اخبار عربية مخاوف من توظيف التهديد النووي ضد إيران لضمان بقاء نتنياهو في السلطة
اليكم الان مخاوف من توظيف التهديد النووي ضد إيران لضمان بقاء نتنياهو في السلطة والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس:
ترك برس
يرى الكاتب حسن حسين أوز، في مقال نشرته صحيفة «ستار» التركية، أن الحديث عن احتمال استخدام الولايات المتحدة سلاحاً نووياً ضد إيران لم يعد مجرد نقاش افتراضي، في ظل ما وصفه بمحاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى شن هجوم من هذا النوع.
ويحذر الكاتب من أن استمرار إفلات نتنياهو من المحاسبة على الجرائم المرتكبة في قطاع غزة قد يشجعه على الذهاب إلى خيارات أكثر خطورة، بما يضع البشرية أمام احتمال كارثة نووية، خدمةً لمستقبله السياسي.
ويربط أوز بين هذا الاحتمال وحسابات نتنياهو للبقاء في الحكم، معتبراً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يسعى إلى ضمان استمرار الحرب باعتبارها وسيلة لحماية مستقبله السياسي، في وقت قد يواجه فيه تحقيقات وربما السجن إذا فقد السلطة.
وقال الكاتب إن المعلق الأمريكي تاكر كارلسون، الذي أمضى سنوات في تقديم صوت المحافظين الأمريكيين عبر شبكة «فوكس نيوز»، تحدث عن ضغوط يمارسها نتنياهو على ترامب لدفعه إلى شن هجوم نووي على إيران، مرجحاً أن يُتخذ القرار خلال أيام. وأضاف أوز أن ما أورده كارلسون يثير الذعر، لكنه أشار إلى صعوبة الجزم بأن هذا الاحتمال مستبعد تماماً.
وأوضح أوز أن نتنياهو، وفقاً لما أورده كارلسون، لم يتمكن من بلوغ عتبة 61 مقعداً اللازمة لتشكيل الحكومة عقب الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، ولذلك يحتاج إلى تدخل ترامب لدى الأحزاب الأخرى لضمان تأمين هذه الأغلبية. ولفت إلى أن نتنياهو، في حال فقدانه السلطة، قد يواجه تحقيقات وربما عقوبة السجن، الأمر الذي يدفعه إلى التمسك بالرئيس الأمريكي، باعتبار استمرار الحرب ضمانة لمستقبله السياسي.
وأضاف الكاتب أن الأمر لا يقتصر على حسابات تشكيل الحكومة، بل يمتد إلى الحديث عن هجوم نووي، متسائلاً عن الكارثة التي يمكن أن تنزلق إليها البشرية من أجل بقاء «قاتل» في السلطة.
وتابع أن الهدف المحتمل للهجوم، بحسب رواية كارلسون، هو جبل «الفأس» في وسط إيران، حيث تزعم الاستخبارات الإسرائيلية استئناف أنشطة التخصيب داخل منشآت تحت الأرض. ونقل عن كارلسون قوله إن القنابل الأمريكية لا تستطيع اختراق طبقة الغرانيت السميكة التي تحمي تلك المنشآت، وإن هذا هو المبرر الذي يُستند إليه للمطالبة باستخدام سلاح نووي.
وتساءل أوز مستنكراً: «قصف إيران بقنبلة ذرية بذريعة أنها ستصنع قنبلة ذرية!»، محذراً من أن هناك من سيحاول تقديم تفسيرات عسكرية لهذا المنطق الإجرامي، عبر الحديث عن عمق الاختراق الذي سيحققه السلاح ومدى الانفجار. وقال إن النقاش قد يتحول، قبل أن يتمكن الناس من الاعتراض على الهجوم نفسه، إلى بحث مدى ما يمكن اعتباره «مقبولاً» من أضراره، بما يؤدي إلى دفن حياة الملايين في حسابات تقنية، وإيجاد تعبير يبدو معقولاً لمجزرة نووية.
ورأى الكاتب أن الآلة الدعائية التي وفرت المبررات للإبادة الجماعية في غزة ستُسخّر لهذه القضية أيضاً.
وقال أوز إن المثل القائل «الطيور على أشكالها تقع» لا يمكن أن يكون مبرراً لتخفيف مسؤولية ترامب عبر إلقاء اللوم على ضغوط نتنياهو، مشدداً على أن الرئيس الأمريكي هو من يشغل المنصب الذي يتيح له وضع الترسانة الأمريكية في خدمة هذا الطلب. وأضاف أن أحدهما يطالب بالهجوم للحفاظ على سلطته، فيما يستطيع الآخر تخصيص قوة تهدد البشرية استجابةً لهذا المطلب.
وتساءل الكاتب عما إذا كانت تداعيات الأمر ستقتصر على إيران، قائلاً إنه لا أحد يستطيع الجزم بأن استخدام السلاح النووي لن يشجع دولاً أخرى، من روسيا إلى الهند وباكستان وكوريا الشمالية، على السير في الطريق نفسه. واعتبر أن الأمر يتعلق باحتمال يبدأ بحسابات نتنياهو لتشكيل الحكومة، وينتهي بإبادة البشرية.
وأشار أوز إلى أن ما يبعث على القلق، وفق ما أورده كارلسون، هو تردد ترامب في اتخاذ القرار، معتبراً بسخرية أن العالم قد يُطلب منه الشعور بالارتياح لمجرد أن الرئيس الأمريكي لم يصدر بعد أمراً بشن هجوم نووي. وأضاف أن مليارات البشر باتوا محصورين بين مطلب قاتل وتردد قاتل آخر، فيما يُتخذ القرار بشأن حياتهم دون استشارتهم.
وختم الكاتب بالقول إن هذا هو المصير الذي يقود إليه الإفلات من العقاب، موضحاً أن نتنياهو، الذي لم يُحاسب على قتل الأطفال في غزة، بات، وفق رواية كارلسون، قادراً الآن على الضغط من أجل شن هجوم نووي. وأضاف أن المنظومة التي تسلحه وتحميه وتستقبله تواصل مسارها، بينما توسع نطاق جرائمها.
السياق: تتزامن هذه التحذيرات مع نتائج الانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي أُجريت في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، إذ حصل المعسكر المحسوب على نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 للمعسكر المنافس و19 للأحزاب العربية، دون أن يتمكن أي معسكر من بلوغ الأغلبية المطلوبة، البالغة 61 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً.
لكن تجدر الإشارة إلى أن الحديث عن ضغوط إسرائيلية لشن هجوم نووي على إيران ورد في تصريحات كارلسون، الذي لم يقدم أدلة مستقلة قابلة للتحقق على هذا الادعاء، ولم يصدر تأكيد رسمي أمريكي أو إسرائيلي بشأن وجود قرار أو خطة لاستخدام سلاح نووي. كما سبق أن استبعد ترامب علناً استخدام الأسلحة النووية ضد إيران، واصفاً الفكرة بأنها غير ضرورية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل مخاوف من توظيف التهديد النووي ضد إيران لضمان بقاء نتنياهو في السلطة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.