اليكم الان انتخابات 2026.. ركبان: لا ينبغي قراءة تصدر “البام” للنتائج بمعزل عن “نسبة المشاركة الصادمة” والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب
دعا النائب البرلماني عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، رشيد ركبان، إلى عدم “اختزال قراءة نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2026 في ترتيب الأحزاب وعدد المقاعد التي حصلت عليها”، مشدداً على ضرورة استحضار سياق المشاركة الانتخابية الضعيفة، التي بلغت 38 في المائة، ومحدودية السند الشعبي للنتائج الانتخابية.
وقال ركبان، خلال مشاركته في الندوة الوطنية حول “ما بعد انتخابات 2026: النتائج، التحولات السياسية والتحديات الديمقراطية”، التي احتضنتها كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي بالرباط، يوم الخميس 5 نونبر 2026، إن قراءة تصدر حزب الأصالة والمعاصرة “البام” للنتائج الانتخابية ينبغي ألا تقتصر على الدلالات العددية والترتيب، بل “يتعين أن تستحضر سياق المشاركة الضعيفة جداً، ومحدودية السند الشعبي، إلى جانب التوقف عند دلالات تراجع الحزب الذي تصدر نتائج الاقتراع السابق”، في إشارة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار.
واعتبر المتحدث أن نسبة المشاركة المسجلة، والبالغة 38 في المائة، “كانت صادمة”، داعياً إلى مقارنتها بنسبة انتخابات 2016، التي بلغت 42.34 في المائة، بدلاً من انتخابات 2021 التي تزامنت فيها الانتخابات التشريعية والجماعية، وساهم عامل القرب في رفع نسبة المشاركة.
وأضاف أن هذا التراجع “يستدعي تفكير مختلف الفاعلين في أسباب العزوف الانتخابي”، في ظل سياق سياسي قال إنه اتسم بتنامي الغضب والاستياء من أداء الحكومة السابقة وحصيلتها، وتزايد مظاهر الفساد وتضارب المصالح وغلاء الأسعار وتدهور القدرة الشرائية وتفاقم البطالة.
“التحدي الحقيقي”
وفي قراءته لمخرجات الانتخابات على مستوى تشكيل الحكومة، اعتبر ركبان أن دلالة تعيين رئيسة للحكومة “تتجاوز مسألة كونها امرأة”،مشدداً على أن “التحدي الحقيقي يرتبط بمدى قدرة البرلمان على الاضطلاع بمهامه التشريعية والرقابية، وقدرة الحكومة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية”.
وقال إن المرحلة تقتضي وجود طبقة سياسية قادرة على التقاط الرسائل العميقة التي حملتها نتائج الانتخابات، والإنصات لانتظارات المجتمع، وصياغة سياسات عمومية “تضع الإنسان في صلب اهتماماتها، بما يساهم في إعادة الاعتبار للعمل السياسي والمؤسساتي”.
وفي هذا السياق، دعا إلى التعامل بجدية مع ما وصفه بالإشارات المجتمعية والسياسية المقلقة، ومن بينها أحداث الهجرة الجماعية نحو سبتة المحتلة، والتعبيرات الاحتجاجية المرتبطة بحراك “جيل زد”، فضلاً عن العزوف الانتخابي، مشيراً إلى أنها “تعبر عن غضب اجتماعي وسياسي وتراجع الثقة، وتفرض الانتقال من منطق التدبير المعتاد إلى الاستجابة الفعلية لتطلعات المواطنين”.
اختلالات العملية الانتخابية
وسجل البرلماني عن فريق التقدم والاشتراكية مجموعة من الاختلالات التي رافقت انتخابات 2026، بدءاً من ضعف حضور البرامج الانتخابية في توجيه اختيارات الناخبين، وصولاً إلى إشكالات اللوائح الانتخابية والمال الانتخابي ومراقبة العملية الانتخابية.
وفي ما يتعلق بالبرامج الانتخابية، أوضح أن حضورها “لا يزال محدوداً، ولم يرتق إلى جعلها محدداً أساسياً في اختيارات الناخبين وقرارات المشاركة والتصويت”، داعياً الأحزاب السياسية إلى جعل الرهان البرنامجي “مدخلاً لتعزيز الثقة في العمل السياسي وتحسين جودته”.
كما انتقد الطابع الروتيني الذي طبع التحضير للاستحقاقات الانتخابية، معتبراً أن المرحلة “لم تشهد مبادرات سياسية ومؤسساتية من شأنها إضفاء الحماس وتهيئة شروط انفراج سياسي يعزز الثقة ويحفز المواطنين على المشاركة”، مشيراً إلى أن الشهور التي سبقت الاقتراع عرفت غياب الحماس المعتاد وساد خلالها نوع من البرود والفتور.
وبخصوص الترشيحات، حمل ركبان الأحزاب السياسية مسؤولية تقديم أسماء قادرة على الاضطلاع بالمهام الموكولة إليها داخل المؤسسة التشريعية، معتبراً أن “جودة التمثيلية ترتبط أيضاً بكفاءة المرشحين وقدرتهم على تحمل المسؤولية البرلمانية”.
كما طالب بمراجعة اللوائح الانتخابية وتنقيتها، مشيراً إلى أن التسجيلات الجديدة “ظلت ضعيفة جداً رغم المجهود المبذول في عمليات التشطيب”. كما سجل وقوع أخطاء أدت إلى “تشطيب مواطنين رغم استمرار إقامتهم في العناوين نفسها، ودون إشعارهم مسبقاً لإتاحة الفرصة أمامهم لمتابعة وضعيتهم الانتخابية”.
وتوقف كذلك عند إشكالية توزيع أفراد الأسرة الواحدة، المسجلين في العنوان نفسه، على مكاتب ومراكز تصويت مختلفة، معتبراً أن ذلك تسبب في إرباك للمواطنين. ودعا إلى معالجة إشكالات الإشعارات والتنبيهات المرتبطة بالتشطيبات، حفاظاً على حق المواطنين في التصويت.
وفي هذا الصدد، أشار إلى أن المغرب “لا يزال بعيداً عن الرقم المفترض، الذي قدره بنحو 27 مليون مغربي يحق لهم التسجيل في اللوائح الانتخابية”.
المال الانتخابي وتسليم المحاضر
وفي ما يتعلق بنزاهة التنافس الانتخابي، سجل ركبان استمرار استعمال المال الانتخابي وتوظيف إمكانيات مالية ضخمةتتجاوز السقف القانوني المحدد في 600 ألف درهم لكل مرشح”، إلى جانب ممارسات غير مشروعة لاستمالة الناخبين والتأثير في اختياراتهم.
وشدد على أن مسؤولية تخليق العملية الانتخابية لا ينبغي أن تتحملها الأحزاب السياسية وحدها، بالنظر إلى وجود أطراف أخرى مسؤولة عن الممارسات التي تؤثر في شروط التنافس وتكافؤ الفرص، داعياً إلى تعزيز فعالية آليات المراقبة والزجر.
كما أشار إلى تسجيل مشاكل في تسليم المحاضر الانتخابية بعدد من المكاتب والمراكز، وهو ما استدعى، بحسبه، التدخل لدى الإدارة والسلطة لمتابعة العملية.
وبخصوص الإشراف على الانتخابات، أوضح أن حزبه طالب بإحداث هيئة وطنية للتتبع والمواكبة تضم الأحزاب السياسية، إلى جانب الإشراف الإداري والتقني لوزارة الداخلية، غير أن الأمراقتصر على عقد لقاءات تشاورية دون إحداث هذه الهيئة أو اعتماد إشراف سياسي مباشر من رئيس الحكومة، على غرار ما جرى في محطتي 2011 و2016″.
وفي المقابل، سجل ما وصفه بـ”التوجه الإيجابي للسلطة المتمثل في عدم التدخل في مجريات التنافس الانتخابي، سواء قبل الحملة الانتخابية أو أثناءها”.
انفراج سياسي
ودعا ركبان إلى اتخاذ إجراءات لاستعادة الثقة في المؤسسات والعمل السياسي، من خلال تقوية الفضاء الديمقراطي والحريات والحقوق، وإقرار انفراج سياسي يشمل إطلاق سراح شباب حراك “جيل زد” وكل من اعتقل على خلفية حراك سلمي.
كما طالب بتفعيل المؤسسات الدستورية وإخراج مدونة جديدة للأسرة، والقطع مع الفساد والريع وتضارب المصالح، إلى جانب الالتزام بتخليق الحياة العامة ومكافحة الفساد خلال تشكيل الحكومة وممارسة مهامها.
وعلى المستوى الاقتصادي والاجتماعي، شدد على ضرورة تأمين السيادة الاقتصادية وتعزيز التصنيع ومعالجة اختلالات السياسة الفلاحية، وتوفير فرص الشغل والتكوين للشباب، فضلاً عن مواجهة التضخم وغلاء الأسعار، والتعميم الفعلي للحماية الاجتماعية، والرفع من الدخل والمعاشات، ومعالجة اختلالات الدعم الاجتماعي المباشر، وتحسين الخدمات العمومية، خصوصاً في قطاعي الصحة والتعليم.
انتخابات 2026.. ركبان: لا ينبغي قراءة تصدر “البام” للنتائج بمعزل عن “نسبة المشاركة الصادمة” صوت المغرب.
انتخابات 2026 ركبان لا ينبغي قراءة تصدر البام للنتائج بمعزل عن نسبة المشاركة الصادمة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صوت المغرب انتخابات 2026 ركبان لا ينبغي قراءة تصدر البام
كانت هذه تفاصيل انتخابات 2026.. ركبان: لا ينبغي قراءة تصدر “البام” للنتائج بمعزل عن “نسبة المشاركة الصادمة” نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

