- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية سامح نفسك

اخبار محلية
صحيفة الراي الالكترونية قبل ساعة و 40 دقيقة

اليكم الان سامح نفسك والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الراي الالكترونية:

ننسى أحيانًا أن الإنسان لا يولد مكتمل الإدراك، ولا يرى الحياة من نافذة واحدة طوال عمره. نحن نتغيّر بقدر ما نعيش، ونتعلّم بقدر ما نخوض، وتتّسع رؤيتنا كلما عبرنا تجربةً ظننا يومًا أنها أكبر من قدرتنا على الاحتمال.

ولعلّ أكثر ما يستنزف أرواحنا هو محاولتنا أن نكون عادلين مع الجميع، باستثناء أنفسنا. نمنح الآخرين أعذارًا لأنهم لم يعرفوا، ونحرم أنفسنا من العذر ذاته. ننسى أننا كنا في يومٍ ما أشخاصًا لا يملكون من الحكمة إلا ما علّمتهم إياه الحياة، ولا من الوعي إلا ما سمحت لهم تجاربهم أن يدركوه.

سامح نفسك. ليس لأن كل ما فعلته كان صائبًا، بل لأنك لم تكن تملك دائمًا القدرة على رؤية ما تراه الآن.

سامحها على اختيارٍ لم يكن مناسبًا، وعلى طريقٍ طال أكثر مما ينبغي، وعلى أبوابٍ طرقتها بقلبٍ صادق ولم تجد خلفها ما تمنّيت. سامحها على كل مرةٍ ظنّت فيها أن البقاء هو الحل، وأن الصمت نجاة، وأن التنازل طريقةٌ للحفاظ على ما تحب.

فأنت لم تكن تعرف دائمًا ما تعرفه اليوم. والنسخة التي كنتها لم تكن عدوّك، بل كانت إنسانًا يحاول أن يفهم الحياة بأدواته المتاحة، ويبحث عن الأمان بما استطاع، ويختار وفق ما كان يراه صوابًا في تلك اللحظة.

لا تجعل وعيك الجديد سلاحًا تعاقب به نفسك القديمة.

إن النضج الحقيقي لا يبدأ حين نكتشف أخطاءنا فحسب، بل حين نتعلّم كيف نفهمها دون أن نحولها إلى أحكامٍ أبدية على ذواتنا.

وإذا كان الماضي قد علّمك شيئًا، فلا تجعل الدرس قيدًا. وإذا تغيّرت قناعاتك، فلا تشعر بأنك مدينٌ لنسختك القديمة بالبقاء على ما كانت عليه. ليس من الوفاء أن تظل في مكانٍ تجاوزته، ولا من الحكمة أن تكرر اختيارًا لم تعد تؤمن به، لمجرد أنك اخترته يومًا.

فالتغيير لا يحتاج إلى إذنٍ من الماضي

لا يحتاج إلى اعتذارٍ عن الشخص الذي كنت، ولا إلى تبريرٍ لكل ما تبدّل فيك. لا يحتاج إلى أن تشرح للعالم لماذا لم تعد تقبل ما كنت تقبله، أو لماذا أصبحت ترى الأشياء بطريقةٍ مختلفة.

إنه قرارٌ يتخذه الحاضر

وليس عليك أن تنتظر اللحظة المثالية لتبدأ. يكفي أن تدرك أنك لم تعد الشخص ذاته، وأن ما كان يناسبك بالأمس قد لا يتّسع لك اليوم.

الماضي يفسّر كيف وصلت إلى هنا، لكنه لا يملك حقّ تقرير المكان الذي ستذهب إليه.

لذلك، تصالح مع ما كنت، ولا تعُد إلى الوراء لتطلب من نفسك القديمة أن تفهم قرارك الجديد،

فأنت لا تحتاج إلى أن تكون الشخص الذي كنت عليه كي تثبت أنك كنت صادقًا يومًا. ولا تحتاج إلى أن تبقى في المكان ذاته كي تثبت أن ما شعرت به كان حقيقيًا.

كل ما تحتاجه هو أن تمنح نفسك حقّ التغيّر، وأن تفهم أن الحياة ليست امتحانًا للثبات على نسخةٍ واحدة، بل رحلةٌ نتعلّم فيها كيف نكون أكثر صدقًا مع أنفس

ندى عبدالله القبالي

Likes(0)Dislikes(0)

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل سامح نفسك نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الراي الالكترونية و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم