ترفيه و منوعات انفراج مائي بالمغرب.. السدود تستعيد أكثر من 11 مليار متر مكعب
اليكم الان انفراج مائي بالمغرب.. السدود تستعيد أكثر من 11 مليار متر مكعب والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز:
شهدت الوضعية المائية بالمغرب تحولا إيجابيا خلال السنة الجارية، بعدما كشفت الأرقام الصادرة عن وزارة التجهيز والماء، الأحد فاتح نونبر 2026، عن ارتفاع المخزون الإجمالي للسدود إلى 11 مليارا و200.45 مليون متر مكعب، بنسبة ملء بلغت 65.78 في المائة، مقابل 31.24 في المائة فقط خلال التاريخ نفسه من السنة الماضية، في تطور يعكس تحسنا مهما في احتياطات المياه السطحية بعد سنوات من الضغط الناتج عن الجفاف.
ويكتسب هذا التحسن أهمية خاصة بالنظر إلى أن السدود الوطنية تتوفر على سعة عادية إجمالية تناهز 17 مليارا و27.59 مليون متر مكعب، ما يعني أن حجم المياه المخزنة بات يمثل نسبة مهمة من الطاقة الاستيعابية لهذه المنشآت، وهو ما يوفر هامشا أكبر لتدبير حاجيات التزود بالماء الصالح للشرب والأنشطة الاقتصادية والفلاحية.
غير أن القراءة التفصيلية للمعطيات تظهر أن الانتعاش المائي لم يشمل مختلف الأحواض بالوتيرة نفسها، إذ تجاوزت نسب الملء 70 في المائة في عدد من المناطق، بينما ظلت أحواض أخرى دون عتبة 50 في المائة، ما يعكس استمرار التحديات المرتبطة بالتوزيع الجغرافي للموارد المائية.
ملوية يستعيد عافيته المائية
وسجل حوض ملوية، الذي يشكل أحد أهم الموارد المائية بالجهة الشرقية، نسبة ملء بلغت 72.63 في المائة، بعدما وصل مخزونه الإجمالي إلى 509.51 ملايين متر مكعب، في مؤشر إيجابي بالنسبة إلى المناطق التي تعتمد على منشآته المائية في تلبية حاجياتها.
ويعزز هذا المستوى من الملء الاحتياطات المتاحة بالحوض، خصوصا في ظل الأهمية التي تكتسيها الموارد المائية بالنسبة إلى التزود بالماء الصالح للشرب والأنشطة الفلاحية بالجهة الشرقية، التي واجهت خلال السنوات الماضية تحديات مرتبطة بتراجع التساقطات وتزايد الضغط على الموارد التقليدية.
ومع ذلك، فإن ارتفاع حقينة السدود لا يعني انتهاء الإكراهات المائية بصورة نهائية، إذ تبقى استدامة هذه الاحتياطات مرتبطة بحجم الاستهلاك وتطور الواردات المائية خلال المواسم المقبلة.
سبو والوحدة في صدارة الاحتياطات
وعلى المستوى الوطني، تصدر حوض سبو ترتيب الأحواض من حيث حجم المياه المخزنة، بعدما بلغت حقينته 3 مليارات و994.29 مليون متر مكعب، بنسبة ملء وصلت إلى 74.38 في المائة، مدعوما بسد الوحدة الذي سجل مخزونا قدره ملياران و639.50 مليون متر مكعب، بنسبة ملء بلغت 76.46 في المائة.
كما سجل حوض أبي رقراق نسبة ملء بلغت 76.90 في المائة، وهي الأعلى بين نسب الأحواض الواردة في المعطيات، بمخزون وصل إلى مليار و133.06 مليون متر مكعب، ما يعزز الموارد المتاحة لتأمين التزود بالماء الصالح للشرب في المناطق المرتبطة بهذا الحوض.
وفي الشمال، بلغت حقينة حوض اللوكوس مليارا و426.48 مليون متر مكعب، بنسبة ملء وصلت إلى 72.91 في المائة، فيما سجل حوض أم الربيع مخزونا بلغ مليارين و938.22 مليون متر مكعب، بنسبة ملء قدرها 58.72 في المائة.
وتعكس هذه الأرقام تحسنا في احتياطات عدد من الأحواض الكبرى، لكنها تبرز أيضا اختلاف مستويات الملء بين المنشآت المائية، بحسب السعة التخزينية وحجم الواردات وطبيعة الاستعمالات المرتبطة بكل حوض.
الأحواض الجنوبية ما تزال تحت الضغط
ورغم الانتعاش العام، تكشف بيانات الأحواض الجنوبية عن استمرار تفاوت مستويات المخزون المائي، إذ سجل حوض درعة واد نون نسبة ملء بلغت 38.28 في المائة، بحقينة وصلت إلى 401.28 مليون متر مكعب، وهي أدنى نسبة بين الأحواض التسعة الواردة في المعطيات.
كما بلغت حقينة حوض سوس ماسة 335.83 مليون متر مكعب، بنسبة ملء وصلت إلى 46.46 في المائة، بينما سجل حوض زيز كير غريس 311.10 ملايين متر مكعب، بنسبة ملء بلغت 56.74 في المائة.
وفي المقابل، سجل حوض تانسيفت نسبة ملء مرتفعة نسبيا بلغت 74.17 في المائة، رغم أن حجم مخزونه الإجمالي لم يتجاوز 150.69 مليون متر مكعب، وهو ما يوضح أن ارتفاع نسبة الملء لا يعني بالضرورة امتلاك الحوض أكبر حجم من المياه، نظرا لاختلاف السعات التخزينية بين الأحواض.
تحسن المخزون لا ينهي تحديات الجفاف
وتؤشر الأرقام المسجلة في فاتح نونبر 2026 على تحسن مهم في الوضعية المائية للمملكة، بعدما ارتفعت نسبة الملء الوطنية بأكثر من الضعف مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وهو ما يوفر ظروفا أفضل لتدبير الاحتياطات المائية خلال المرحلة المقبلة.
لكن هذا الانتعاش لا يلغي الحاجة إلى مواصلة الإجراءات المرتبطة بترشيد الاستهلاك، وتطوير البنيات التحتية المائية، وتعزيز الموارد غير التقليدية، خصوصا في الأحواض التي ما تزال تسجل مستويات ملء محدودة مقارنة بباقي مناطق المملكة.
وبين انتعاش سدود سبو وأبي رقراق واللوكوس وملوية، واستمرار الضغوط على أحواض سوس ماسة ودرعة واد نون، تكشف الوضعية الراهنة أن التحدي لم يعد مرتبطا فقط بحجم المياه المخزنة وطنيا، بل أيضا بكيفية توزيع الموارد وضمان استدامتها في مواجهة تفاوت التساقطات وتزايد الحاجيات المائية.
المقالة انفراج مائي بالمغرب.. السدود تستعيد أكثر من 11 مليار متر مكعب نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل انفراج مائي بالمغرب.. السدود تستعيد أكثر من 11 مليار متر مكعب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.