اخبار محلية «من متى أصبح المعتدي شهيدًا؟».. الوزير شبيبة ينسف سردية الحوثي بشأن «الشهادة»
اليكم الان «من متى أصبح المعتدي شهيدًا؟».. الوزير شبيبة ينسف سردية الحوثي بشأن «الشهادة» والان إلى التفاصيل من المصدر سما عدن الإخبارية:
شن وزير الأوقاف والإرشاد السابق، الشيخ الدكتور محمد عيضة شبيبة، هجوماً حاداً على الخطاب الاعلامي والسياسي لمليشيات الحوثي، منتقدًا محاولات تزييف المفاهيم وإضفاء صفة “الشهادة” على مقاتليهم الذين يقطفون المسافات للاعتداء على المدن الآمنة وتصدي أبناءها لهم.
وفي تصريح لفت فيه الانتباه إلى مسار المواجهات في مدينة تعز، تساءل الشيخ شبيبة باستنكار: “ينطلق أحدهم من وسط ضحيان بصعدة، قاطعًا المسافات ومتجاوزًا خمس محافظات حتى يصل إلى مدينة تعز الباسلة، لا زائرًا ولا مسالمًا، بل معتديًا يحمل السلاح ليقاتل أهلها، ويروّع سكانها، ويعتدي على أرضها ويقلق أمنها.. فإذا تصدّى له أهل تعز دفاعًا عن أنفسهم، ودفعًا لعدوانه، فقُتل في المعركة، علّق الحوثي صورته، وكتب تحتها بخط عريض: «الشهيد المجاهد فلان بن فلان»!”.
وأضاف شبيبة مفندًا هذه الممارسات بالقول: “منذ متى كان الاعتداء شهادة؟ ومنذ متى أصبح المعتدي شهيدًا؟، ومنذ متى صار ترويع الآمنين جهادًا؟! أيُّ منطقٍ هذا الذي يُلبس العدوان ثوب البطولة، ويمنح المعتدي وسام الشهادة، ثم يُطلب من الناس أن يصدّقوا هذه المهزلة?!”.
ووصف وزير الأوقاف السابق استخفاف المليشيات بقيمة الدماء والرموز الدينية بالقول: “ما أرخص الشهادة وأحقرها حين تُمنح لمن جاء معتديًا، وما أحقر من يؤيد هذا الإجرام أو يسكت عنه!”.
واختتم الشيخ شبيبة تصريحه بتوجيه رسالة لاذعة للمبررين والمحايدين، داعيًا إياهم إلى تحكيم العقل والمنطق قائلاً: “أيها المبررون أو المحايدون، إن لم يبقَ لديكم شيءٌ من الحياء، فلتبقوا لأنفسكم على الأقل شيئًا من العقل والمنطق!”.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل «من متى أصبح المعتدي شهيدًا؟».. الوزير شبيبة ينسف سردية الحوثي بشأن «الشهادة» نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سما عدن الإخبارية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.