اخبار عربية إسرائيل ترصد منشأة سرية قرب القاهرة.. خبير مصري يكشف ما وراء التحركات
اليكم الان إسرائيل ترصد منشأة سرية قرب القاهرة.. خبير مصري يكشف ما وراء التحركات والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime:
موقع الدفاع العربي – 6 نوفمبر 2026: انتقد خبير الأمن القومي المصري محمد مخلوف ما أورده تقرير للقناة 14 الإسرائيلية بشأن وجود منشأة كبيرة تحت الأرض بالقرب من طريق القاهرة – السويس، معتبراً أن تناول مثل هذه المواقع ومتابعة تطورها عبر صور الأقمار الصناعية يثير تساؤلات بشأن احترام سيادة مصر وحقها في إدارة شؤونها الداخلية.
وأوضح مخلوف، في تصريحات لقناة RT ، أن التقرير الإسرائيلي استند إلى صور فضائية وتحليلات قدمها المحلل بن تسيون ماكاليس، تحدثت عن أعمال حفر بدأت في يونيو 2025، إلى جانب رصد مداخل وطرق ممهدة تؤدي إلى الموقع، لكنه لم يقدم معلومات موثقة تكشف طبيعة المنشأة أو الغرض من إنشائها.
وأشار إلى أن نشر مثل هذه التحليلات لا يقتصر على محاولة تفسير التغيرات الظاهرة في الصور الفضائية، بل قد يهدف أيضاً إلى إثارة تساؤلات حول أنشطة مصر ومنشآتها، والتشكيك في تحركاتها داخل حدودها المعترف بها دولياً.
وشدد الخبير المصري على أن إنشاء المنشآت وتطوير البنية التحتية وتأمين المرافق الاستراتيجية والاحتياطيات الوطنية تندرج جميعها ضمن الحقوق السيادية للدولة المصرية، ولا تخضع لموافقة أو تقييم أي دولة أخرى. وأضاف أن مفهوم القوة العسكرية في الحروب المعاصرة لم يعد مرتبطاً فقط بحجم القوات المسلحة أو أعداد الطائرات والدبابات، وإنما يشمل كذلك القدرة على حماية الموارد والمنشآت الحيوية وضمان استمرار عملها خلال الأزمات والصراعات.
ولفت مخلوف إلى أن التخطيط الاستراتيجي المصري يقوم على الاستعداد المسبق لمختلف التحديات، وليس انتظار وقوع الأزمات للتعامل معها، موضحاً أن تعزيز المرونة الاستراتيجية والقدرة على الصمود وتأمين البنية التحتية يمثل جزءاً مهماً من منظومة الأمن القومي.
واعتبر أن تتبع المنشآت المصرية ومقارنة صور الأقمار الصناعية على فترات زمنية ممتدة يعكس اهتماماً إسرائيلياً بمراقبة التحولات داخل العمق المصري، بما في ذلك المشروعات والبنية التحتية التي قد تكون لها أبعاد استراتيجية، ووصف ذلك بأنه تجاوز لا ينسجم مع احترام سيادة الدول.
مخاوف إسرائيلية من تطور القدرات المصرية
وفي سياق متصل، ربط مخلوف الاهتمام الإسرائيلي برصد المنشآت المصرية بما وصفه بالقلق المتزايد في إسرائيل من التطور المستمر للقدرات المصرية، مشيراً إلى أن القاهرة تعمل على تحديث ترسانتها العسكرية وتنويع مصادر تسليحها وتعزيز قدراتها الجوية والبحرية والدفاعية، بالتوازي مع تطوير البنية التحتية اللازمة لدعم هذه القدرات.
وأضاف أن مصر تواجه تحديات أمنية متشابكة في محيط إقليمي مضطرب، وعلى امتداد دوائر متعددة من أمنها القومي، إلا أنها تمتلك تصوراً استراتيجياً للتعامل مع هذه التحديات وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.
وتطرق الخبير إلى توظيف تقنيات الاستطلاع الفضائي والاستخبارات الجغرافية (GEOINT) في مراقبة المواقع والمنشآت المصرية، مؤكداً أن القدرة على جمع المعلومات وتحليل الصور لا تعني بالضرورة امتلاك القدرة على التأثير في القرارات السيادية المصرية أو تعطيل خطط تطوير القدرات الوطنية.
وأوضح أن تقييم القوة الاستراتيجية لأي دولة لا يمكن أن يعتمد حصراً على المنشآت الظاهرة أو المعدات التي يمكن رصدها من الفضاء، إذ تشمل عناصر أخرى تتعلق بمستويات الحماية والقدرة على الاستمرار والاستعداد لمواجهة سيناريوهات مختلفة.
واختتم مخلوف بالتأكيد على أن القاهرة تتمسك بحقها الكامل في تطوير منشآتها وبنيتها التحتية وتعزيز قدراتها الدفاعية وفقاً لمتطلبات أمنها القومي، دون تدخل خارجي، مشيراً إلى أن الاستراتيجية المصرية تقوم على بناء القدرة على مواجهة التحديات المستقبلية، وليس الاكتفاء بالتعامل مع التهديدات القائمة.
البرنامج الصاروخي المصري
الصاروخ الباليستي النووي الصيني DF-21
يمثل البرنامج الصاروخي المصري أحد المسارات المهمة في استراتيجية تطوير القدرات العسكرية للقوات المسلحة، إذ لا يقتصر على امتلاك الصواريخ الباليستية والتكتيكية، بل يشمل أيضاً تطوير راجمات الصواريخ متعددة المهام، وتصنيع الذخائر الصاروخية محلياً، وتوسيع قدرات الإنتاج والتطوير داخل المؤسسات الصناعية العسكرية المصرية.
وعلى مستوى الصواريخ الباليستية، تشير تقديرات قواعد بيانات التسليح الدولية إلى امتلاك مصر منظومات من عائلة «سكود»، تشمل صواريخ R-300 Scud-B بمدى يصل إلى 300 كيلومتر، وصواريخ Scud-C بمدى تقديري يبلغ نحو 550 كيلومتراً، فضلاً عن مشروع Project-T الذي يقدر مداه بنحو 450 كيلومتراً. وتظل هذه البيانات تقديرات خارجية، إذ لا تعلن القاهرة بصورة رسمية ومفصلة حجم مخزونها الصاروخي أو أعداد الصواريخ الجاهزة للاستخدام.
وكانت مصر قد امتلكت تاريخياً نحو 70 صاروخاً من طراز Scud-B وفق تقدير سابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، كما استخدمت ثلاثة صواريخ من هذه العائلة خلال حرب أكتوبر 1973، في 22 أكتوبر، ضد أهداف إسرائيلية. وتشير تحليلات معهد الدراسات الاستراتيجية الدولية (IISS) لصور الأقمار الصناعية في أبريل 2023 إلى استمرار وجود مؤشرات على تشغيل منشأة مرتبطة بصواريخ سكود بالقرب من القاهرة، مع رصد منصات إطلاق ومركبات نقل وإقامة للصواريخ.
كما مثل مشروع T إحدى محاولات مصر تطوير قدرات صواريخ سكود محلياً، عبر تحسين التصميم الأساسي لصاروخ Scud-B وزيادة مداه إلى نحو 450 كيلومتراً.
وتشير تقديرات أمريكية منشورة عام 2000 إلى امتلاك مصر قرابة 90 صاروخاً من هذا الطراز، مع الإشارة إلى أن المشروع بدأ تطويره على الأرجح عام 1990، مستفيداً من التعاون التقني مع كوريا الشمالية.
كما ارتبط اسم مصر أيضاً بمشروع كوندور-2 (Condor II)، الذي شاركت فيه الأرجنتين والعراق خلال ثمانينيات القرن الماضي، بهدف تطوير صاروخ باليستي بمدى يتراوح بين 800 و1200 كيلومتر، مع حمولة تصل إلى 500 كيلوغرام.
لكن المشروع تعرض لضغوط أمريكية ودولية، وانتهى التعاون الثلاثي عام 1990. كما ظهرت تقارير لاحقة عن مشروعات مصرية تحمل أسماء «البدر» و«Vector»، بمديات تقديرية وصلت إلى 900 و1200 كيلومتر على التوالي، لكن القاهرة لم تعلن حتى الآن عن دخول هذه الصواريخ الخدمة الفعلية أو إنتاجها بكميات كبيرة، في ظل السرية التي تحيط بالبرامج الصاروخية العسكرية وحساسيتها الاستراتيجية.
الرعد 200
أما في مجال راجمات الصواريخ، فتتمتع مصر بقاعدة إنتاج محلية أوسع، تتصدرها عائلة «صقر» التي تضم صواريخ متعددة الأعيرة والمديات. وتشمل هذه العائلة صواريخ صقر-10 وصقر-18 وصقر-36 وصقر-45 من عيار 122 ملم، بمديات تتدرج بحسب الطراز والذخيرة، وتصل في بعض النسخ إلى نحو 45 كيلومتراً. كما طورت مصر صاروخ صقر-80 بمدى يقدر بنحو 80 كيلومتراً، بالتعاون مع شركة فرنسية.
ووفق تقديرات موقع Global Firepower لعام 2026، تمتلك مصر نحو 648 راجمة صواريخ متعددة، تضعها في المرتبة الحادية عشرة عالمياً من حيث عدد منصات الإطلاق، مع تقدير وجود 454 منصة ضمن الجاهزية التشغيلية. ويشمل هذا التصنيف راجمات متعددة من بينها BM-21 Grad والنسخ المصرية من عائلة صقر، إلى جانب منظومات أخرى..
وشهد التصنيع العسكري المصري تطوراً إضافياً مع ظهور راجمة «رعد 200»، وهي منظومة مجنزرة محلية تستخدم صواريخ عيار 122 ملم، وتحمل قاذفاً يضم 30 صاروخاً، مع إمكانية إطلاقها بصورة فردية أو في رشقات متتابعة. وتبلغ نسبة المكون المحلي المعلنة للمنظومة نحو 65%، فيما تصل سرعة المركبة إلى نحو 45 كيلومتراً في الساعة.
وفي معرض الصناعات الدفاعية EDEX 2025 بالقاهرة، كشفت وزارة الإنتاج الحربي عن منظومة «ردع 300»، وهي راجمة صواريخ موجهة ومجنزرة ومتعددة الأعيرة، تمثل خطوة نحو تطوير منصات إطلاق قادرة على استخدام ذخائر مختلفة. وتشير المعلومات المنشورة حول المنظومة إلى مديات تصل إلى 300 كيلومتر، غير أن الوزارة لم تنشر حتى الآن تفاصيل فنية كاملة بشأن الصواريخ المتوافقة معها أو نتائج اختبارات المدى والدقة.
ولا يتوقف البرنامج عند الصواريخ الأرضية بعيدة المدى، بل يمتد إلى تطوير أسلحة صاروخية وذخائر مخصصة للاستخدام الجوي والطائرات المسيّرة. ومن أبرز المنتجات التي ظهرت في EDEX 2025 عائلة «النيزك» من الذخائر المخصصة للمسيّرات، والتي تشمل نسخاً لمهام مختلفة، إلى جانب تطوير ذخائر «حافظ» الجوية، وصاروخ «صقر-105» عيار 105 ملم، الذي يتراوح مداه الفعال المعلن بين 50 و700 متر، ويتوفر برأس حربي مضاد للدروع وآخر حراري.
وتكشف هذه المنظومة المتنوعة عن توجه مصري يجمع بين الاحتفاظ بقدرات صاروخية باليستية تقليدية، وتوسيع إنتاج الصواريخ المدفعية، والاستثمار في تطوير راجمات محلية وذخائر أكثر تطوراً.
ومع ذلك، فإن تقييم الحجم الحقيقي للبرنامج الصاروخي المصري يظل صعباً في ظل غياب بيانات رسمية تفصيلية عن أعداد الصواريخ، ومعدلات الإنتاج السنوية، ومديات النسخ الجديدة، ومستوى دقتها.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل إسرائيل ترصد منشأة سرية قرب القاهرة.. خبير مصري يكشف ما وراء التحركات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.