اخبار محلية حوادث التسمّم تعيد ملف سلامة الغذاء إلى الواجهة… إصابات في عكار وبيروت وتحرك عاجل
اليكم الان حوادث التسمّم تعيد ملف سلامة الغذاء إلى الواجهة… إصابات في عكار وبيروت وتحرك عاجل والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان:
أعادت حوادث التسمّم الغذائي المسجّلة في عدد من المناطق اللبنانية ملف سلامة الغذاء والرقابة على المنتجات الغذائية إلى الواجهة، بعدما استنفرت حالات تسمّم في عكار، غالبيتها بين الأطفال، الطواقم الطبية والأجهزة الأمنية، بالتزامن مع متابعة حادثة تسمّم باللحوم في أحد مطاعم بيروت. ودفعت هذه التطورات الجهات الرسمية إلى التحرّك لتحديد مصادر الإصابات، وسط توجّه حكومي لتفعيل دور الهيئة الوطنية لسلامة الغذاء وتشديد الرقابة على السلسلة الغذائية من المصدر إلى المستهلك.
حالات تسمّم في عكار
شهدت بلدتا ببنين وتل معيان في عكار تسجيل حالات تسمّم غذائي، غالبيتها بين الأطفال، بعد تناول المصابين حلويات من نوع «إكلير»، فيما أفادت المعلومات بأنّ أربعة منهم تناولوا اللحوم أيضًا.
ونُقل عدد من المصابين إلى مستشفى الدكتور عبد الله الراسي الحكومي، حيث استنفرت الطواقم الطبية لتقديم الإسعافات الأولية والعلاجات اللازمة.
وأوضح مدير المستشفى الدكتور محمد خضرين أن بعض المصابين غادروا بعد تحسّن حالتهم الصحية، فيما تبيّن أنّ 17 حالة تستدعي الاستشفاء لاستكمال العلاج والمتابعة الطبية، بينهم شخصان من الجنسية السورية.
وأكد طبيب محافظة عكار الدكتور حسن الأدرع أن الحالات الموجودة في المستشفى مستقرة، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية تجري تحقيقات مع أحد الباعة المتجوّلين لتحديد مصدر الحلويات المشتبه في ارتباطها بحالات التسمّم.
ودعا الأدرع الأهالي إلى تجنّب شراء الحلويات من الباعة المتجوّلين قبل التأكد من مصدرها وسلامة تحضيرها.
وزارة الاقتصاد تتحرّك وتفتح تحقيقًا
في موازاة المتابعة الطبية والأمنية، أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة أن مديرية حماية المستهلك تتابع حادثة التسمّم الغذائي في عكار، وقد تواصلت مع المستشفيات للتحقق من أعداد المصابين والأسباب المحتملة للإصابات.
وأوضحت الوزارة أنّ المديرية تعمل على جمع المعلومات والاستماع إلى الأهالي، إلى جانب تتبّع البائع المتجوّل الذي وزّع المنتجات المشتبه فيها، والتحقق من مدى مطابقتها للشروط الصحية، وتحديد ما إذا كانت بالفعل مصدر التسمّم.
وكشفت الوزارة أن عدد الإصابات المؤكدة لديها بلغ 12 حالة في مستشفى عبد الله الراسي الحكومي، وفق المعطيات المتوافرة لديها عند صدور البيان، فيما كان مدير المستشفى قد تحدث عن 17 حالة تستدعي الاستشفاء.
وشدّدت الوزارة على أنّ التحقيقات لا تزال مستمرة، داعية وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي إلى توخّي الدقة واستقاء المعلومات من مصادر موثوقة، وعدم الجزم بأسباب التسمّم قبل صدور النتائج النهائية.
تسمّم باللحوم في بيروت
بالتزامن مع حادثة عكار، أعادت المعلومات عن تسجيل تسمّم بالتريشينيلا في أحد مطاعم بيروت، إلى جانب تكرار حوادث التسمّم الغذائي، تسليط الضوء على أهمية تشديد الرقابة الصحية على المؤسسات والمنتجات الغذائية.
وفي هذا السياق، أعلن رئيس لجنة الصحة النيابية النائب بلال عبدالله أنه تلقّى اتصالًا من رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، جرى خلاله البحث في التطورات الأخيرة وسبل التعامل معها، والتأكيد على ضرورة تفعيل دور الهيئة الوطنية لسلامة الغذاء.
وأوضح عبدالله أن لجنة الصحة النيابية ستعقد صباح الاثنين اجتماعًا مع رئيس الهيئة وأعضائها، للبحث في الإجراءات المطلوبة لإطلاق عملها، بناءً على توجيهات رئيس الحكومة.
ويهدف هذا التوجّه إلى تعزيز الرقابة الدائمة على السلسلة الغذائية، بدءًا من مصادر الإنتاج والتوزيع وصولًا إلى المستهلك، بما يضمن حماية صحة المواطنين وسلامتهم.
ما هو داء “التريشينيلا”؟
في موازاة هذه التطورات، أثار الحديث عن حالات مشتبه بإصابتها بداء “التريشينيلا” في لبنان مخاوف بشأن سلامة اللحوم، خصوصًا لحوم الخنازير البرية، التي تُعدّ من أبرز مصادر العدوى.
وأوضح البروفيسور جورج خليل، المتخصص في الأمراض الجرثومية والداخلية، أن المرض ناجم عن طفيلي ينتقل إلى الإنسان عبر تناول لحوم مصابة نيئة أو غير مطهوة جيدًا، مؤكدًا أن العدوى لا تنتقل مباشرة من شخص إلى آخر.
وأشار إلى أن الأعراض قد تبدأ بآلام في البطن وإسهال، قبل ظهور الحرارة وآلام العضلات والتورّم حول العينين، فيما قد تؤدي الحالات الشديدة إلى مضاعفات تطال القلب والجهاز العصبي.
وشدّد خليل على أهمية التشخيص والعلاج المبكر، لافتًا إلى أن تأخر اكتشاف الإصابة قد يصعّب القضاء على اليرقات بعد استقرارها في العضلات.
ودعا إلى التأكد من مصادر اللحوم وطهوها جيدًا حتى بلوغ درجة حرارة داخلية آمنة، مع الالتزام بشروط النظافة ومنع التلوّث المتبادل، محذّرًا من أن التجميد أو التمليح أو التدخين وحدها لا تضمن القضاء على الطفيلي، خصوصًا في لحوم الحيوانات البرية.
سلامة الغذاء تحت المجهر
وتضع هذه الحوادث المتزامنة ملف سلامة الغذاء مجددًا أمام الجهات المعنية، في ظل الحاجة إلى تكثيف الرقابة على مصادر المواد الغذائية وآليات تحضيرها وتوزيعها، وتسريع تفعيل الهيئة الوطنية لسلامة الغذاء.
وفي انتظار نتائج التحقيقات والفحوص المخبرية، تبقى أسباب الإصابات المسجّلة قيد التحقق، وسط دعوات إلى تعزيز الإجراءات الوقائية والتوعية بمخاطر استهلاك الأغذية مجهولة المصدر أو غير المطهوة بصورة سليمة.
حوادث التسمّم تعيد ملف سلامة الغذاء إلى الواجهة… إصابات في عكار وبيروت وتحرك عاجل هنا لبنان.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل حوادث التسمّم تعيد ملف سلامة الغذاء إلى الواجهة… إصابات في عكار وبيروت وتحرك عاجل نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.