعدات عسكرية للسعودية، رغم أنها ليست طرفاً في اتفاق مكة الدفاعي.

وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية، السبت، اعتراض ثلاث طائرات مسيّرة في أجواء المملكة، إحداها بالقرب من العاصمة الرياض.

 

تعز في قلب المواجهات العسكرية

وأشارت الصحيفة إلى أن مدينة تعز، إحدى أكبر المدن اليمنية، تحولت خلال الأسابيع الأخيرة إلى ساحة رئيسية للمواجهات بين القوات الحكومية المدعومة من السعودية وجماعة الحوثي.

وأدت سيطرة الحوثيين على الطرق المؤدية إلى المدينة وإغلاقها إلى تراجع إمدادات الغذاء والمياه والوقود المتاحة للسكان، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية.

وتكتسب تعز أهمية استراتيجية بسبب موقعها عند نقطة التقاء المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين شمالاً، والمناطق التي تسيطر عليها الحكومة جنوباً، إلى جانب اتصالها بمناطق الساحل الغربي للبحر الأحمر.

وبحسب الصحيفة، فإن سيطرة الحوثيين على المدينة ستتيح لهم زيادة الضغط على القوات الحكومية وتعزيز سيطرتهم على المناطق الساحلية المطلة على البحر الأحمر.

وفي تطور منفصل، أعلنت الأمم المتحدة، السبت، وفاة محمد الشامي، الموظف اليمني في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أثناء احتجازه لدى الحوثيين، بعد اعتقاله في يونيو/حزيران 2024.

وطالب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بإجراء تحقيق مستقل في ملابسات وفاته، وسط تجدد التدقيق الدولي في احتجاز الحوثيين موظفين أمميين وعاملين في المجال الإنساني منذ عامين.

 

سوريا تدرس الانضمام إلى “تحالف مكة” وسط تصاعد الحرب مع الحوثيين يمن مونيتور.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل سوريا تدرس الانضمام إلى “تحالف مكة” وسط تصاعد الحرب مع الحوثيين نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن مونيتور و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم