أقتصاد استقراراً نسبياً ..للريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 6 نوفمبر

استقرارا نسبيا للريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 6 نوفمبر


اليكم الان استقراراً نسبياً ..للريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 6 نوفمبر والان إلى التفاصيل من المصدر اخبارنا برس بي

تشهد أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي والريال السعودي اليوم استقراراً نسبياً، مع استمرار الانقسام النقدي والتفاوت الكبير في أسعار الصرف بين المحافظات الشمالية (المغلقة مصرفياً عبر بنك صنعاء المركزي) والمحافظات الجنوبية والشرقية (تحت إدارة البنك المركزي في عدن). 

فيما يلي تفاصيل أسعار الصرف بحسب التحديثات المصرفية الجارية في السوق المحلية اليوم:

أسعار الصرف في صنعاء والمناطق الشمالية

الريال السعودي (SAR): الشراء يتراوح حول 140 ريال يمني، والبيع قرابة 140.20 ريال يمني.

الدولار الأمريكي (USD): الشراء يتراوح بين 533 إلى 535 ريال يمني، والبيع قرابة 538 ريال يمني.

أسعار الصرف في عدن والمناطق الجنوبية والشرقية:

الريال السعودي (SAR): الشراء يتراوح حول 410 ريال يمني، والبيع قرابة 413 ريال يمني.

الدولار الأمريكي (USD): الشراء يتراوح حول 1556 ريال يمني، والبيع يصل إلى 1577 ريال يمني.

واقع الانقسام النقدي وتفاوت الأسعار بين صنعاء وعدن

منذ قرابة العقد، يمر المشهد المالي اليمني بظاهرة غريبة تُعرف بـ "الانقسام النقدي والمصرفي". هذا الانقسام أوجد نظامين ماليين متوازيين داخل دولة واحدة:

جبهة الثبات في صنعاء: تحافظ الأسعار في المناطق الشمالية والغربية على استقرار صارم في مستوياتها منذ سنوات؛ حيث يُتداول الدولار عند عتبة الـ 535 ريالاً، وذلك بفضل الإجراءات الإدارية المشددة والمغلقة مصرفياً التي يفرضها بنك صنعاء المركزي، بجانب منع تداول الفئات النقدية المطبوعة حديثاً. 

جبهة التذبذب في عدن: تعاني المحافظات الجنوبية والشرقية (مثل عدن، تعز، حضرموت، ومأرب) من تدهور مستمر وقيمة شرائية ضعيفة للريال، حيث يتأرجح الدولار فوق حاجز الـ 1570 ريالاً يمنيًا؛ مدفوعاً بزيادة العرض النقدي للفئات المطبوعة حديثاً وشح موارد النقد الأجنبي جراء توقف الصادرات النفطية.

الأسباب الجوهرية خلف انهيار الريال في الجنوب وثباته في الشمال

يرجع هذا الفارق المصرفي الكبير إلى حزمة من العوامل الاقتصادية والسياسية الهيكلية: 

صادرات النفط والغاز المعطلة: أدى توقف تصدير النفط الخام من موانئ حضرموت وشبوة إلى حرمان البنك المركزي في عدن من رافده الأساسي بالعملة الصعبة، مما تسبب في حدوث شح حاد بالمعروض من الدولار والريال السعودي مقابل الطلب التجاري.

تعدد الطبعات الورقية: تسبب قيام البنك المركزي في عدن سابقاً بطباعة كميات كبيرة من الفئات النقدية الورقية دون غطاء إنتاجي في تضخم الكتلة النقدية وانخفاض قيمتها، بينما حافظت صنعاء على تداول الطبعة القديمة شحيحة المعروض مما رفع قيمتها "دفيترياً".

أزمة الودائع والمنح المالية: تعتمد مالية الحكومة المعترف بها دولياً في عدن على المساعدات الخارجية والمنح السعودية/الإماراتية لتغطية فجوة استيراد السلع الأساسية عبر المزادات العلنية، وتأخر هذه الدفعات يؤدي فوراً إلى تدهور سريع في الأسعار.

التبعات المعيشية والاقتصادية على المواطن اليمني

رغم التباين الشديد في الأرقام المصرفية، إلا أن النتيجة المعيشية تكاد تكون متقاربة ومؤلمة للمواطن اليمني في كافة الجغرافيات: 

مغالطة استقرار الأسعار في صنعاء: على الرغم من أن قيمة الدولار ثابتة عند 535 ريالاً في صنعاء، إلا أن أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية هناك مرتفعة جداً، وتعادل قوتها الشرائية أسعار المحافظات الجنوبية، ويرجع ذلك إلى فرض الجبايات والجمارك المزدوجة، واعتماد التجار على تقييم بضائعهم بالدولار الفعلي.

ارتفاع كلفة الحوالات الداخلية: خلق هذا الانقسام أزمة خانقة في الحوالات المالية بين المحافظات؛ حيث تفرض شبكات الصرافة رسوم تحويل (عمولات عملاقة) قد تتجاوز 180% عند إرسال مبالغ من عدن إلى صنعاء لتغطية فارق الصرف، مما شكل عبئاً هائلاً على المغتربين والعمال المصدرين لأسرهم. 

رؤية مستقبلية: سبل ضبط إيقاع الاقتصاد اليمني

يرى الخبراء في المركز اليمني للدراسات الاقتصادية أن معالجة أزمة الريال اليمني لا تكمن في الحلول الأمنية وحدها أو إغلاق محلات الصرافة، بل تتطلب توحيد الإدارة النقدية للبنك المركزي، وتحييد الملف الاقتصادي تماماً عن الصراع الإقليمي والسياسي، بالإضافة إلى إعادة استئناف تصدير النفط والغاز لتأمين تدفق مستدام للعملات الأجنبية ووقف استنزاف مدخرات اليمنيين.

 

في الختام، يظل ملف أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار والريال السعودي مرآةً تعكس عمق الانقسام السياسي والاقتصادي الذي تعيشه البلاد منذ سنوات. هذا التباين الحاد في قيمة العملة الوطنية بين شمال اليمن وجنوبه لا يعبر عن تعافٍ حقيقي في منطقة أو انهيار مجرد في أخرى، بقدر ما يمثل عبئاً معيشياً مضاعفاً يتحمله المواطن اليمني يومياً من خلال الارتفاع الجنوني لأسعار السلع وعمولات الحوالات الداخلية الخانقة.

استقرارا نسبيا للريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 6 نوفمبر



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


اخبارنا برس بي استقرارا نسبيا للريال اليمني مقابل العملات الأجنبية

كانت هذه تفاصيل استقراراً نسبياً ..للريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 6 نوفمبر نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اخبارنا برس بي و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

أقتصاد اليوم