اخبار عربية مقاتلة J-20 الشبحية الصينية تظهر بـ16 صاروخًا جو-جو في تكوين «وضع الوحش»
اليكم الان مقاتلة J-20 الشبحية الصينية تظهر بـ16 صاروخًا جو-جو في تكوين «وضع الوحش» والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime:
مقاتلة التفوق الجوي الصينية «J-20» تظهر بتكوين «وضع الوحش» النادر مع 16 صاروخًا جو-جو.
موقع الدفاع العربي – 5 نوفمبر 2026: أظهرت لقطات مصورة نُشرت في 4 نوفمبر/تشرين الثاني، مقاتلة التفوق الجوي الصينية الأكثر تطورًا «J-20» أثناء تحليقها بتكوين نادر للقتال الجوي، حيث جرى تزويد الطائرة بثمانية صواريخ جو-جو من طراز «PL-15» مثبتة على نقاط تعليق خارجية أسفل الأجنحة.
ويُطلق على هذا التكوين بصورة غير رسمية في الأوساط الغربية اسم «وضع الوحش» (Beast Mode)، إذ يتيح لمقاتلات الجيل الخامس زيادة قدرتها النارية بصورة كبيرة، من خلال إضافة أسلحة خارجية إلى جانب تلك الموجودة بالفعل داخل حجرات التسليح الداخلية.
غير أن هذا التكوين يؤثر بصورة كبيرة على الخصائص الشبحية للمقاتلات، إذ يؤدي إلى زيادة بصمتها الرادارية، ما يسمح باكتشافها وتتبعها واستهدافها من مسافات أطول بكثير.
ولذلك، تعتمد مقاتلات الجيل الخامس عادةً على حمل كامل ترسانتها الصاروخية داخل حجرات التسليح الداخلية. وتستطيع حجرات التسليح في المقاتلة «J-20» استيعاب ثمانية صواريخ، تشمل ستة صواريخ موجهة راداريًا داخل الحجرة الرئيسية، وصاروخًا أصغر موجهًا بالأشعة تحت الحمراء داخل كل واحدة من حجرتي التسليح الجانبيتين.
وتُظهر لقطات جرى تداولها للمرة الأولى في فبراير/شباط 2025، مقاتلة «J-20» وهي تحمل ما يبدو أنه ثمانية صواريخ جو-جو من طراز «PL-15» خارج مدى الرؤية، مثبتة في أزواج على أربع نقاط تعليق أسفل الأجنحة.
وفي سبتمبر/أيلول 2025، ظهرت مقاطع فيديو إضافية لمقاتلة أخرى بالتكوين نفسه تقريبًا، ما يشير إلى أن هذا الترتيب لم يكن بالضرورة مقتصرًا على اختبار منفرد لطائرة واحدة.
طائرة J-20 شبحية صينية تحلق في وضع الوحش بثمانية صواريخ جو-جو بعيدة المدى. عبر موقع “إكس” (تويتر سابقاً)
وبدت المقاتلة في اللقطات السابقة مطلية بطبقة أساس صفراء اللون، وهي سمة ترتبط عادةً باختبارات الشركات المصنعة، الأمر الذي يثير احتمال أن تكون شركة «تشنغدو لصناعة الطائرات» (Chengdu Aircraft Corporation) قد أجرت تقييمات لهذا التكوين، بدلًا من أن يكون قد جرى استعراضه بواسطة وحدة قتالية عاملة.
وقد يكون هذا التكوين مفيدًا بصورة خاصة عند الاشتباك مع أهداف معادية تمتلك قدرات محدودة على مواجهة الطائرات، مثل القاذفات المعادية أو الطائرات غير المأهولة.
وتعتمد مقاتلات «J-20» حاليًا على الدعم الذي توفره مقاتلات «J-16»، وهي طائرات أكبر قليلًا وغير شبحية، لكنها قادرة على حمل أعداد أكبر بكثير من الصواريخ.
ويمكن لمقاتلات «J-20» التي تعمل بتكوينها الشبحي الاقتراب من المجال الجوي المعادي، مستفيدة من مستشعراتها وقدرات الربط الشبكي لتحديد الأهداف ونقل معلومات الاشتباك إلى طائرات أخرى تعمل على مسافات أبعد خلف خطوط المواجهة، مثل مقاتلات «J-16» التي تحمل صواريخ ذات مدى أطول وبأعداد أكبر.
لكن تشغيل مقاتلات «J-20» بتكوين «وضع الوحش» قد يقلل، من الناحية النظرية، الحاجة إلى الاعتماد على مقاتلات «J-16» ضمن التشكيلات الجوية.
ومع ذلك، تحتفظ «J-16» بميزة التصميم الأبسط والأقل تكلفة من حيث الصيانة، فضلًا عن قدرتها على دمج رادار أكبر حجمًا وأكثر قوة بصورة ملحوظة، والذي يُعد، وفق تقارير صينية، من أقوى الرادارات التي جرى تركيبها على المقاتلات في العالم.
وقد تجعل التطورات الإضافية في ترسانة الصين من صواريخ جو-جو حمل الأسلحة خارجيًا أكثر أهمية.
فقد ارتبط الصاروخ «PL-17»، وهو صاروخ أكبر حجمًا بكثير وذو مدى بعيد جدًا، بجهود تهدف إلى تهديد طائرات الدعم عالية القيمة التي تعمل على مسافات كبيرة من خطوط المواجهة.
وتشير التقديرات عمومًا إلى أن أبعاد الصاروخ تحول دون حمله داخل حجرات التسليح الداخلية للمقاتلة «J-20»، ما يجعل تثبيته خارجيًا أحد الخيارات المحتملة، وربما ضرورة تشغيلية.
ورغم عدم وضوح ما إذا كان تكوين الصواريخ الثمانية قد صُمم لاستيعاب صاروخ «PL-17»، فإن توفر نقاط تعليق خارجية يمنح المقاتلة مرونة أكبر في استخدام أسلحة لا يمكن دمجها داخل حجرات التسليح الداخلية.
أما الصاروخ «PL-16»، وهو صاروخ آخر يرتبط بالتسليح المستقبلي للمقاتلة «J-20»، فيتميز بتصميم أكثر انسيابية وصغرًا في الأبعاد يهدف إلى زيادة عدد الصواريخ بعيدة المدى التي يمكن حملها داخليًا.
وقد يسمح وزنه الأقل بزيادة عدد الصواريخ التي يمكن للمقاتلة حملها على نقاط التعليق الخارجية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل مقاتلة J-20 الشبحية الصينية تظهر بـ16 صاروخًا جو-جو في تكوين «وضع الوحش» نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.