- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية الليشمانيا" تنتشر بالجنوب الشرقي وسط مخاوف من تفاقم الوضع الصحي

اخبار عربية
هسبريس قبل 21 دقيقة

اليكم الان الليشمانيا" تنتشر بالجنوب الشرقي وسط مخاوف من تفاقم الوضع الصحي والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

يعيش الجنوب الشرقي للمغرب على وقع قلق صحي جراء الانتشار المتسارع لعدوى “الليشمانيا” الجلدية، خاصة في مناطق فزواطة وتمكروت بإقليم زاكورة، وجماعة الجرف بإقليم الرشيدية، وسط مطالب حقوقية ومدنية بتدخل عاجل من السلطات الإقليمية ومصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والجماعات الترابية من أجل محاصرة الداء وعلاج المصابين.

ونبّهت جمعية “أصدقاء البيئة” بإقليم زاكورة إلى أن جماعات ترابية عديدة بالإقليم، وخاصة فزواطة وتمكروت، “تعيش وضعا صحيا مقلقا نتيجة الانتشار الواسع لهذا الداء”.

وأفادت الجمعية ذاتها، ضمن بيان توصلت به هسبريس، بأن عدد الإصابات، حسب المعطيات المتوفرة، يزيد عن 400 حالة، “مع تسجيل معاناة كبيرة في صفوف السكان، وخاصة الأطفال، في ظل غياب طبيب بهذه الجماعات؛ الأمر الذي ينذر بتفاقم الوضع الصحي”.

وأورد البيان عينه أن العدوى الطفيلية المذكورة تنتقل إلى الإنسان عن طريق لسعة ذبابة الرمل المصابة، وتظهر أساسا في شكل إصابات جلدية وتقرحات قد تترك ندوبا، كما توجد منها أشكال حشوية أكثر خطورة. وتساهم في انتشار هذا الداء قوارض عديدة، وخاصة الجرذان، وتراكم النفايات والمواد العضوية ووجود بؤر التلوث والظروف الملائمة لتكاثر ذبابة الرمل.

تحذيرات مدنية

جمال أقشباب، رئيس جمعية “أصدقاء البيئة” بإقليم زاكورة، قال إن “المنطقة شهدت، خلال منتصف العقد الأول من القرن الحالي، تجارب مماثلة”، مذكرا بأن “مواجهة داء “الليشمانيا” آنذاك تمت من خلال خطة عمل شارك فيها عدد من المتدخلين، من بينهم مندوبية الصحة والمصالح الفلاحية والجماعات الترابية والسلطات المحلية وجمعية أصدقاء البيئة؛ وهو ما أسفر عن محاصرة الداء وتراجع عدد الإصابات”.

وبناء على هذه التجربة، أضاف أقشباب، في تصريح لهسبريس، أن مواجهة الانتشار الجديد للداء تقتضي “تدخلا استعجاليا من لدن الجهات المختصة، يشمل معالجة الحالات المصابة، وتكثيف حملات التطهير والقضاء على جحور القوارض”.

وشدد رئيس جمعية “أصدقاء البيئة” على أن الانتشار الحالي لليشمانيا في المناطق المذكورة بإقليم زاكورة يرتبط بـ”البرك والبحيرات المائية الناجمة عن غزارة التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة خلال الصيف”.

وأوضح الفاعل البيئي عينه أن “ذبابة الرمل التي تعيش بهذه الأماكن تسبب في نقل الداء من القوارض إلى الإنسان، مستفيدة من أن عددا من السكان ينامون ليلا في هذا الفصل على أسطح المنازل”.

وخلص أقشباب إلى أن “عدم التدخل العاجل لمحاربة الداء وأسبابه خلال هذه الفترة ينذر بمزيد من انتشاره”، خاصة أن “المنطقة شهدت، خلال الأيام الماضية، تساقطات مطرية غزيرة أخرى”، يُرتقب أن تخلّف بركا وبحيرات مائية صغيرة تشكل مرتعا لذباب الرمل.

ويطالب التنظيم المدني نفسه، على وجه الخصوص، بوضع خطة عمل استعجالية تقوم على “تعبئة أطقم طبية وتمريضية للتشخيص والعلاج وتتبع المصابين، وتعزيز العرض الصحي بالجماعات المعنية”، إلى جانب “تنظيم حملات ميدانية لمحاربة القوارض وذبابة الرمل ومعالجة بؤر التلوث”.

كما شددت الجمعية على ضرورة تكثيف حملات النظافة والتطهير والوقاية البيئية، وإطلاق برامج تحسيسية وتوعوية، خاصة داخل المؤسسات التعليمية، مؤكدة أهمية إحداث لجنة للتنسيق والتتبع تضم مختلف المتدخلين والفعاليات المدنية.

خطر “متقاسم”

لا يقل انتشار الداء في مناطق زاكورة حدة عن الوضع المسجل بجماعة الجرف بإقليم الرشيدية؛ فقد أكد يونس قادري، عضو اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان وعضو فرعها بالإقليم، أن “الوضعية الحالية لليشمانيا ببلدة الجرف ليست سهلة”.

واعتبر قادري، في تصريح لهسبريس، أن “ثمّة مسؤولية واضحة في هذا الانتشار تقع على عاتق السلطات والجهات المختصة، خصوصا أن هذا الداء معروفة أسبابه وعوامل انتشاره. وعليه، كان يمكن محاصرته بالطرق المعمول بها قبل الوصول إلى المستوى الحالي”.

وأشار عضو اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى “عدم قدرة المستوصف الكائن بالمنطقة على استيعاب كافة المصابين بهذا الداء”، مبرزا أن “عددا منهم يضطرون إلى عدم التوجه إليه لكونهم سينتظرون طويلا”.

ودعا الناشط الحقوقي ذاته إلى “تدخل عاجل من قبل مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لتوفير الأدوية والعلاجات اللازمة للداء، مع تعبئة العدد الكافي من الأطر الصحية الطبية والتمريضية”.

كما طالب المتحدث نفسه السلطات المحلية ومصالح وزارة الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية بالعمل على “محاصرة مصادر انتشار الداء، خاصة ذباب الرمل والقوارض”، مؤكدا “أهمية إطلاق حملات للتعقيم والتطهير على جنبات البحيرات والأودية”.

وحذّر قادري من “إمكانية استمرار انتشار الداء في حال عدم التدخل لمحاربته، خصوصا أن الأودية جارية حاليا بالمنطقة”، لافتا إلى أن “الساكنة بدأت تفكر في الاحتجاج على الوضع الحالي، سواء ببلدة الجرف أو أمام المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية”.

الليشمانيا" تنتشر بالجنوب الشرقي وسط مخاوف من تفاقم الوضع الصحي Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل الليشمانيا" تنتشر بالجنوب الشرقي وسط مخاوف من تفاقم الوضع الصحي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم