- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية أخيرًا.. الحوثيون ينفذون أوامر إيران ويشرعون في إغلاق باب المندب

اخبار عربية

اليكم الان أخيرًا.. الحوثيون ينفذون أوامر إيران ويشرعون في إغلاق باب المندب والان إلى التفاصيل من المصدر الاول _ من قلب الحدث:

لم يعد تهديد الحوثيين بإغلاق مضيق باب المندب مجرد ورقة للتهديد السياسي أو الاستعراض العسكري، بل يبدو أن الجماعة انتقلت إلى مرحلة جديدة من اختبار قدرتها على التحكم الفعلي بالملاحة الدولية، وتحويل أحد أهم الممرات البحرية في العالم إلى منطقة خاضعة لشروطها ومزاج قيادتها.

والأخطر أن هذا التطور يأتي في وقت تتصاعد فيه المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، وتلوّح طهران باستخدام حلفائها الإقليميين لفتح جبهات متعددة، من مضيق هرمز إلى باب المندب. وهنا يصبح من الصعب النظر إلى التحركات الحوثية باعتبارها مجرد تصرفات محلية معزولة عن الحسابات الإيرانية.

فالخبر الذي نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال»، ونقلته روسيا اليوم 7 نوفمبر، يكشف عن تطور بالغ الخطورة في سلوك الحوثيين. فقد أنشأت الجماعة منذ مطلع عام 2024 ما يسمى مركز تنسيق العمليات الإنسانية (HOCC)، وخصصت له بريداً إلكترونياً لتلقي طلبات السفن الراغبة في عبور البحر الأحمر وباب المندب.

وبحسب المراسلات التي اطلعت عليها الصحيفة، لم تعد بعض شركات الشحن تكتفي بالالتزام بالقواعد الدولية للملاحة، بل أصبحت تطلب تطمينات من الحوثيين بشأن سلامة عبور سفنها، وتقدم بيانات عن ملكية السفينة وطاقمها ومسارها، بل وتعلن عدم ارتباطها بالولايات المتحدة أو بريطانيا أو إسرائيل.

والأكثر دلالة أن الجماعة منحت سفينة الحاويات الصينية «Zhong Cheng Chang Ling» تصريح عبور صالحاً لمدة سبعة أيام، وأصدرت لها تعليمات تتعلق بإبقاء أجهزة التعريف الآلي والاتصال البحري قيد التشغيل.

تأملوا هذه المفارقة: جماعة مسلحة لا تملك صفة الدولة المعترف بها دولياً، ولا تملك حق السيادة على الممرات البحرية الدولية، تتصرف وكأنها سلطة تمنح التصاريح وتحدد من يحق له المرور ومن ينبغي أن ينتظر موافقتها!

إننا أمام محاولة واضحة لتطبيع فكرة الوصاية الحوثية على الملاحة، وتحويل التهديد باستهداف السفن إلى نظام غير معلن لإدارة حركة العبور.

ولعل ما يمنح هذا التطور أبعاداً إقليمية أخطر هو التصريح الذي أدلى به قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني في الرابع من نوفمبر، عندما تحدث عن جبهة موحدة تمتد من مضيق هرمز إلى باب المندب، محذراً الولايات المتحدة من قدرات إيران وحلفائها في المنطقة.

هذا التصريح ليس تفصيلاً عابراً. فهو يكشف بوضوح أن طهران تنظر إلى الجغرافيا البحرية في المنطقة باعتبارها إحدى أوراق الضغط الاستراتيجي على واشنطن وحلفائها.

ومن هنا يمكن قراءة التحركات الحوثية الأخيرة باعتبارها جزءاً من استراتيجية إيرانية أوسع، تقوم على توزيع أدوات الضغط والتهديد على الممرات البحرية الحيوية، بحيث لا تقتصر المواجهة على مضيق هرمز، وإنما تمتد إلى البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب.

وبذلك يصبح الحوثيون، الذين طالما تحدثوا عن استقلال قرارهم، جزءاً من معادلة إقليمية تتجاوز مصالح اليمنيين وأمنهم ومستقبلهم.

والمشكلة أن الجماعة لا تدرك، أو تتجاهل عمداً، أن العبث بأمن باب المندب لن تكون نتائجه محصورة في حساباتها العسكرية والسياسية. فالمضيق ليس ممراً يمنياً محلياً، بل شريان دولي بالغ الأهمية للتجارة والطاقة وحركة السفن بين آسيا وأوروبا.

وأي محاولة لفرض قيود سياسية أو عسكرية على حرية الملاحة فيه ستنعكس على تكاليف النقل والتأمين وأسعار السلع والطاقة، وستضع اليمن وموانئه واقتصاده أمام مزيد من العزلة والمخاطر.

كما أن الإرشادات البحرية الأمريكية الرسمية تحذر السفن من الاستجابة لتوجيهات الحوثيين أو تقديم بيانات رحلاتها لهم، لما قد يشكله ذلك من مخاطر أمنية واستغلال للمعلومات في استهداف السفن.

والأكثر إثارة للقلق أن ما يجري لا يقتصر على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، بل يتطور نحو بناء آلية إدارية وأمنية لمراقبة حركة السفن، وهي خطوة قد تمهد لفرض واقع جديد في الممر البحري إذا لم تواجه دولياً.

إن أخطر ما في التحركات الحوثية أنها تنقل التهديد من مستوى التصريحات إلى مستوى الممارسة التدريجية. فاليوم يطلبون بيانات السفن ويمنحون تصاريح العبور، وغداً قد يوسعون دائرة القيود ويستخدمونها أداة للابتزاز السياسي والاقتصادي.

وهنا ينبغي ألا تنخدع الدول المعنية بالملاحة الدولية بفكرة أن هذه الإجراءات مجرد ترتيبات احترازية لتجنب الاستهداف؛ فقبول شركات الشحن التعامل مع جماعة مسلحة باعتبارها جهة تمنح الإذن بالمرور قد يتحول بمرور الوقت إلى اعتراف عملي بسلطة لا يمنحها القانون الدولي مثل هذا الحق.

أما اليمنيون، والجنوبيون وسكان المناطق المطلة على خليج عدن وباب المندب، فهم الأكثر عرضة لتبعات تحويل مياههم وموانئهم إلى ساحة لتصفية الحسابات الإيرانية والدولية.

لقد آن الأوان لأن تدرك القوى الدولية أن ترك الحوثيين يختبرون قدرتهم على التحكم بالملاحة خطوة بعد أخرى لن يؤدي إلا إلى تشجيعهم على الذهاب أبعد من ذلك.

فباب المندب ليس مضيقاً تابعاً لطهران، ولا بوابة يمتلك الحوثيون مفاتيحها، ولا يجوز أن يتحول إلى رهينة في يد جماعة مسلحة تنفذ حسابات إيران الإقليمية على حساب أمن اليمن والعالم.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل أخيرًا.. الحوثيون ينفذون أوامر إيران ويشرعون في إغلاق باب المندب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم