اخبار محلية خبير تكنولوجيا يُطلق تحذيراً مُخيفاً عن بالذكاء الاصطناعي… ما خطره على البشر؟

خبير تكنولوجيا ي طلق تحذيرا م خيفا عن بالذكاء الاصطناعي ما خطره على البشر


اليكم الان خبير تكنولوجيا يُطلق تحذيراً مُخيفاً عن بالذكاء الاصطناعي… ما خطره على البشر؟ والان إلى التفاصيل من المصدر سما عدن الإخبارية

في وقت يتسابق فيه العالم نحو تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستفادة من قدراتها المتنامية، تبرز تحذيرات من داخل القطاع عينه بشأن المخاطر التي قد تحملها هذه التكنولوجيا على مستقبل البشرية. وفي أحدث التحذيرات، اعتبر نيت سواريس المهندس السابق في شركتيّ “غوغل” و”مايكروسوفت”، أنّ “البشرية قد لا تكون موجودة بعد عشر سنوات، بسبب المخاطر الوجودية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي”.

ولا يقتصر قلق سواريس على التصريحات والتحذيرات النظرية، بل ينعكس أيضاً على قراراته الشخصية. فقد كشف، خلال مقابلة مع نيكولاس طومسون الرئيس التنفيذي لمجلة “ذي أتلانتيك”، أنّه “لم يساهم في حسابه التقاعدي منذ نحو عقد، رغم احتفاظه بالحساب الذي أنشأه خلال فترة عمله في “غوغل”.

ويترأس سواريس معهد أبحاث الذكاء الآلي “MIRI”، الذي يركز على دراسة مخاطر الذكاء الاصطناعي المتقدم وسبل ضمان توافقه مع المصالح البشرية.

ويقدّر وفق رؤيته الشخصية، أنّ “احتمال انقراض البشر نتيجة تطور هذه الأنظمة خلال السنوات العشر المقبلة يتجاوز 50 في المئة”. إلا أنّ هذا الرقم يعكس تقديره للمخاطر، ولا يستند إلى إجماع علميّ أو يُشكّل توقعاً مؤكداً لمستقبل البشرية.

ما الذي يجعل الذكاء الاصطناعي خطراً على البشر؟

على عكس السيناريوهات الخيالية التي تصوّر الآلات وكأنها تكره الإنسان أو تسعى إلى الانتقام منه، يستند تحذير سواريس إلى احتمال أكثر تعقيداً: تطوّر أنظمة ذكاء اصطناعي فائقة القدرات أهدافاً خاصة بها، من دون أن تكون هذه الأهداف متوافقة بالضرورة مع المصالح البشرية.

ويكمن الخطر وفق هذا التصوّر، في أنّ الأنظمة المتقدمة قد تصبح قادرة على تنفيذ مهامها بطرق تتجاوز قدرة البشر على مراقبتها أو التحكم بها. وإذا لم تكن أهدافها مصممة بما يضمن مراعاة سلامة الإنسان، فقد تتعامل مع التدخل البشري باعتباره عائقاً أمام تحقيق ما تسعى إليه.

وتندرج هذه المخاوف ضمن ما يُعرف بمشكلة “مواءمة الذكاء الاصطناعي”، وهي التحدي المتمثل في ضمان توافق أهداف الأنظمة المتقدمة وقراراتها مع القيم والمصالح الإنسانية.

ويخشى سواريس أنّ تتقدم قدرات الذكاء الاصطناعي بوتيرة أسرع من قدرة الباحثين على إيجاد وسائل فعالة لضبطها.

وخلال المقابلة، طُرحت عليه تساؤلات بشأن القيود التي لا تزال تواجه أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية، ومدى قدرتها الفعلية على تجاوز الإنسان. إلا أنّ سواريس يرى أنّ أوجه القصور الموجودة اليوم لا تعني بالضرورة استمرارها مستقبلاً، ولفت إلى أنّ “التكنولوجيا تتطور تدريجياً”، وإلى أنّ “ما يبدو محدوداً في بداياته قد يتحوّل لاحقاً إلى قوة يصعب احتواؤها”.

هل لا يزال بالإمكان تفادي السيناريو الأسوأ؟

على الرغم من تشاؤمه حيال مستقبل الذكاء الاصطناعي، لا يعتبر سواريس أن انقراض البشرية نتيجة حتمية، بل يدعو إلى إعادة النظر في السباق التكنولوجي الحالي، ولا سيما تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي عامة قد تتجاوز القدرات البشرية، قبل التأكد من إمكانية السيطرة عليها وضمان سلامتها.

وفي هذا السياق، يطرح ضرورة التمييز بين تطوير تطبيقات متخصصة يمكن أن تقدم فوائد ملموسة، مثل دعم الأبحاث الطبية، وبين السعي إلى بناء أنظمة فائقة الذكاء قد تحمل مخاطر يصعب التنبؤ بنتائجها.

وتكشف تجربة سواريس عن جانب مختلف من الجدل الدائر حول الذكاء الاصطناعي، إذ لم يعدّ النقاش مقتصراً على تأثير هذه التكنولوجيا في سوق العمل أو الاقتصاد أو الحياة اليومية، بل امتد إلى تساؤلات أكثر جوهرية تتعلق باستمرار الوجود البشري عينه.

وبين التحذيرات المتشائمة والتوقعات المتفائلة، يبقى مستقبل الذكاء الاصطناعي مفتوحاً على احتمالات متعددة.

أما قرار سواريس التوقف عن الادخار للتقاعد، فيعكس مدى اقتناعه بخطورة السيناريو الذي يحذّر منه، لكنه يبقى موقفاً شخصياً لا دليلاً على أن نهاية البشرية باتت وشيكة.

خبير تكنولوجيا ي طلق تحذيرا م خيفا عن بالذكاء الاصطناعي ما خطره على البشر



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


سما عدن الإخبارية خبير تكنولوجيا ي طلق تحذيرا م خيفا عن بالذكاء

كانت هذه تفاصيل خبير تكنولوجيا يُطلق تحذيراً مُخيفاً عن بالذكاء الاصطناعي… ما خطره على البشر؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سما عدن الإخبارية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم