اخبار محلية نزيف مالـي وتراجع نفوذ.. الضربات تُجبر واشنطن على نقل أصولها العسكرية من الخليج

نزيف مالـي وتراجع نفوذ الضربات ت جبر واشنطن على نقل أصولها العسكرية من الخليج


اليكم الان نزيف مالـي وتراجع نفوذ.. الضربات تُجبر واشنطن على نقل أصولها العسكرية من الخليج والان إلى التفاصيل من المصدر يمن إيكو

نزيف مالـي وتراجع نفوذ.. الضربات تُجبر واشنطن على نقل أصولها العسكرية من الخليج يمن ايكو.

يمن إيكو تقرير:

كشف تحليل حديث لوكالة أسوشيتد برس الأمريكية عن تعرض القوات الأمريكية لضربات غير مسبوقة استهدفت أكثر من 20 قاعدة عسكرية وموقعاً حيوياً، منها قاعدة الأمير سلطان في السعودية والظفرة في الإمارات وعلي السالم في الكويت، وغيرها من القواعد والمواقع اللوجستية والاقتصادية التابعة لأمريكا في دول الخليج العربي، مما تسبب في أضرار مادية جسيمة، وتدمير معدات وبنية تحتية تُقدر بمليارات الدولارات، وفقاً لتحليل الوكالة الذي رصده وترجمه موقع يمن إيكو.

وأوضح التحليل المستند إلى صور الأقمار الصناعية وشهادات مسؤولين إقليميين أن الهجمات، التي نفذتها إيران عبر أكثر من 115 غارة بالصواريخ والطائرات المسيرة، ركزت في مرحلتها الأولى على شلّ أنظمة الإنذار المبكر ورادارات الدفاع الجوي الباهظة الثمن، مما فتح الطريق لاحقاً لاستهداف حظائر الطائرات ومستودعات الوقود ومرافق إقامة القوات في 26 موقعاً عسكرياً على الأقل، معظمها في دول الخليج العربي.

وحسب تحليل “أسوشيتد برس” فقد أدت هذه الخسائر المادية المباشرة إلى تحول جذري في خارطة النفوذ العسكري الأمريكي في المنطقة، حيث اضطرت واشنطن -بحسب مسؤولين إقليميين- إلى سحب ونقل العديد من أصولها الحيوية خارج منطقة الخليج، بما في ذلك طائرات حربية وأنظمة دفاع جوي وأجهزة اتصالات رئيسية، في خطوة تعكس انحسار قدرتها على حماية قواعدها الثابتة أمام الهجمات منخفضة التكلفة.

كما طالت الأضرار شرياناً حيوياً للطيران العسكري الأمريكي، حيث تسببت الضربات في تضرر وتدمير عشرات الطائرات، بينها طائرات استطلاع متطورة من طراز بوينغ إي-3 سينتري وطائرات تزود بالوقود جواً في قواعد محورية كـ “الأمير سلطان” في السعودية و”الظفرة” في الإمارات و”علي السالم” في الكويت، فضلاً عن تدمير مرافق دعم ورادارات استراتيجية لا تملك واشنطن منها سوى أعداد محدودة عالمياً.

وامتد الضرر المادي المباشر ليشمل القواعد الرئيسية في الكويت، ولا سيما معسكر “بوهرينغ” وقاعدة “علي السالم” اللذين تعرضا لقصف متكرر دمر عشرات حظائر الطائرات والمستودعات والمباني السكنية وقاعات الطعام، مما يعكس تحول البيئة التشغيلية العسكرية إلى واقع جديد يفرض تكاليف إعادة بناء باهظة وغير مضمونة في ظل استمرار التوترات المتصاعدة.

وفي ظل فرض الإدارة الأمريكية والجيش تكتماً شديداً على حجم الخسائر البشرية والمادية وتعطيل نشر صور الأقمار الصناعية التجارية لأسباب تتعلق بـ الأمن القومي، يرى خبراء ومحللون عسكريون أن هذه التطورات تشكل جرس إنذار حقيقي ينهي عصر اعتماد الولايات المتحدة على البنية التحتية القواعدية الثابتة في المنطقة، ويكشف مدى هشاشتها أمام استراتيجيات الاستنزاف الحديثة.

وتشير تقديرات ومؤشرات اقتصادية إلى أن إجمالي الخسائر المباشرة وغير المباشرة للوجود العسكري الأمريكي في الخليج تجاوزت عشرات المليارات من الدولارات، حيث تسببت الضربات في تدمير رادارات إنذار مبكر استراتيجية تصل قيمة الواحد منها إلى نصف مليار دولار (مثل رادار رايثيون المدمّر في الأردن) وآخر في قطر بلغت صفقة شرائه 1.1 مليار دولار، إلى جانب الأضرار الجسيمة التي لحقت بـ 15 طائرة عسكرية على الأقل وتدمير مئات المنشآت والبنى التحتية وأضرار واسعة تأتي ضمن فاتورة حرب آخذة في الارتفاع، إذ أفادت رويترز في 28 أكتوبر المنصرم بأن تقديرات البنتاغون للإنفاق العسكري تجاوزت 47 مليار دولار، منها أكثر من 29 ملياراً لتعويض الذخائر المستهلكة، وأكثر من 6 مليارات لتعويض المعدات والمنصات المفقودة، دون أن تشمل بالضرورة كامل تكاليف إصلاح القواعد المتضررة.

وفيما قدّر مكتب ميزانية الكونغرس خسائر المعدات حتى الأول من أغسطس بما يتراوح بين 1.9 و3.3 مليار دولار، وضع مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية كلفة أضرار القواعد والبنية التحتية بين 4 و9.4 مليار دولار، ضمن تقدير إجمالي للحرب تراوح بين 34 و42 ملياراً في يونيو، في كلفة تعكس اتساع العبء المالي للحرب، وتفتح تساؤلات بشأن كلفة إعادة بناء المنشآت واستعادة القدرات الأمريكية في المنطقة، في ظل احتمال تجدد المواجهة.

نزيف مالـي وتراجع نفوذ.. الضربات تُجبر واشنطن على نقل أصولها العسكرية من الخليج يمن ايكو.

نزيف مالـي وتراجع نفوذ الضربات ت جبر واشنطن على نقل أصولها العسكرية من الخليج



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


يمن إيكو نزيف مالـي وتراجع نفوذ الضربات ت جبر واشنطن على نقل

كانت هذه تفاصيل نزيف مالـي وتراجع نفوذ.. الضربات تُجبر واشنطن على نقل أصولها العسكرية من الخليج نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن إيكو و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم