اليكم الان لا بديل صهيونياً إلا البديل والان إلى التفاصيل من المصدر شبكة راية الإعلامية
قلنا لا فرق بين الثلاثة المرشحين لرئاسة حكومة المستعمرة: نتنياهو، أيزنكوت، لبيد، سوى بالاجراءات، فهم نتاج فكر المستعمرة وسلوكها وفرض شروطها ومصالحها على الشعب الفلسطيني: المنهوب، المسروق، المحتل.
نتنياهو بات عاريا، مكشوفا، واضحاً من حجم رئاسته لحكومة المستعمرة، والجرائم التي قارفها خلالها، محلياً حيث تجري له محاكمات متقطعة مؤجلة، ومطلوب كمجرم حرب لمحكمة الجنايات الدولية، على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
لبيد، صهيوني متطرف، كان شريكاً في حكومة نفتالي بينت، ولا يقل عنهما سوءاً وتوجهاً....
لا بديل صهيونيا إلا البديل
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
شبكة راية الإعلامية لا بديل صهيونيا إلا البديل
كانت هذه تفاصيل لا بديل صهيونياً إلا البديل نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على شبكة راية الإعلامية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

