اخبار عربية كوريا الشمالية تدخل مرحلة جديدة من التصعيد الصاروخي.. سلاح عنقودي يستهدف المطارات
اليكم الان كوريا الشمالية تدخل مرحلة جديدة من التصعيد الصاروخي.. سلاح عنقودي يستهدف المطارات والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime:
كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز برؤوس عنقودية وتعلن استهداف مساحة تصل إلى 6 هكتارات.
موقع الدفاع العربي – 5 نوفمبر 2026: تواصل كوريا الشمالية تطوير قدراتها الصاروخية، مع التركيز على تعزيز فعالية الرؤوس الحربية العنقودية في استهداف المطارات والمنشآت العسكرية، في إطار سلسلة من التجارب التي تهدف إلى اختبار أنواع جديدة من الأسلحة وتوسيع خياراتها الهجومية.
وأعلنت بيونغ يانغ نجاح تجربة جديدة لصاروخ كروز استراتيجي مزود برأس حربي عنقودي، بعد أيام من الكشف عن اختبارات مماثلة لرؤوس عنقودية مخصصة للصواريخ الباليستية التكتيكية. ووفقاً لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، استهدفت التجربة محاكاة هجوم على مطار معادٍ، وأظهرت قدرة الرأس الحربي على إصابة منطقة تصل مساحتها إلى 6 هكتارات.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد النشاط الصاروخي الكوري الشمالي، وسط استمرار التوترات مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، وتوجه بيونغ يانغ نحو تعزيز قدراتها على تنفيذ ضربات واسعة ضد الأهداف العسكرية الحيوية.
وأفادت وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية، نقلاً عن وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، بأن التجربة أُجريت يوم الاثنين 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، تحت إشراف الجنرال كيم جونغ سيك، عضو اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الكوري والنائب الأول لرئيس أحد أقسام اللجنة المركزية للحزب.
واستخدمت التجربة صاروخ كروز استراتيجياً مزوداً برأس حربي عنقودي متوسط الحجم، أطلقت عليه السلطات الكورية الشمالية وصف «الرأس الحربي العنقودي»، بهدف تقييم قدرته التدميرية وخصائصه أثناء تنفيذ هجوم عمودي على الهدف.
ووفقاً للبيانات التي نشرتها بيونغ يانغ، فإن الرأس الحربي قادر على تدمير منطقة تتراوح مساحتها بين 5 و6 هكتارات عند أعلى كثافة تأثير، أي ما يعادل نحو 50 ألفاً إلى 60 ألف متر مربع، أو مساحة تتراوح بين 12.4 و14.8 فداناً.
وتعادل المساحة المعلنة نحو 12.4 إلى 14.8 ملعب كرة قدم وفق المساحة التقريبية للملعب القياسي البالغة 105 × 68 متراً. وتشير هذه الأرقام إلى قدرة الرأس الحربي على تغطية مساحة واسعة نسبياً.
تطوير القدرة على الهجوم العمودي
أوضحت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن معهد أنظمة صواريخ كروز عمل على تحسين قدرة الصاروخ على تنفيذ الضربات العمودية، من خلال تطوير قدرات المناورة في المرحلة النهائية من الطيران، بما يسمح بتكييف مسار الهجوم مع الخصائص الطبيعية والجغرافية للمنطقة المستهدفة.
وتوفر هذه القدرة للصاروخ مرونة أكبر في اختيار مسار الهجوم، خصوصاً عند التعامل مع المنشآت العسكرية المحصنة والأهداف التي يصعب استهدافها من زوايا الهجوم التقليدية.
ونقلت وكالة «يونهاب» عن شين جونغ وو، الأمين العام لمنتدى كوريا للدفاع والأمن، أن تحسين قدرة الصواريخ على تنفيذ الهجمات العمودية قد يرتبط بمحاولة استهداف المنشآت تحت الأرض ومداخل الأنفاق العسكرية الكورية الجنوبية، التي تمثل أهدافاً يصعب التعامل معها بالضربات التقليدية.
وأضاف أن تنفيذ الهجوم من ارتفاع مناسب والاستفادة من تسارع الجاذبية خلال المرحلة النهائية قد يسهمان في تعزيز الطاقة الحركية للصاروخ عند الاصطدام بالهدف.
رؤوس عنقودية للصواريخ الباليستية بقدرة تدميرية أكبر
تأتي تجربة صواريخ كروز بعد اختبار آخر أجرته كوريا الشمالية في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2026، لتقييم القدرة التدميرية للرؤوس الحربية العنقودية المخصصة للصواريخ الباليستية التكتيكية.
وأعلنت إدارة الصواريخ الكورية الشمالية أن الاختبار شمل رأساً حربياً عنقودياً من النوع القياسي الثاني، وأظهرت نتائجه، وفقاً لبيونغ يانغ، القدرة على تدمير منطقة تتراوح مساحتها بين 12 و13 هكتاراً عند أعلى كثافة تأثير.
وتعادل هذه المساحة نحو 120 ألفاً إلى 130 ألف متر مربع، أي ما يقارب ضعف المساحة التي أعلنت كوريا الشمالية قدرة الرأس الحربي المخصص لصواريخ كروز على تغطيتها.
وأشارت السلطات الكورية الشمالية إلى أن الرؤوس الحربية العنقودية تُصنف إلى أربع فئات وفقاً للمهام والأهداف العملياتية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة كل فئة أو مواصفاتها الفنية.
كما أعلنت بيونغ يانغ أنها تعتزم تمكين وحداتها العسكرية من استخدام جميع هذه الأنواع بحلول نهاية عام 2026، بما يسمح باختيار الرأس الحربي المناسب وفقاً لطبيعة المهمة والهدف المحدد.
وتعتمد الذخائر العنقودية على إطلاق عدد كبير من الذخائر الصغيرة من حاوية أو رأس حربي رئيسي، بما يسمح بتوزيع التأثيرات التدميرية على مساحة واسعة.
تصاعد النشاط الصاروخي في كوريا الشمالية
تأتي هذه الاختبارات في سياق تصاعد النشاط العسكري الكوري الشمالي خلال الأسابيع الأخيرة، إذ أطلقت بيونغ يانغ نحو 10 صواريخ باليستية من ساحلها الشرقي باتجاه البحر في 29 أكتوبر/تشرين الأول، بالتزامن مع زيارة المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى كوريا الجنوبية.
كما شهدت البلاد معرضاً للأسلحة تضمن طائرات مسيرة هجومية وصواريخ كروز ومنظومات إطلاق صواريخ، في إطار توجه أوسع لتطوير قدراتها العسكرية التقليدية.
وفي 4 نوفمبر/تشرين الثاني، أعلنت كوريا الشمالية إجراء اختبار لمنظومة صاروخية جديدة للدفاع الجوي، بالتزامن مع تنفيذ تدريب على ضربة بصواريخ كروز استهدفت مطاراً افتراضياً على الساحل الشرقي.
وأكدت وكالة «رويترز» أن الاختبار الأخير جاء بعد إطلاق عدة صواريخ من منطقة سوندُك باتجاه البحر، وهو ما يمثل رابع عملية إطلاق أسلحة كورية شمالية خلال شهر واحد.
وتشير هذه التجارب المتتابعة إلى توجه كوريا الشمالية نحو تطوير مجموعة متنوعة من الرؤوس الحربية للصواريخ الباليستية وصواريخ الكروز، مع التركيز على زيادة القدرة التدميرية وتوسيع خيارات استهداف المنشآت العسكرية والمطارات والبنية التحتية الحيوية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل كوريا الشمالية تدخل مرحلة جديدة من التصعيد الصاروخي.. سلاح عنقودي يستهدف المطارات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.