اليكم الان هدم “حقل الرماية” متواصل وسط غضب متنام للسكان والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب
تواصل السلطات، لليوم الثالث على التوالي، عمليات الهدم بدوار “حقل الرماية” بمنطقة عين برجة في الدار البيضاء، وسط رفض عدد من السكان مغادرة منازلهم، مطالبين بأن تتم أي إجراءات للإفراغ عبر القنوات الرسمية والعسكرية، بالنظر إلى انتماء عدد من أفراد عائلاتهم إلى القوات المسلحة الملكية.
ويؤكد سكان متضررون أن البقعة الأرضية المستهدفة تقع ضمن أرض عسكرية تابعة لوكالة المساكن والتجهيزات العسكرية، معربين عن رفضهم عمليات الإفراغ والهدم التي يقولون إنها تُنفذ تحت ذريعة “محاربة السكن العشوائي”.
وفي هذا السياق، أفاد شاهد عيان من عين المكان، في تصريح لصحيفة “صوت المغرب”، بأن السلطات المحلية أقدمت، بداية الأسبوع الجاري، على قطع التيار الكهربائي والماء الصالح للشرب عن المنازل، رغم استمرار السكان، بحسب قوله، في أداء الفواتير بانتظام.
وأضاف المتحدث، الذي رفض الكشف عن هويته خشية ما وصفه بـ”التضييق”، أن عدداً من العائلات الرافضة لقرارات الإفراغ تصر على ألا تتم أي عملية انتقال أو مغادرة إلا عبر قنوات رسمية وعسكرية، بالنظر إلى ارتباط عدد من أفرادها بالمؤسسة العسكرية.
احتقان متجدد
وتعود فصول الأزمة إلى سنة 2017، حين بدأت عناصر من السلطة المحلية تتردد على المنطقة لإقناع السكان بضرورة الرحيل، وهو ما قوبل برفض من طرف عائلات تضم أفراداً ينتمون إلى القوات المسلحة الملكية.
وظلت الأوضاع هادئة نسبياً إلى غاية فبراير 2026، حين أطلقت السلطات عملية إحصاء تمهيداً للهدم، جرى خلالها تصوير عدد من السكان أمام منازلهم وتدوين أرقام تعريفية. وبحسب المتحدث نفسه، اكتشف المتضررون لاحقاً أن عملية الإحصاء جرى التعامل معها باعتبارها “موافقات ضمنية” على هدم المنازل.
وبلغ التوتر ذروته، وفق رواية السكان، يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، إثر محاولة السلطات هدم أربعة مبانٍ بالدوار، وهي المحاولة التي تحولت إلى مواجهات بين القوات العمومية وعدد من الشباب والقاصرين، أسفرت عن إصابات واعتقالات في صفوف المحتجين، يواجه بعضهم حالياً عقوبات حبسية.
مساعٍ لإيجاد تسوية
وفي محاولة لاحتواء الأزمة وإيجاد تسوية، خاض السكان سلسلة من التحركات واللقاءات؛ إذ سبق أن اجتمع عدد من ممثليهم مع الكولونيل ماجور بالحامية العسكرية في الدار البيضاء، فضلاً عن عقد لقاءات مع مؤسسات تعنى بالشؤون العسكرية في كل من الدار البيضاء والرباط.
وإلى جانب ذلك، وجه متضررون مراسلات في الموضوع إلى الأميرة للا مريم، في إطار مساعيهم لإيجاد حل للملف.
وفي هذا السياق، قال أحد المتضررين إن عدداً من سكان المنطقة يعيشون حالة من الحذر خشية التعرض للتضييق، خاصة بعد تعرض بعض الشباب لمضايقات، وفق روايته، إثر إدلائهم بتصريحات لوسائل الإعلام.
وأوضح المتحدث أن “السلطات المحلية تحاول إرغام ما تبقى من ساكنة حقل الرماية على إخلاء منازلهم”، مشيراً إلى أن عدد المنازل المتبقية يبلغ 52 منزلاً، وفق تقديره، في ظل ما وصفه بغياب قرار رسمي أو قانوني مكتوب يقضي بهدم الحي أو يحدد إطاراً واضحاً للاستفادة.
وأضاف أن لقاءات سابقة جمعت ممثلين عن السكان بالمؤسسة العسكرية، تبيّن خلالها، بحسب قوله، “عدم توفر أي قرار رسمي يفيد بضرورة هدم حقل الرماية أو تحديد صيغ الاستفادة منه”.
ودفع ذلك عدداً من السكان، ولا سيما المنتمين إلى المؤسسة العسكرية، إلى التشبث بالبقاء في منازلهم، في وقت واصلت فيه السلطات المحلية مساعيها لإقناع السكان، خصوصاً المدنيين منهم، بإخلاء مساكنهم.
هدم “حقل الرماية” متواصل وسط غضب متنام للسكان صوت المغرب.
هدم حقل الرماية متواصل وسط غضب متنام للسكان
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صوت المغرب هدم حقل الرماية متواصل وسط غضب متنام للسكان
كانت هذه تفاصيل هدم “حقل الرماية” متواصل وسط غضب متنام للسكان نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

