رياضة 7 مكاسب لـ«الأبيض» من تأجيل كأس آسيا

7 مكاسب لـ الأبيض من تأجيل كأس آسيا


اليكم الان 7 مكاسب لـ«الأبيض» من تأجيل كأس آسيا والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد

معتز الشامي (أبوظبي)

يعقد الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني خلال الأسبوع الجاري عدة اجتماعات فنية مهمة، وذلك لإعداد خطة جديدة لتجهيز «الأبيض» لكأس آسيا، بالإضافة لتحديد احتياجاته من التجمعات والمباريات الودية على امتداد العام المقبل، وصولاً إلى الجاهزية المطلوبة للمنافسة بقوة على بلوغ الأدوار النهائية، بعدما منح تأجيل البطولة مساحة أوسع لإعادة ترتيب البرنامج وتطوير المنتخب.وأعلن الاتحاد الآسيوي نقل البطولة من موعدها الأصلي خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير المقبلين، إلى الفترة من 23 ديسمبر 2027 حتى 21 يناير 2028، بسبب الظروف الاستثنائية والتعقيدات اللوجستية واضطرابات السفر، على أن تُعرض المواعيد الجديدة على «فيفا» لاعتمادها، ويفتح القرار أمام المنتخب 7 مكاسب محتملة، ترتبط قيمتها بكفاءة استثمار الوقت المتاح. ويتصدر تعزيز الانسجام والتجانس قائمة المكاسب، إذ يحصل الكرواتي زلاتكو على فرصة أطول لترسيخ أفكاره، وتطوير التفاهم بين اللاعبين في مختلف الخطوط، عبر تدريبات متكررة ومباريات متنوعة.وتسمح الفترة الإضافية بتحويل التعليمات الفنية إلى سلوك جماعي أكثر استقراراً، خصوصاً في التحولات بين الدفاع والهجوم، وتنظيم الضغط، والتعامل مع مراحل المباراة المختلفة.ويتمثّل المكسب الثاني في اتساع البرنامج التحضيري، فبدلاً من تجمعين كانا يفصلان المنتخب عن الموعد السابق، يتيح التصور الأولي نحو 8 تجمعات ومعسكرات، تتخللتها مشاركات ودية ورسمية، مع توقع خوض ما بين 15 و18 مباراة.وتبقى الأعداد مرتبطة باعتماد البرنامج، والروزنامة الدولية، ومواعيد دخول المنتخب منافسات التصفيات، بما يسمح بتوزيع الأحمال والتجارب بصورة أكثر تدرجاً.ويبرز معسكر يناير المقبل بوصفه المكسب الثالث، مع احتمال مشاركة «الأبيض» في بطولة دولية ودية تضم منتخبات آسيوية قوية خلال فترة التوقف. وإذا اكتملت ترتيباتها، فإنها توفّر اختباراً يجمع تعدد المنافسين وتقارب مواعيد المباريات، ويساعد الجهاز الفني على تجربة إدارة الجهد والتدوير والاستشفاء في ظروف تقترب من متطلبات البطولات المجمعة.أما المكسب الرابع، فيتعلق بتوسيع قاعدة الاختيار، ومنح عدد أكبر من اللاعبين المرشحين فرصة كافية لإثبات قدرتهم على خدمة المنتخب. فامتداد المتابعة إلى مراحل إضافية من الموسم المحلي والمشاركات القارية، يسمح برصد تطور العناصر الصاعدة، وتجربة بدائل في المراكز، التي تحتاج إلى دعم، وتقييم استمرارية الأداء، بدلاً من الاكتفاء بانطباع تصنعه مباراة أو فترة تألق قصيرة.ويمنح التأجيل زلاتكو مكسباً خامساً يتمثل في تخفيف ضغط الاستحقاق القاري القريب، بعدما تولى المسؤولية في أغسطس الماضي، ودخل سريعاً منافسات «خليجي 27» خلال سبتمبر. وتتيح المهلة الجديدة تخطيطاً أهدأ، ومراجعة أوسع للتجربة الرسمية الأولى، وتوفير الاستقرار الفني اللازم لتطوير الفريق، مع بقاء الحاجة إلى أهداف مرحلية تقيس التقدم وتحافظ على الجدية التنافسية.ويأتي تنويع الاختبارات مكسباً سادساً، عبر اختيار منافسين يقدمون تحديات مختلفة من دفاع متكتل، وضغط مرتفع، وقوة بدنية، وسرعة في التحولات. كما تستطيع الخطة الجديدة الجمع بين تجهيز المنتخب لكأس آسيا والتحضير لمسار التصفيات المؤهلة لمونديال 2030 وكأس آسيا 2032، وفق المواعيد التي تعتمدها الجهات المنظمة، لتخدم التجارب مشروعاً يتجاوز بطولة واحدة.ويكمل تطوير البدائل والحلول التكتيكية المكسب السابع، إذ تتوافر مساحة لتجربة أكثر من طريقة لعب، وتحسين الكرات الثابتة، وتجهيز بدلاء قادرين على تغيير إيقاع المباريات. وتساعد كثرة الاختبارات على بناء تشكيلة أوسع تتحمل الغيابات وتبدل ظروف المنافسة، وتمنح الجهاز الفني خيارات مدروسة للتعامل مع كل منافس، كما أن خوض هذا العدد من التجارب الدولية سيمنح لاعبي المنتخب خبرات تراكمية يستفيد منها الأبيض في المحفل القاري دون شك.وتنطلق الاجتماعات المرتقبة من تحويل هذه الفرص إلى برنامج واضح، بمؤشرات لتقييم الأداء ومراجعة النتائج، حتى يصل «الأبيض» إلى ديسمبر 2027 بفريق أكثر تجانساً ومرونة وعمقاً، وقادراً على ترجمة الوقت الإضافي إلى تقدّم ملموس داخل الملعب.

7 مكاسب لـ الأبيض من تأجيل كأس آسيا



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


صحيفة الاتحاد 7 مكاسب لـ الأبيض من تأجيل كأس آسيا

كانت هذه تفاصيل 7 مكاسب لـ«الأبيض» من تأجيل كأس آسيا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

رياضة اليوم