اخبار محلية باكريت: شعب الجنوب يجسّد أسمى صور الوفاء للكويت.. ومصيرنا مع “كويت العز” واحد
اليكم الان باكريت: شعب الجنوب يجسّد أسمى صور الوفاء للكويت.. ومصيرنا مع “كويت العز” واحد والان إلى التفاصيل من المصدر سما عدن الإخبارية:
أكد الشيخ راجح باكريت، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، أن شعب الجنوب أثبت عبر التاريخ الماضي والحديث وفاءه الصادق والمطلق مع كل من وقف إلى جانبه، مشيراً إلى أن المواقف التاريخية المشتركة بين الجنوب ودولة الكويت الشقيقة تجسّد عمق الروابط والمصير الواحد الذي يجمع الشعبين الشقيقين.
وأوضح باكريت، في تصريح صحافي، أن شعب الجنوب كان وما يزال يعبر عن وفائه بالوسائل السياسية والإعلامية والدبلوماسية والشعبية كافة، مستذكراً الموقف التاريخي المشرف لجنوب اليمن وإعلانه التضامن المطلق مع دولة الكويت قيادة وشعباً إبان محنة الغزو الغاشم عام 1990م، في الوقت الذي وقفت فيه سلطات الشمال آنذاك في صف العدوان وباركت الاحتلال.
وثمّن عضو هيئة الرئاسة الدور البارز للنخب السياسية والإعلامية والفكرية الكويتية التي سخرت أقلامها وأصواتها لدعم قضية شعب الجنوب العادلة ومساندتها في مختلف المنعطفات والظروف الصعبة، مؤكداً أن هذه المواقف الحرة جعلت من أبناء الكويت جزءاً أصيلاً من حكاية نضال الجنوب وصموده في وجه الظلم والإقصاء.
ووجّه باكريت تحية إجلال وامتنان لعدد من القامات الإعلامية والفكرية الكويتية التي لم تتغير مواقفها الثابتة، وفي مقدمتهم عميد الصحافة الكويتية أحمد الجار الله، والإعلامي فهد الشليمي، والإعلامي محمد الملا، والكاتب أنور الرشيد، والمفكر جاسم الجريد، والكاتب حسن علي كرم، وغيرهم الكثير من الشرفاء.
واختتم الشيخ راجح باكريت تصريحه بتأكيد أن تاريخ الكويت الحافل بالعطاء والخير تجاه الجنوب منذ تأسيس دولته المستقلة محفورٌ في أذهان الجنوبيين، مشدداً على أن المستقبل سيثبت دائماً أن الجنوب العربي ودولة الكويت يجمعهما مصير واحد لا يتجزأ.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل باكريت: شعب الجنوب يجسّد أسمى صور الوفاء للكويت.. ومصيرنا مع “كويت العز” واحد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سما عدن الإخبارية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.