- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية لم أحمل معي سوى حقيبتي وسيرتي الذاتية

اخبار عربية
موقع يمنات الأخباري قبل 2 ساعة و 36 دقيقة

اليكم الان لم أحمل معي سوى حقيبتي وسيرتي الذاتية والان إلى التفاصيل من المصدر موقع يمنات الأخباري:

yemenat

يمنات

محمد المخلافي

فتحت عينيّ بتثاقل على أصوات الركاب وهم ينزلون من الباص. التفتُّ إلى أحدهم وسألته: أين نحن الآن؟ فقال لي: نحن في منفذ الوديعة، خذ شنطتك وانزل للتفتيش.

نزلت من الباص ووضعت أمتعتي بجانب أمتعة الركاب الآخرين في المكان المخصص للتفتيش، داخل ساحة واسعة تصطف فيها الباصات. كانت الشمس في أوجها، وكنت مرهقًا من طول السفر، وبعد أن أنهيت إجراءات التفتيش عدت إلى مقعدي في الباص وأسندت رأسي إلى الخلف.

وبين اليقظة والنوم، عدت بذاكرتي إلى صنعاء، إلى لحظات الوداع، وإلى صوتي ابنيّ: أيهم، ذي الحادية عشرة، وكنان، ذي الأعوام الستة.

في يوم سفري تعمدت ألا أرسلهما إلى المدرسة، وأردت أن أقضي معهما بعض الوقت قبل السفر. أخذتهما في الصباح إلى ميدان التحرير، وتناولنا الفطور في شارع المطاعم، ثم ذهبنا إلى حديقة بستان السلطان القريبة من الميدان.

هناك أخبرتهما أنني سأسافر في ذلك اليوم. دعا لي أيهم وقال إنه سيفتقدني كثيرًا، أما كنان فلم يتمالك نفسه، وبكى وقال لي: «يا أبه، أشتي أجي معك السعودية». كان الموقف صعبًا عليّ، لكنني حاولت أن أطمئنه.

عند الظهيرة عدنا إلى البيت وتناولنا الغداء، ثم بدأت أجهز نفسي للسفر. كان الجو ماطرًا، والسحب السوداء الكثيفة تغطي السماء. وعند الثالثة عصرًا خرجت من البيت مع أسرتي في سيارة أجرة متجهين إلى شارع الستين الجنوبي، حيث موقف الباصات.

عندما وصلنا، أخبرني الموظف أن الباصات موجودة في حوش بشارع آخر. مشينا مسافة قصيرة تحت المطر، ثم ركبنا سيارة أخرى أوصلتنا إليه. كان المكان ضيقًا، وفيه باصان. أعطيت الموظف جواز سفري، فصوّره بهاتفه وأخبرني أنني ضمن الركاب.

سلّمته شنطتي، ثم أوقفت سيارة أجرة أعادت أسرتي إلى البيت. رجعت بعدها إلى الحوش وصعدت إلى الباص، وانتظرت اكتمال الركاب.

وقبل أن نغادر، سمعت صوتًا ينادي. نزلت لأعرف ما الأمر، فأخبرني الموظف أن المكتب الذي حجزت منه التذكرة لم يسلّم المبلغ كاملًا.

حاولت التواصل مع المكتب، لكن لم يردّ أحد.

ركبت دراجة نارية على عجل وتوجهت إلى المكتب، لكنني فوجئت بأنه لا يوجد فيه سوى الحارس. انتظرت قرابة ثلث ساعة حتى وصل الموظف. قلت له: «حرام عليك، ليش كذا سويتم؟ ليش ما سلمتم المبلغ كاملًا؟». اعتذر إليّ وألقى اللوم على زميله، ثم طلب مني دفع المبلغ المتبقي ووعدني بإعادته في اليوم التالي. لم يكن أمامي حل آخر، فدفعت المبلغ وعدت إلى الباص.

غادرنا صنعاء عند السابعة والنصف مساءً. كانت المرة الأولى التي أسافر فيها على متن باص دولي في المساء. كانت ملابسي مبتلة من المطر، وكنت أشعر بلفحة البرد في جسمي. كنت أطل من النافذة، وشعرت أننا نسير فوق جسر، والسيارات تمر بمحاذاته في الأسفل، لكنني أدركت بعد ذلك أن ارتفاع مقاعد الركاب هو ما جعلني أشعر بذلك.

كان الباص مكتظًا بالركاب؛ في المقدمة عائلات، أما مقعدي فكان قبل الأخير. كان معظم الركاب يمضغون القات ويتبادلون الحديث، ويردد بعضهم: «اليوم يوم وداع القات، اغتنموا يا شباب».

اتجهنا جنوبًا نحو عدن، وكان الهدوء يعم الباص.

توقفنا في معبر نحو ساعة، وتناولنا العشاء، ثم واصلنا الطريق باتجاه يريم. وعندما وصلنا، صعد السائق وقال: «الركاب المتجهون إلى مكة وجدة ينتقلون إلى الباص الآخر».

أخذنا أغراضنا وانتقلنا، لنتفاجأ بأن الباص قديم ومتهالك.

وصلنا دمت قرابة الثالثة صباحًا. أخبرنا السائق أننا سننتظر حتى الخامسة والنصف صباحًا، حتى تُفتح النقطة عند مدخل الضالع.

وعندما اقتربنا من النقطة، فوجئنا بطابور طويل من السيارات والشاحنات. انتظرنا قرابة ثلاث ساعات حتى جاء دورنا، ثم خضعنا لتفتيش دقيق. وصلنا الضالع نحو الساعة الحادية عشرة والنصف، وتوقفنا هناك لتناول الغداء.

فجأة أخبرنا السائق أن الخط الرابط بين مدينة الضالع ولحج مغلق بسبب استهداف مطار عدن الدولي. كنت متعبًا ولم أنم طوال الليل.

كان بيننا رجل كبير في السن، ملتحٍ ويرتدي ثوبًا أبيض وكوتًا وشالًا ملفوفًا على رأسه. بدا منهكًا، وقد انسكب العصير على ثوبه واتّسخ. وكانت هناك امرأة تحاول تهدئة رضيعها الذي كان يبكي معظم الوقت.

اضطر السائق إلى أن يسلك طريقًا آخر عبر ريف الضالع. صعدنا جبالًا ونزلنا منحدرات. كنت أسأل الركاب عن أسماء المناطق، لكن لم يكن أحد منهم يعرف. وبعد ساعتين وصلنا إلى مكان مألوف بالنسبة لي. أردت أن أتأكد، فسألت الشخص الذي كان بجانبي:

هل هذه منطقة العند؟

قال: نعم.

تنهدت وقلت:

— يا الله، المسافة التي كنا نقطعها من مدينة الضالع إلى العند كانت تستغرق أقل من ساعة، واليوم أخذت ساعتين ونصفًا.

سمعني رجل مسن يجلس بالقرب منا، فقال: «يا ابني، كنا نسافر عبر منفذ الطوال في الصباح ونتغدى في السعودية، أما اليوم شوف كيف السعودية شمال اليمن، وإحنا نسافر إلى الجنوب ونرجع الشرق ونطوف حول اليمن».

قبل لحج اتجهنا شرقًا، وكان الطريق شبه خالٍ من السيارات. معظم الركاب غلبهم النوم، وبعضهم تمدد على الأرضية بين المقاعد بحثًا عن مساحة يستريح فيها.

عند الثالثة صباحًا وصلنا شقرة. توقفنا وتناولنا الفطور، ثم واصلنا باتجاه أبين. غلبني النوم، ولم أشعر بشيء حتى استيقظت وسألت الرجل الذي كان بجانبي: أين وصلنا؟ أخبرني أننا تجاوزنا أبين.

واصلنا الطريق، ثم توقف الباص عند محطة بترول. لمحت لوحة كُتب عليها «لحمر» في شبوة. بعد ذلك اتجهنا نحو حضرموت عبر طريق العبر الصحراوي، الذي كان معظمه غير معبّد.

عند مفرق الوديعة توقفنا، وطلب منا السائق إخراج جميع الأغراض من أجل تنظيف الباص. ثم صعد رجل وظل ينظفه بعناية قرابة ساعة.

جلست بجانب أحد المحلات أتأمل الطبيعة الصحراوية من حولي. لفتت نظري الجبال بأشكالها المختلفة، وكان بعضها يشبه السفن، وأخرى لها أشكال مختلفة. سألت أكثر من شخص عن هذه الجبال، فقالوا إنها ترتبط بقصة قوم ثمود الذين نحتوا بيوتهم في الجبال. تذكرت حينها قوله تعالى: «وتنحتون الجبال بيوتًا».

بعد ذلك تحركنا إلى نقطة مفرق الوديعة، وصعد أحد أفرادها إلى الباص ليتأكد من الجوازات والتأشيرات. ثم واصلنا السير باتجاه منفذ الوديعة.

غلبني النوم مرة أخرى، ولم أستيقظ إلا على أصوات الركاب وهم يتحركون ويستعدون للنزول. سألت أحدهم: أين نحن؟ فقال إننا عند البوابة الأولى لمنفذ الوديعة، في نقطة تفتيش السلاح.

نزلنا وخضعنا للتفتيش، ثم دخلنا إلى وسط المنفذ لاستكمال إجراءات المغادرة. دفع كل واحد منا عشرة ريالات سعودية مقابل ختم المغادرة. كان الوقت ظهرًا.

تناولنا الغداء، ثم بقينا حتى التاسعة مساءً، وسط الغبار وبين الهناجر. كانت الباصات مصطفة بانتظام، ووصل عددها إلى عشرين باصًا.

عند التاسعة صعدنا إلى الباصات وانتقلنا إلى حوش آخر لإجراء الفحص. كان التفتيش أكثر دقة هذه المرة، واستمر حتى الخامسة صباحًا.

وعندما اقتربنا من المنفذ السعودي، استقبلتنا بوابة كبيرة وطريق واسع مرصوف، لا غبار ولا فوضى. شعرت وكأننا ندخل مطارًا دوليًا، لا منفذًا بريًا. بدا المكان مجهزًا بشكل متكامل، والاهتمام براحة المسافرين واضحًا في كل شيء.

عند البوابة الأولى أعطونا جرعة تطعيم، ثم توجهنا إلى صالة الوصول. كانت الإجراءات سلسة وسريعة، وكان التعامل معنا جيدًا.

لفت انتباهي شاب كان برفقة أمه المسنة. أخبر الموظف السعودي أن أمه مريضة بالقلب. تحرك الموظف على الفور، وأحضر كرسيه المتحرك الخاص، وطلب من ابنها أن يساعدها على الجلوس عليه. ثم دفع الكرسي بنفسه حتى أوصلها إلى سيارتهم، وطلب من العسكري السماح لهما بالخروج دون تأخير.

بعد نحو سبعين ساعة من السفر، دخلنا الأراضي السعودية. كان الطريق واسعًا ومريحًا. توقفنا لتناول الغداء في مطعم قريب من منفذ الوديعة. كان المطعم نظيفًا، ووجباته لذيذة، وكأنه في أحد أرقى أحياء المدينة، وليس في قلب صحراء الربع الخالي.

واصلنا الطريق باتجاه مكة، ومررنا بشرورة وسلطانة ووادي الدواسر ورنية، ثم اتجهنا نحو الطائف.

في الليل، كنت أراقب الطريق من النافذة. كان الركاب من حولي نيامًا، وبعضهم يشخر. حاولت التعرف إلى الأماكن التي نمر بها، لكنني كنت منهكًا جدًا. ومن شدة التعب، كنت أتخيل أحيانًا أن الباص يصعد طريقًا مرتفعًا، ثم يتوقف ويتحرك إلى الخلف، مع أنه كان يسير بصورة طبيعية.

في صباح اليوم الخامس وصلنا الطائف. كان الجو باردًا، وشعرت كأنني عدت إلى صنعاء. توقف الباص قليلًا، ونزل بعض الركاب، من بينهم الرجل العجوز، الذي كان ثوبه لا يزال ملطخًا بالعصير.

وبينما كنا جالسين بجانب الباص، توقفت سيارة، ونزل منها شاب يشبه الرجل العجوز إلى حد كبير. اقترب منه، وقبّل قدمه وركبته ورأسه، ثم عانقه وفتح باب السيارة وأدخله فيها.

بعد ذلك واصلنا الطريق حتى وصلنا إلى الميقات. توقف الباص، وطلب السائق من المعتمرين النزول إلى الجامع للاغتسال ولبس الإحرام.

نزلنا واغتسلنا ولبسنا الإحرام. كان الممر ممتلئًا بالمعتمرين، كبارًا في السن وشبابًا وأطفالًا. كان بجانبي شاب متين طلب مني مساعدته في لف الإحرام على كتفه. بعد ذلك دخلنا الجامع وصلينا ركعتين تهيؤًا للعمرة.

عدنا إلى الباص، ومع اقترابنا من مكة بدأنا نردد التلبية: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك».

لاحظت أن ملامح الركاب تغيرت. ذلك الشاب الذي كان يجلس بجانبي، ويرتدي ثوبًا ومعطفًا وكوتًا كشميريًا، ويلف شاله الصوفي حول رأسه، كان يمضغ القات ويقلب عينيه في قمة الكيف. أما الآن، وبعد أن اغتسل ولبس الإحرام، فقد بدا النور على وجهه وهو يردد التلبية، مستعدًا لأداء العمرة بكل جوارحه.

واصلنا الطريق باتجاه مكة. كلما اقتربنا منها، كانت الفرحة تكبر في داخلي. لم أكن أستطيع وصف ما أشعر به، فاكتفيت بالدعاء من أعماق قلبي.

وفجأة قال أحد الركاب بصوت سريع: «انظروا، برج الساعة هناك»، وأشار بيده. التفتنا جميعًا، ورأينا برج الساعة من بعيد.

توقف الباص في شارع الحج، ونزل المعتمرون وحملوا أمتعتهم وغادروا المكان. أما أنا فبقيت هناك قرابة ساعة؛ لم أكن أعرف المكان، فهذه زيارتي الأولى لمكة.

كنت قد تواصلت مع محمد حمود، ابن أختي، الذي يقيم في جدة، وأخبرني أنه أبلغ بعض أصدقائه ليكونوا في استقبالي، لكنهم كانوا في المسجد يؤدون صلاة الجمعة.

وفجأة اتصل بي حارث عبدالجليل القيسي (أبو أرسلان)، ورحب بي، وأخبرني أنه أرسل سيارة أجرة لتأخذني إلى المطعم لتناول الغداء، وبعدها تُوصلني إلى السكن في العتيبية.

بعد صلاة المغرب، ذهبت إلى الحرم لأداء العمرة.

عندما دخلت الحرم، سألت رجلًا إندونيسيًا عن المدخل، فأشار إليّ أن أتبعه. نزلت واقتربت من الكعبة، وفي تلك اللحظة شعرت برهبة كبيرة، وامتلأ قلبي بشعور روحاني لم أعهده من قبل.

بدأت الطواف وسط أناس من جنسيات مختلفة، رجالًا ونساءً وأطفالًا. كنت أدعو من أعماق قلبي، والدموع تنهمر من عينيّ. كانت لحظات استثنائية لم أعش مثلها من قبل.

تذكرت والديّ رحمهما الله، وأولادي وأسرتي وأصدقائي. دعوت الله أن يهديهم ويصلح أحوالهم، وأن يخفف معاناة أهلنا في اليمن، ويوحد كلمتهم ويلملم شملهم.

بعد الطواف، توجهت إلى المسعى وبدأت السعي بين الصفا والمروة. ورغم تعب السفر الطويل والألم الذي كنت أشعر به في رجلي المنتفخة، واصلت السعي حتى أكملته.

وأثناء السعي، وصلتني رسالة من صاحب الشقة التي أسكن فيها في صنعاء. كان يطالبني بإيجار ثلاثة أشهر متأخرة، ويهددني بإخراجي من الشقة إذا لم أسدد المبلغ.

لم أكن أتوقع أن تصلني مثل هذه الرسالة وأنا في تلك اللحظات. أرسلت له مقطع فيديو، وأخبرته أنني أعتمر الآن، ودعوت له ولأسرته ولوالده المتوفى، ووعدته بأنني سأحاول جاهدًا سداد الإيجار. هدأ بعد ذلك، وطلب مني أن أدعو له.

بعد أن انتهيت من السعي، خرجت إلى الساحة المحاذية للحرم. جلست أتأمل المباني وبرج الساعة، وكانت الساحة ممتلئة بالعائلات، والأطفال يلعبون في أرجائها.

بعد ذلك، ذهبت إلى صالون للحلاقة، وحلقت رأسي، وبذلك أتممت عمرتي بحمد الله.

في تلك الليلة، تواصل معي ابن عمتي عبدالله عبده حامد. كان قد غادر القرية وأنا طفل صغير، ولم أعد أتذكر ملامح وجهه جيدًا. جاء وأخذني بسيارته إلى منزله. تناولنا العشاء وتحدثنا قليلًا، ثم نمت بعمق حتى الصباح.

في اليوم التالي، تواصل معي حارث، فذهبت إلى محله «كوشتي غير» في شارع الأندلس بالعتيبية. كانت آخر مرة التقيته فيها قبل أكثر من عشرين عامًا. كان مرحًا جدًا، ولا تفارق وجهه الابتسامة.

لمحته من بعيد واقفًا في الشارع بالقرب من محله، طويل القامة، كثيف الشعر، ويرتدي ثوبًا أبيض. لم يتغير كثيرًا عما أتذكره؛ ظل عفويًا، ولا تفارق وجهه الابتسامة، ويتمتع بكاريزما تجعله محط الأنظار.

سلمت عليه بحرارة، وجلست معه قليلًا، ثم طلب من ابن خاله حمزة فؤاد أن يأخذني إلى العزبة في حي شعب الضبع.

فوجئت عندما وصلت بأن كل من في العزبة من أبناء قريتي وأقاربي. كان آخر لقاء لي ببعضهم قبل نحو خمسة عشر عامًا. كان بينهم ابن عمي عبدالحكيم النعماني، والجبلي، وأخوه عمر، وابن أخيه محمد عبده، وصلاح القيسي.

دخلت أحد المحلات وسألت العامل، وكان على ما يبدو من بنغلاديش، عن بعض الأشياء. توقف قليلًا كأنه يحاول فهم ما أقوله، ثم أجابني: «مافي معلوم»، أي إنه لا يعرف، كما أنهم لا يرحبون بالزبون ولا يبتسمون، ربما قد تكون هذه ثقافتهم.

تواصل معي المهندس حامد عبدالله عبده وأخذني في جولة بالسيارة في معظم أحياء مكة. شاهدت الأبراج المحيطة بالكعبة، والشوارع الواسعة والمرتبة، والأنفاق والكباري.

قبل ستة أشهر قدمت استقالتي من عملي بسبب تدهور الأوضاع في البلاد. وحاولت الحصول على تأشيرة عمل في السعودية، ودفعت جزءًا من تكلفتها، لكن بعد كل ذلك الانتظار أُلغيت. لم يكن أمامي سوى الحصول على تأشيرة عمرة والسفر إلى السعودية بحثًا عن فرصة عمل.

بمساعدة المهندس حامد تواصلت مع بعض المؤسسات، وقدمت سيرتي الذاتية، وما زلت أنتظر ردودها.

لا أعرف ماذا تحمل الأيام القادمة، لكن أملي بالله كبير، وأتمنى ألا أعود إلى صنعاء إلا بعد أن أجد فرصة عمل في السعودية.

yemenat

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل لم أحمل معي سوى حقيبتي وسيرتي الذاتية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع يمنات الأخباري و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم