اليكم الان الحُلي الفضية في جازان.. زينة الأمس وذاكرة الأجيال والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الراي الالكترونية
تُجسّد الحُلي الفضية التقليدية في منطقة جازان إرثًا ثقافيًا واجتماعيًا عريقًا، وتحكي تفاصيل من حياة المرأة الجازانية وطقوس زينتها التي تناقلتها الأجيال، من المرتفعات الجبلية إلى سهول تهامة، حيث برز «الرَّشرَاش»، المعروف محليًا باسم «اللَّبّة»، بوصفه إحدى أبرز قطع الزينة الفضية التي كانت تتلألأ على أعناق النساء وصدورهن.
واحتلت الفضة مكانة مميزة في زينة المرأة الجازانية، خصوصًا في مناسبات الزواج والأفراح، إذ كانت العروس تتزيّن بـ«الرَّشرَاش»، إلى جانب حُلي متعددة تحمل مسميات محلية متوارثة، منها «الشِّيلة» للأذن، و«الشمايل» لليدين، و«الجوادل» أو «الأوضاح» للعضد، و«الحجول» للقدم، و«الفَتخة» لأصابع القدم، في تنوّع يعكس ثراء الموروث الشعبي وخصوصية الأزياء والزينة التقليدية بالمنطقة.
ولم تقتصر مظاهر التجمّل على الحُلي الفضية، بل امتدت إلى الكحل والحناء والعطور، وأزهار الكادي والخطور التي كانت تتزيّن بها النساء، في مشهد تتداخل فيه روائح الطبيعة وألوان الزينة مع العادات الاجتماعية الأصيلة.
وتبقى هذه الحُلي، بما تحمله من نقوش ومسميات ودلالات، أكثر من مجرد أدوات للزينة؛ فهي شواهد على تاريخ اجتماعي نابض بالتفاصيل، وذاكرة شعبية تختزن ملامح الهوية الجازانية، فيما يُمثّل توثيقها والمحافظة عليها جسرًا يصل الأجيال الجديدة بموروث الأجداد، ويصون جانبًا من أصالة المنطقة وخصوصيتها الثقافية.
Likes(0)Dislikes(0)
الح لي الفضية في جازان زينة الأمس وذاكرة الأجيال
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة الراي الالكترونية الح لي الفضية في جازان زينة الأمس وذاكرة الأجيال
كانت هذه تفاصيل الحُلي الفضية في جازان.. زينة الأمس وذاكرة الأجيال نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الراي الالكترونية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

